اصحاب هيرو


مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

    دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    شاطر
    avatar
    سلمى
    مشرفة المنتدى العام
    مشرفة المنتدى العام

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 1461

    دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف سلمى في الأربعاء 9 ديسمبر 2009 - 9:34

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا اصحاب هيرو االفكره كلها قائمه على اننا نرجع نعرف تاريخنا وكل اللى يقدر يساهم بحاجه عن بلده يتفضل يحطها هنا عشان نعرف بلدنا ونحبها اكتر
    حرب العاشر من رمضان او حرب اكتوبر

    لن ننسى موقف **[size=25]الشيخ زايد** رحمه الله و لن ننسى تلك المقولة الرائعة:

    إن الذين قدموا دماءهم في معركة الشرف قد تقدموا الصفوف كلها · وإن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مصر
    ((ارض الكنانه))


    ذكرت مصر فى القرآن الكريم فى ثمانيه وعشرين موضعا ،منها ما هو صريح فى قوله تعالى



    وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَعَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَاعَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (61البقرة)





    وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَلاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيل ِالأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَيَعْلَمُونَ (يوسف 21).





    فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَىإِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ (يوسف 99 )





    وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنتَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (يونس 87)





    وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَال َيَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ( الزخرف 51)





    و منها ما جاء بشكل غير مباشر فى قولهتعالى





    قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ( يوسف55 )





    وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ( القصص6)و الأرض فى الآية هى مصر و قد ذكرت فى عشر مواضع باسم الأرض فى القرآن كما ذكرعبدالله بن عباس .





    وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِيَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (القصص20)





    أما ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذكر مصر





    قوله صلى الله عليه و سلم (ستفتح عليكمبعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لكم منهم ذمه و رحما ) رواهمسلم.





    و قوله صلى الله عليه و سلم (إذا فتح اللهعليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير اجناد الأرض ، قال أبو بكر لم يارسول الله؟ قال لأنهم و أزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ).





    ذكر دعاء الأنبياء عليهم السلاملمصر



    قال عبدالله بن عمرو: لما خلق الله آدم مثلله الدنيا شرقها و غربها و سهلها و جبلها و أنهارها و بحارها و بنائها و خرابها ومن يسكنها من الأمم و من يملكها من الملوك ،فلما رأى مصر رآها أرض سهلة ذات نهر جارمادته من الجنه تنحدر فيه البركه و تمزجه الرحمه ، و رأى جبلا من جبالها مكسوا نورالا يخلو من نظر الرب إليه بالرحمه ن فى سفحه أشجار مثمرة فروعها فى الجنه تسقى بماءالرحمه ، فدعا ىدم فى النيل بالبركة ، و دعا فى أرض مصر بالرحمه و البر و التقوى ،و بارك على نيلها و جبلها سبع مرات .


    و قال : يأيها الجبل المرحوم ، سفحك جنه و تربتك مسك ، يدفن فيها غراسالجنه ،ارض حافظهمطيعه رحيمه ، لا خلتك يا مصر بركة ، و لازال بك حفظ ، ولا زال منكملك و عز . ( أورده السيوطى جزء 1 ص 20 نقلا عن بن زولاق )








    أما دعاء نوح عليه السلام لها فقال عبداللهبن عباس " دعا نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام أبو مصر فقال اللهم إنه قد أجابدعوتى فبارك فيه و فى ذريته و أسكنه الأرض الطيبه المباركه التى هى أم البلاد و غوثالعباد "





    ذكر من ولد بمصر من الأنبياء و من كان بهامنهم عليهم السلام





    كان بمصر إبراهيم الخليل ، و إسماعيل ،وإدريس ، و يعقوب ، و يوسف ، و اثنا عشر سبطا . وولد بها موسى ، وهارون ، و يوشع بننون ،و دانيال ، و أرميا و لقمان


    و كان بها من الصديقيين و الصديقات مؤمن آل فرعون الذى ذكر فى القرآنفى مواضع كثيره و قال على بن أبى طالب كرم الله وجهه اسمه حزقيل ، و كان بها الخضر،
    آسيه امرأة فرعون و أم إسحاق ومريم ابنه عمران ، و ماشطه بنت فرعون .







    من مصر تزوج إبراهيم الخليل هاجر أماسماعيل و تزوج يوسف من زليخا ، و منها أهدى المقوقس الرسول عليه الصلاه و السلامماريا القبطيه فتزوجها و أنجبت له إبراهيم .


    و يذكر أنه لما أجتمع الحسين بن على مع معاويه قال له الحسين : إن اهلحفن بصعيد مصر و هى قريه ماريه ام إبراهيم فاسقط عنها الخراج إكراما لرسول الله ،فأسقطه .







    أما عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقد كتبإلى عمرو بن العاص قائلا : أما بعد فإنى قد فكرت فى بلدك و هى أرض واسعه عريضهرفيعه ، قد أعطى الله أهلها عددا و جلدا و قوة فى البر و البحر ، قد عالجتهاالفراعنه و عملوا فيها عملا محكما ، مع شدة عتوهم ن فعجبت من ذلك ، وأحب أن تكتب لىبصفة ارضك كانى انظر إليها ، و السلام .


    فكتب إليه عمرو بن العاص ك قد فهمت كلامك و ما فكرت فيه من صفه مصر ،مع أن كتابى سيكشف عنك عمى الخبر ، و يرمى على بابك منها بنافذ النظر ، وإن مصرتربه سوداء و شجرة خضراء ،بين جبل أغبر و رمل أعفر ، قد أكتنفها معدن رفقها (أىعملها ) و محط رزقها ، ما بين أسوان إلى منشأ البحر ، ف سح النهر(تدفقه) مسرةالراكب شهرا ، كأن ما بين جبلها و رملهابطن أقب (دقيق الخصر)و ظهر أجب ، يخط فيهمبارك الغدوات ،ميمون البركات نيسيل بالذهب ، و يجرى على الزياده و النقصان كمجارىالشمس و القمر ، له أيام تسيل له عيون الأرض و ينابيعها مامورة إليه بذلك ن حتى إذاربا و طما و اصلخم لججه (أى اشتد) و اغلولب عبابه كانت القرى بما أحاط بها كالربا ،لا يتوصل من بعضها إلى بعض إلا فى السفائن و المراكب ، و لا يلبث غلا قليلا حتى يلمكأول ما بدا من جريه و أول ما طما فى درته حتى تستبين فنونها و متونها .
    ثم انتشرت فيه أمه محقورة (يقصد أهل البلاد الذين استذلهم الرومان ) ، قد رزقوا على ارضهم جلدا و قوة ،لغيرهمما يسعون من كدهم (أى للرومان ) بلا حد ينال ذلك منهم ، فيسقون سها الأرض و خرابهاو رواسيها ،ثم ألقوا فيهمن صنوف الحب ما يرجون التمام من الرب ، فلم يلبث إلا قليلاحتى أشرق ثم أسبل فتراه بمعصفر و مزعفر يسقيه من تحته الثرى و من فوقه الندى ،وسحاب منهم بالأرائك مستدر ، ثم فى هذا الزمان من زمنها يغنى ذبابها ( أى محصولها )و يدر حلابها ( اللبن ) و يبدأ فى صرامها ( جنى الثمر ) ، فبينما هى مدرةسوداء إذاهى لجة بيضاء ، ثم غوطة خضراء ثم ديباجة رقشاء ، ثم فضه بيضاء ن فتبارك الله الفعاللما يشاء ، و إن خير ما اعتمدت عليه فى ذلك يا أمير المؤمنين ، الشكر لله عز و جلعلى ما أنعم به عليك منها ، فادام الله لك النعمة و الكرامة فى جميع أمورك كلها والسلام .







    و قد ذكر الكثيرون من المسلمين الأوائل وغبرهم من فضائل و صفات مصر و أهلها الكثير و الكثير ، و ما يناله حاكمها من البركهو الرزق و الخير .


    يا أرض مصر فيكمن الخبايا و الكنوز ، و لك البر و الثروة ، سال نهرك عسلا ، كثر الله زرعك ، و درضرعك ، و زكى نباتك ، و عظمت بركتك و خصبت ، و لا زال فيك يا مصر خيرا ما لم تتجبرىو تتكبرى ، أو تخونى ، فإذا فعلت لك عراك شر ، ثم يعودخيرك.





    (كيفية مساعدتها للبلدان العربيه وهي في احلك الظروف )
    نهضة مصر الحديثة لنصير الامة من المحيط الى الخليج..ولا شك ان عبد الناصر الذي كان اول زعيم مصري يحكم مصر على مر عصور التاريخ منذ العهد الاول للفراعنة، خلق من المقومات ما سيمكن مصر من ولادة الف ناصر. .
    لكن تبعاً لخلاصات التجربة الناصرية فإن الطريق إلى التكامل العربي أو الاتحاد بين البلدان العربية لا يتحقّق من خلال الفرض أو القوّة بل (كما قال ناصر) "إنّ اشتراط الدعوة السلمية واشتراط الإجماع الشعبي ليس مجرّد تمسّك بأسلوبٍ مثالي في العمل الوطني، وإنّما هو فوق ذلك، ومعه، ضرورة لازمة للحفاظ على الوحدة الوطنية للشعوب العربية.
    كذلك، وضع جمال عبد الناصر منهاجاً واضحاً على صعيد مواجهة التحدّي الصهيوني، خاصّةً بعد حرب عام 1967، يقوم على بناء جبهةٍ داخليةٍ متينة لا تستنزفها صراعات طائفية أو عرقية ولا تلهيها معارك فئوية ثانوية، ويقوم أيضاً على وقف الصراعات العربية/العربية، وبناء تضامنٍ عربي فعّال يضع الخطوط الحمراء لمنع انزلاق أيّ طرفٍ عربي في تسويةٍ ناقصة ومنفردة، كما يؤمّن هذا التضامن العربي الدعم السياسي والمالي والعسكري اللازم في معارك المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي.
    هذه الخلاصات الفكرية والسياسية هي ما تحتاجه الأمّة العربية في مواجهة تحدياتها الراهنة، ومن أجل مستقبل أفضل لأوطانها وشعوبها. وهي أفكار وسياسات سارت عليها تجربة "ثورة يوليو" ونجحت في تأصيلها، لكن المسيرة توقفت، وانحرفت أحياناً، بعدما غاب قائدها.
    "لا يمكن أن نقبل السلام بمعنى الاستسلام. نحن نسعى للسلام من أجل السلام ونحن لا نريد الحرب لمجرد الحرب ولكن السلام له طريق واحد هو طريق انتصار المبادئ مهما تنوعت الوسائل ومهما زادت الأعباء والتضحيات نحن نريد السلام والسلام بعيد ونحن لا نريد الحرب و لكن الحرب من حولنا وسوف نخوض المخاطر مهما تنوعت دفاعاً عن الحق و العدل"..."جمال عبد الناصر". .
    في هذه الذكرى سأتطرق الى موقف عبد الناصر من القضية الفلسطينية: .
    لقد زاد من حدة التناقص بين الأمة العربية والاستعمار ظهور الحركة التقدمية العربية الأمر الذي دفع الاستعمار إلى مغامرات عنيفة ومخيفة عبرت عن نفسها عام1967 والتي عرفت بحرب الأيام الستة والتي هي مقدمة لحرب ما تنته بعد.
    ومن هذا يتضح لنا كيف أن عبد الناصر أدرك طبيعة الصراع العربي- الصهيوني وهي أن هذا الصراع صراع مصيري وقومي وحضاري ومن هذه القناعة تعامل عبد الناصر من هذا الصراع وتفاعل مع أحداثه.
    بعد عام 1948 حاول الاستعمار أن يستغل المأساة التي حلت بالأمة العربية في حرب فلسطين ليبث في قلوب العرب روح الضعف والهزيمة ولكن القومية العربية النابضة في قلب كل عربي كانت لهم بالمرصاد. وان كان الأعداء قد انتصروا في حرب 1948 على شعب فلسطين فان القومية العربية أيضاً انتصرت لأن كل عربي أخذ يشعر في قرارة نفسه أنه لا بد من أن يتحد مع أخيه العربي حتى يحافظ على أمته من الزوال والتفتت والضياع. كانت مأساة فلسطين نصراً للعرب لأنها أشعلن نار القومية العربية في الصدور.
    كان جمال عبد الناصر يرى أن الاستعمار قد أقان في قلب الوطن العربي للقضاء على القومية العربي ولضرب هذه الأمة ومنعها من بناء نفسها اجتماعيا واقتصاديا ودبلوماسيا. ولكن هل نجحوا؟ إن إصرار شعبنا على إزالة الاحتلال من جزء من الوطن العربي وهو فلسطين هو تعميم على تصفية جيب من أخطر جيوب العدوان الانتقادي ضد نضال الشعوب.
    كان جمال عبد الناصر يرى أن تسوية الصراع العربي الإسرائيلي تتمثل في استعادة حقوق الشعب الفلسطيني ثم في استعادة الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وفي تجميد الخطر الإسرائيلي في حدود قرار التقسيم الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 1947 باعتبار أن مواجهة الوجود الإسرائيلي هي عملية الأجل الطويل.
    وكان بعد نكسة حزيران خرج الشعب الفلسطيني ليأخذ بنفسه زمام المبادرة ويدافع عن قضيته بنفسه. وانطلق حركة المقاومة الفلسطينية واستطاعت بنضالها أن تحول الشعب الفلسطيني من شعب من اللاجئين إلى شعب من المقاتلين واستطاع العمل الفلسطيني أن يفرض نفسه على العالم.
    كان لعبد الناصر دوره في دعم المقاومة الفلسطينية فهو يقول: "لا يستطيع أحد أن ينكر دور جماهير الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال ويضيف ليس هناك معيار أو في أدق من الموقف الذي يتخذه أي فرد أو أي جماعة أو حكومة من قضية المقاومة الفلسطينية وأنباء الشعب الفلسطيني. ونرى الآن محاولات العدو وعدوانه للوقيعة بين رفاق المعركة الواحدة الشركاء في الواقع الواحد والمصير الواحد، ونرى ضرورة هذه المحاولات ولكننا في نفس الوقت ندرك أن إخواننا يرون في ذلك نفس ما نرى. أن وعيهم لضرورات هذه المحاولات ولكننا في نفس الوقت ندرك أن إخواننا يرون في ذلك نفس ما نرى. أن وعيهم لضرورات الموقف أعمق وأشمل مما نتصور، ولهم القدرة على تطويق كل هذه المحاولات وحصرها".
    إن واجب الأمانة يتطلب منا أن نحدد موقفنا على النحو التالي: ولقد كان ذلك موقفنا دائماً إن المقاومة الفلسطينية تعتبر من أهم الظواهر الصحية في نضالنا العربي، وهي التجسيد العملي للتحول الكبير الذي طرأ على الشعب الفلسطيني تحت ضغوط القهر وحوله من شعب من اللاجئين إلى شعب من المقاتلين". كان جمال عبد الناصر يرى أن ليس أمامنا جميعاً بديل عن القتال من أجل الحق الذي نطلبه والسلام الذي نسعى إليه. كان دائماً يفرق بين القتال وبيت الاقتتال فيقول: "الاقتتال رصاص طائش يعرض الأخ لسلاح أخيه والقتال شرف.. الاقتتال جريمة...! .
    تختلف وتتباين وجهات النظر حول جمال عبد الناصر، وأفكاره وسلوكه، وتأثيره على التاريخ العربي المعاصر، إذ يعتقد العديد أن العرب بحاجة الآن لقائد مثل جمال عبد الناصر لقربه من تطلعات الجماهير وآمالها في قراراته، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقضية الأولى في العالم العربي، وهي القضية الفلسطينية..
    بينما يعتقد آخرون أن من أسباب التخلف والفشل العربي الفكر الناصري والقومي، وأن آثار أفكار جمال عبد الناصر لا تزال موجودة لليوم، وتؤثر بشكل سلبي، ويستند المناهضون لجمال عبد الناصر لأسباب هزيمة 1967، ولسياسة جمال عبد الناصر بالتعامل مع الأحزاب والجماعات الإسلامية في مصر أثناء حكمه، وسياسة التأميم للممتلكات التي تبناها.
    مما لا شك فيه أن جمال عبد الناصر كان وسيبقى شخصية محورية في التاريخ العربي المعاصر، ودوره في صنع تاريخ المنطقة وأجزاء أخرى من العالم خلال سنوات حكمه، والأثر والأفكار التي تركها، لا يمكن نكرانها. ولكن القدر لم يمهل الرئيس جمال عبد الناصر ليشهد تحرير الأرض ففي 28 ايلول عام 1970 رحل جمال عبد الناصر عن اثنين وخمسين عاماً. رحل وهو يحاول إيقاف نزيف الدم بين الأشقاء في الأردن، وكانت هذه آخر إنجازات الزعيم جمال عبد الناصر على الصعيد العربي.
    وفي هذا الصدد خصص نزار قباني احد مقاطع قصيدته في رثاء عبد الناصر لمحاولة تعقيل الحدث الصدمي. وهذا التعقيل يتم عادة باسترجاع الملابسات والظروف التي تسببت بالصدمة في محاولة للإقتناع بأنها كانت النتيجة الطبيعية لهذه الملابسات والظروف. وهذا التعقيل يهدف في الغالب لمواجهة الميل إلى عدم تصديق الحدث. ومن هذا المقطع: .
    رميناك في نار عمان... حتى احترقت/ أريناك غدر العروبة حتى كفرت..! .
    رحل عبد الناصرتاركاً خلفه قضايا وصراعات وإنجازات لم تحسم بعد. وفي جنازته سار عدة ملايين من أبناء الشعب المصري والعربي وقد أذهلت الجنازة الأعداء والأصدقاء على حد سواء. خرج الشعب المصري بالملايين لينعى نفسه قبل نعي عبد الناصر فقد كان الزعيم جمال عبد الناصر بكل ما له وما عليه حلماً لم يكتمل ومشروعاً قومياً عظيماً لم يكتمل أيضاً. كانت جنازته تعبيراً جياشاً عن حجم الكارثة التي ستحدث في الأيام المقبلة.
    بكى الشعب المصري جمال عبد الناصر بمرارة وبكاه العرب والعالم المتحضر أجمع. بكاه العالم وسنظل نبكيه كلما عظمت الخطوب واشتدت المحن وبلغت القلوب الحناجر.لم تفقد مصر وحدها بل فقدت الامه العربيه بأكملها زعيما من الصعب بل من المستحيل ان يأتي مثله.
    معارك قاصمة خاضها هذا العملاق الأسمر المنحوت من طمي النيل حتي وجد نفسه حزينا‏..‏ فمات بالسكتة السياسية قبل أن يموت بالسكتة القلبية‏..‏ ولم يهدأ الأعداء بموته‏..‏ فقد راحوا يمثلون بسمعته‏..‏ وبدأت عملية الاغتيال الثاني له‏..‏ الاغتيال المعنوي لإزالة كل ما آمن به‏..‏ وما سعي جاهدا لتحقيقه‏..‏ ومنذ أن توفي وحتي الآن ومحاولات تحطيم شخصته مستمرة‏..‏ فالزهور التي تنبت في الصخور يجب أن تسحق كاملة.
    كم نحن بحاجة اليك يا ابا خالد، لقد كنت خالدا في حياتك، وستبقى خالدا في قلب كل عربي حر وشريف الى يوم يبعثون..في ذكرى ثورة الضباط الأحرار..ثورة عبد الناصر, لن ننثني يا سنوات الجمر, وانا حتما لمنتصرون..!
    منقول
    كانت مصر أول من أدرك خطورة ما يجرى في فلسطين وآثاره على المنطقة العربية وعلى علاقات شعوب هذه المنطقة بالعالم الغربي، وعلى مستقبل العلاقة بين الحضارتين الغربية والعربية الإسلامية.. وهى أمور أثبتت الأحداث صدقها في عقود تالية.


    ومن خلال استعراض الدور والمواقف المصرية إزاء قضية فلسطين عبر أكثر من نصف قرن يمكن رصد الملامح الرئيسية لهذا الدور عبر النقاط التالية:


    أولاً: أن ارتباط مصر بقضية فلسطين هو ارتباط دائم ثابت تمليه اعتبارات الأمن القومي المصري وروابط الجغرافيا والتاريخ والدم والقومية مع شعب فلسطين.
    لذلك، لم يكن الموقف المصري من قضية فلسطين في أي مرحلة يخضع لحسابات مصالح آنـية، ولم يكن أبداً ورقة لمساومات إقليمية أو دولية، لذلك.. لم يتأثر ارتباط مصر العضوي بقضية فلسطين بتغير النظم والسياسات المصرية.. فقبل ثورة 23 يوليو 1952 كان ما يجرى في فلسطين موضع اهتمام الحركة الوطنية المصرية، وكانت مصر طرفاً أساسياً في الأحداث التي سبقت حرب عام 1948، ثم في الحرب ذاتها التي كان الجيش المصري في مقدمة الجيوش العربية التي شاركت فيها ثم كانت الهزيمة في فلسطين أحـد أسباب تفجر ثورة 23 يوليو 1952 بقيادة الضباط الأحرار الذين استفزتهم الهزيمة العسكرية، وتوصلوا إلى استنتاج بأن فساد أوضاع الحكم في مصر آنذاك كان أحد أسباب الإخفاق العسكري.


    وفى عهد الرئيس جمال عبد الناصر كانت قضية فلسطين في مقدمة اهتمام قادة الثورة خاصة بعد حادث غزة الاستفزازي ضد الضباط المصريين عام 1955، وبسبب مواقف قادة الثورة، كانت إسرائيل طرفاً مشاركاً في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ثم قامت بعدوانها الواسع المنفرد في عام 1967 بعد مواقف مصر السياسية الواضحة في دعم قضية فلسطين، والوقوف في وجه الأطماع الإسرائيلية في المياه والأراضي العربية، ورفضها لتهـديدات إسرائيل للدول العربية.
    الفترة من 1967 وحتى 1973
    بسبب مواقف مصر إلي جانب قضية فلسطين ووقوفها في وجه التهديدات الإسرائيلية للدول العربية خاصة سوريا كانت مصر هدفاً لعدوان إسرائيل في الخامس من يونيو 1967 وكان من نتائجه تغير الأوضاع في الشرق الأوسط وأصبحت إسرائيل تحتل أرض فلسطين بأكملها بالإضافة إلي أجزاء كبيرة من مصر وسوريا.


    * 22 نوفمبر 1967: قبلت مصر القرار الذي أصدره مجلس الأمن رقم 242 لتضع حداً لاحتلال إسرائيل للأراضي العربية وذلك رغم أن القرار لم يتعرض للقضية الفلسطينية مباشرة لكنه نص علي مسألتين هامتين هما الانسحاب ومشكلة اللاجئين حيث أكد القرار علي مبدأ عدم جواز الاستيلاء علي الأراضي عن طريق القوة وضرورة تحقيق تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين.


    * سبتمبر 1967: شاركت مصر في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في الخرطوم والذي دعا إلى التمسك بحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه فلسطين وقرر المؤتمر ضرورة تضافر الجهود لإزالة آثار العدوان علي أساس أن الأراضي المحتلة أراض عربية يقع عبء استردادها علي الدول العربية جمعياً.


    * 14 سبتمبر 1967: شاركت مصر في مؤتمر القمة الأفريقي بكنشاسا.. وأصدر المؤتمر قراراً يؤيد الموقف المصري في مواجهة العدوان الإسرائيلي على مصر والدول العربية وفلسطين، كما قرر بذل الجهود اللازمة لمساعدة مصر عند عرض القضية في الجمعية العامة للأمم المتحدة رغبة في إعادة الحق لأصحابه الشرعيين.


    * ديسمبر 1967: اقترح الكاتب المصري الراحل أحمد بهاء الدين أقامة دولة فلسطينية حيث أوضح في كتاباته آنذاك أن الاقتراح يستهدف "إبراز كلمة الشعب الفلسطيني ومحاولة إعطائه دوراً أكبر من الفرصة التي منحت له في السابق من خلاله تجربة عموم فلسطين في عام 1948".


    * يوليو 1970: قبلت مصر مبادرة روجرز لاحتوائها علي بعض النقاط الإيجابية وأملاً في وقف الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية حيث تضمنت المبادرة ضرورة إحلال السلام في المنطقة وإجراء مفاوضات تحت إشراف مبعوث الأمم المتحدة للتوصل إلي اتفاق نهائي وكيفية تنفيذ القرار 242 بما في ذلك انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 وإيجاد تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين مع تقرير وضع القدس والترتيبات المتعلقة بها.


    * عام 1970: أصدرت الجمعية العامة نتيجة لمبادرة مصرية أول قرار لها ينص علي حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وأثارت مصر مشكلة اللاجئين وحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة ونجحت في التوصل إلي تنفيذ اقتراحها الخاص بتشكيل لجان للتحقيق في الأوضاع بالأراضي المحتلة فأنشأت كل من منظمة العمل الدولية، واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ولجنة حقوق الإنسان وهي لجان تحقيق ساعدت علي تكوين رأي عام عالمي مؤيد لوجهة النظر العربية ومناهض لممارسات إسرائيل في الأراضي المحتلة.
    * 4 فبراير 1971: تقدم الرئيس الراحل أنور السادات بمبادرة سلام طالب من خلالها بضرورة تنفيذ القرار 242 الصادر عن مجلس الأمن، وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967.


    * 28 سبتمبر 1972: كان الرئيس السادات أول من اقترح فكرة إقامة حكومة فلسطين مؤقتة رداً على ادعاءات جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك بعدم وجود شعب فلسطين.


    * قبل حرب اكتوبر1973: عرضت مصر مشكلة الشرق الأوسط من جديد علي مجلس الأمن ضمن خطتها لتركيز الانتباه الدولي علي الأخطار الكامنة في استمرار حالة اللاسلم واللاحرب وطرح مخاطر التقاضي عن مواصلة إسرائيل لاحتلال الأراضي العربية، ورغم أن القرار لم يصدر نتيجة استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو إلا أنه أصبح واضحاً أن الرأي العام العالمي قد أيد المطالب العربية العادلة وعقب ذلك قامت مصر باستكمال استعداداتها لشن حرب أكتوبر 1973 لاستعادة الأراضي العربية المحتلة


    تحياتي
    وسنتواصل مع تاريخ مصر بالعظماء والحروب


    ارجو التثبيت لان هناك الكثير والكثير عن بلدنا وارجو من باقى الاعضاء التفاعل مع الموضوع
    فهى دعوه لحب مصر
    ودعوه لمعرفه تاريخنا
    ويجزينا ويجزيكم الله خيررررررررررررا




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لما الدنيا تقسى عليك والدموع تملا عنيك والناس تبعد من حوليك مش هتلاقى غير الله يلطف بيك فكن مع الله تسعد لك الحياااه
    avatar
    سلمى
    مشرفة المنتدى العام
    مشرفة المنتدى العام

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 1461

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف سلمى في الأربعاء 9 ديسمبر 2009 - 9:43

    جمهورية مصر العربية دولة تقع في أقصى الشمال الشرقي من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، يحدها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومن الشرق الساحل الشمالي الغربي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومساحتها 1,001,450 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. مصر دولة تقع معظم أراضيها في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] غير أن جزءا من أراضيها، وهي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، يقع في قارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    تشترك مصر بحدود من الغرب مع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ومن الجنوب مع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ومن الشمال الشرقي مع فلسطين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وتطل على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من الجهة الشرقية . تمر عبر أرضها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء الأفريقي.
    ويتركز أغلب سكان مصر في وادي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وبالذات في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي بها تقريبا ربع السكان، و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]؛ كما يعيش أغلب السكان الباقين في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و على ساحلي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومدن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ،وتشغل هذه الأماكن ما مساحته 40 ألف كيلومتر مربع. بينما تشكل الصحراء غالبية مساحة الجمهورية وهي غير معمورة. معظم السكان في مصر حاليًا من الحضر، ربعهم في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لما الدنيا تقسى عليك والدموع تملا عنيك والناس تبعد من حوليك مش هتلاقى غير الله يلطف بيك فكن مع الله تسعد لك الحياااه
    avatar
    سلمى
    مشرفة المنتدى العام
    مشرفة المنتدى العام

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 1461

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف سلمى في الأربعاء 9 ديسمبر 2009 - 9:44


    أصل الاسم

    اسم مصر في اللغة العربية واللغات السامية الأخرى مشتق من جذر سامي قديم قد يعني البلد أو البسيطة (الممتدة)، وقد يعني أيضا الحصينة أو المكنونة.
    بينما الاسم العبري [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] מִצְרַיִם المذكور في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) على أنه ابن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و هو الجد الذي ينحدر منه الشعب المصري حسب علم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التوراتية ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أصحاح 10، 6[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، و عرفها العرب باسم "مصر".
    الاسم الذي عرف به [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] موطنهم في اللغة هو كِمِت و تعني "الأرض السوداء"، كناية عن أرض وادي النيل السوداء تمييزا لها عن الأرض الحمراء الصحراوية دِشْرِت المحيطة بها.
    الأسماء التي تعرف بها في لغات أوربية عديدة مشتقة من اسمها في اللاتينية إجبتوس Aegyptus المشتق بدوره من اليوناني أيجيبتوس Αίγυπτος، و هو اسم يفسره البعض على أنه مشتق من حط كا بتاح أي محط روح بتاح و هو اسم معبد بتاح في العاصمة القديمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، جريا على ممارسة مستمرة إلى اليوم في التماهي بين اسم البلاد واسم عاصمتها




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لما الدنيا تقسى عليك والدموع تملا عنيك والناس تبعد من حوليك مش هتلاقى غير الله يلطف بيك فكن مع الله تسعد لك الحياااه
    avatar
    سلمى
    مشرفة المنتدى العام
    مشرفة المنتدى العام

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 1461

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف سلمى في الأربعاء 9 ديسمبر 2009 - 9:48




    نشأت حول وادي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إحدى أولى الحضارات البشرية، تطورت مبكرا إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مركزية، إذ ظهرت بها مملكتان واحدة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و واحدة في الجنوب من حدود مصر الحديثة وكان لكل مملكة ملك وشعار وتاج خاص بها إلا أنه من غير المعروف تحديداً التاريخ الذي نشأة به هاتان المملكتان أو أية تفاصيل كثيرة عنهما.

    وبداية التاريخ المكتوب هو ظهور مملكة ضمت وادي النيل من مصبه حتى الشلال الأول عاصمتها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حوالي عام 3100 قبل الميلاد على يد ملك شبه أسطوري عرف تقليديا باسم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (و يمكن أن يكون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) لتحكمها بعد ذلك أسر - ملكية متعاقبة على مر الثلاثة آلاف عام التالية لتكون أطول الدول الموحدة تاريخا؛[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و لتضم حدودها في فترات مختلفة أقاليم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و أجزاء من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وشمال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، حتى أسقط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] آخر تلك الأسر، و هي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام 343 قبل الميلاد.

    توالى في حكم مصر بعدها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (منذ عام 332 ق.م) حيث دخل الاغريق مصر بقيادة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في عام 331 والتي أصبحت إحدى أهم حواضر العالم القديم، وتقرب الاسكندر إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ثم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام 30 ق.م. على يد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لتصبح مصر فيما بعد جزءا من الإمبراطورية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حتى غزاها الفرس مجددا لبرهة وجيزة عام 618 ميلادية، قبل أن يستردها منهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام 629. وأسس مدينة الذين احبوه ومن بعده من

    في عام 639 ميلادية دخل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مصر وخرج الرومان الشرقيين منها ومن باقي مناطق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تباعًا.

    في العصور التالية لخروج الرومان من مصر تعاقبت ممالك و دول على مصر، فبعد الخلفاء الراشدين والدولة الأموية حكمها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ثم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حتى انتزعها منهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و جعلوا عاصمتهم في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي أسسوها، و ذلك حتى أعادها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] اسمياً إلى الخلافة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذين نقلوا لاحقا عاصمتهم إليها بعد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. أتى الأيوبيون بفئة من المحاربين العبيد هم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] استقوت حتى حكمت البلاد بنظام إقطاعي عسكري، و استمر حكمهم للبلاد بشكل فعلي تحت الخلافة الاسمية للعباسيين، و استمر حكمهم حتى بعد أن فتحها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، لتصبح مصر ولاية عثمانية عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، و لتنتقل إلى العثمانيين الخلافة الإسلامية.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    محمد علي الكبير 1805م

    كان لوالي مصر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي حكمها بدءا من سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] دور هام في تحديث مصر و نقلها من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة، كما كان له أثر في ازدياد استقلالها عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و إن ظلت تابعة لها رسميا، مع استمرار حكم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من بعده، وازداد نفوذها السياسي والعسكري في منطقة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى أن هددت المصالح العثمانية ذاتها.

    بإتمام حفر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ازدادت المكانة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لمصر كمعبر للانتقال بين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وفي نفس الوقت استمر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في سعيه لتحديث مصر وتوسيعها، فضم أجزاء من بلاد السودان. لكن ذلك علاوة على انفاقه على تحديث المدن على النمط الأوربي أثقل خزانة الدولة بالديون لمؤسسات مالية أجنبية بتشجيع من الدول الاستعمارية، و هو ما اضطر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى أن يستقيل ليتولى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحكم مع استمرار أزمة الديون وزيادة التدخل الأجنبي لا سيما من بريطانيا. على الصعيد الداخلي ازداد التذمر والسخط في الأوساط الوطنية وبين ضباط الجيش، وكانت ذروة تلك الأحداث ثورة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي أدت إلى تسيير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة حملة عسكرية احتلت مصر، و




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لما الدنيا تقسى عليك والدموع تملا عنيك والناس تبعد من حوليك مش هتلاقى غير الله يلطف بيك فكن مع الله تسعد لك الحياااه
    avatar
    سلمى
    مشرفة المنتدى العام
    مشرفة المنتدى العام

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 1461

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف سلمى في الأربعاء 9 ديسمبر 2009 - 9:50




    مساندة مصر للقضية الفلسطينيه

    الحلقه الاولي
    من عام ( 1944 الي عام 1973)
    كانت مصر أول من أدرك خطورة ما يجرى في فلسطين وآثاره على المنطقة العربية وعلى علاقات شعوب هذه المنطقة بالعالم الغربي وعلى مستقبل العلاقة بين الحضارتين الغربية والعربية الإسلامية
    وهى أمور أثبتت الأحداث صدقها في عقود تالية
    ومن خلال استعراض الدور والمواقف المصرية إزاء قضية فلسطين عبر أكثر من نصف قرن يمكن رصد الملامح الرئيسية لهذا الدور عبر النقاط التالية
    أولاً
    أن ارتباط مصر بقضية فلسطين هو ارتباط دائم ثابت تمليه اعتبارات الأمن القومي المصري وروابط الجغرافيا والتاريخ والدم والقومية مع شعب فلسطين
    لذلك
    لم يكن الموقف المصري من قضية فلسطين في أي مرحلة يخضع لحسابات مصالح آنـية، ولم يكن أبداً ورقة لمساومات إقليمية أو دولية
    لذلك
    لم يتأثر ارتباط مصر العضوي بقضية فلسطين بتغير النظم والسياسات المصرية
    فقبل ثورة 23 يوليو 1952 كان ما يجرى في فلسطين موضع اهتمام الحركة الوطنية المصرية، وكانت مصر طرفاً أساسياً في الأحداث التي سبقت حرب عام 1948
    ثم في الحرب ذاتها التي كان الجيش المصري في مقدمة الجيوش العربية التي شاركت فيها ثم كانت الهزيمة في فلسطين أحـد أسباب تفجر ثورة 23 يوليو 1952 بقيادة الضباط الأحرار الذين استفزتهم الهزيمة العسكرية، وتوصلوا إلى استنتاج بأن فساد أوضاع الحكم في مصر آنذاك كان أحد أسباب الإخفاق العسكري
    وفى عهد الرئيس جمال عبد الناصر كانت قضية فلسطين في مقدمة اهتمام قادة الثورة خاصة بعد حادث غزة الاستفزازي ضد الضباط المصريين عام 1955، وبسبب مواقف قادة الثورة كانت إسرائيل طرفاً مشاركاً في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956
    ثم قامت بعدوانها الواسع المنفرد في عام 1967 بعد مواقف مصر السياسية الواضحة في دعم قضية فلسطين، والوقوف في وجه الأطماع الإسرائيلية في المياه والأراضي العربية
    ورفضها لتهـديدات إسرائيل للدول العربية
    وفى عهد الرئيس السادات خاضت مصر حرب أكتوبر المظفرة ثم خاضت معركة السلام
    وفى عهد الرئيس مبارك فإن التزام مصر ثابت في مساندة قضية فلسطين خاصة بعد أن تم تحرير الأرض المصرية وتوجه الجهد السياسي والدبلوماسي المصري إلى مساندة الموقف الفلسطيني فساعدت مصر في إجلاء القيـادة الفلسطينية عقب محنتها في لبنان
    وفى الاتفاق الأردني ـ الفلسطيني (1985) وفى إعلان القاهرة لوقف العمليات الخارجية (1985) وفى الانتفاضة الأولى (1987) وفى إعلان الدولة الفلسطينية (1988) وبدء الحوار الأمريكي الفلسطيني
    ثم في مشاريع ومبـادرات التسوية (1989) وفى مؤتمر مدريد (1991)
    ثم أيدت مصر اتفاق أوسلو الذي ارتضاه الفلسطينيون 1993، وقامت برعاية العديد من الاتفاقات التنفيذية له في القاهرة وطابا بعد ذلك ، وصولاً إلى الانتفاضة الثانية حيث استضافت مصر القمة العالمية في شرم الشيخ ثم مفاوضات طابا وقامت مصر بسحب السفير المصري من إسرائيل نتيجة الإفراط الإسرائيلي في استخدام القوة ضد الفلسطينيين
    وساندت الموقف الفلسطيني دولياً، وقامت برعاية الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني وتبـذل كل جهد من أجل ضمان الانسحاب من الأراضي الفلسطينية بدءاً من غزة، وبدء مفاوضات جادة للتسوية
    ثانياً
    أن الحل العادل لقضية فلسطين كان دائماً هدف مصر، وجوهر دورها وسياستها.. ورغم تغير ظروف وتوازنات الصراع محلياً وإقليمياً ودولياً من مرحلة لأخرى، ورغم استحالة تحقيق العدالة المطلقة في بعض هذه المراحل، إلا أن دعوة مصر دائماً كانت إلى حل عادل يراعى حقوق ومصالح جميع الأطراف
    فقد أيقنت مصر منذ البداية أن معالجة آثار الفظائع التي تعرض لها اليهود في أوروبا لا يمكن أن يتم على حساب شعب فلسطين، وأن من غير المقبول علاج مأساة شعب بفرض مأساة على شعب لآخر
    كما التزمت مصر دائماً بإطار الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة كإطار مناسب للحل العادل، وضربت مصر المثل بالالتزام بكل ما وقعت عليه من معاهدات واتفاقات، بدءاً من اتفاق الهدنة إلى معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية
    ثالثاً
    إن مصر أقامت شبكة علاقاتها الدولية على مدى عقود طويلة استناداً إلى المواقف الدولية من قضية فلسطين، فكانت علاقات مصر تتحدد إيجاباً وسلباً بمواقف المجموعات والقوى الدولية إزاء قضية فلسطين
    وعلى هذا الأساس كان مسار علاقات مصر بكل من الدولتين العظميين والقوى الكبرى في الشرق والغرب خلال فترة الحرب الباردة.. ولنفس الغرض كان النشاط الواسع والمكثف للدبلوماسية المصرية في التجمعات الدولية المختلفة كحركة عدم الانحياز، والمجموعة الأفريقية، وفى آسيا وأمريكا اللاتينية وغيرها.. وفى الوقت الراهن، فان مصر تستثمر وزنها الدولي وشبكة علاقاتها المكثفة بكل الدول والقوى والمجموعات الدولية من أجل مساندة الحق الفلسطيني والسعي لإيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
    رابعاً
    إن مصر جنـدت إمكاناتها وقدراتها الكاملة في كل مرحلة من مراحل الصراع من اجل فلسطين، واتخذ الدور المصري أشكالاً متعددة بحسب ما تتطلبه كل مرحلة
    ففي مرحلة الصدام العسكري (1948 ـ 1974)
    كانت مصر المقاتل الأول، وسخرت مواردها، وفقـدت عشـرات ألاف من شبابها المنتج في خمسة حروب ضارية هي حرب 1948، وعدوان 1956، وعدوان 1967، وحرب الاستنزاف ثم حرب التحرير في أكتوبر 1973 وخلال هذه المراحل انفتحت مصر على كل الجهود والمبادرات التي قد تؤدى إلى حل عادل
    وعندما نضجت كل الأطراف للتسوية نتيجة الانتصار العربي في حرب أكتوبر 1973 التي صححت التوازن السياسي والعسكري والمعنوي بين العرب وإسرائيل، اقتحمت مصر غمار التسوية السلمية على أساس قرارات الأمم المتحدة، ولم تكن المعركة السلمية أقل ضراوة، وفى كل مراحلها كانت التسوية الشاملة هدف مصر، وكان الحل العادل لقضية فلسطين هو جوهر أي بحث في الحل الشامل.. فدعيت الأطراف العربية بما فيها الطرف الفلسطيني إلى مفاوضات القاهرة، وجاء نص كامل عن مراحل التسوية للقضية الفلسطينية في إطار كامب ديفيد للسلام في الشرق الأوسط
    خامساً
    إن مصر في كل مراحل القضية، في الصراع وفى جهود التسوية، لم تقدم نفسها بديلاً عن الفلسطينيين شعباً أو قيادة، ولم تتحدث باسمهم، بل ساعدت على وجود ممثلين معترف بهم للشعب الفلسطيني، ثم تمكين هذه القيادة من المشاركة في كل مراحل القضية صراعاً وتسوية
    وهكذا ساعدت مصر في إنشاء حركة فتح ثم منظمة التحرير الفلسطينيـة، وقدمت مبادرات لإقرار عربي بأنها الممثل للشعب الفلسطيني، ثم تدعيم هذا الأمر دولياً وصولاً إلى مراحل المفاوضات منذ مؤتمر مدريد حتى اليوم.. وعندما تطلب الأمر تدخلاً مصرياً لتوحيد الصف الفلسطيني، بادرت مصر إلى رعاية الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني
    وفى كل الأحوال والمراحل حرصت مصر على أن يكون القرار فلسطينياً في كل ما يتعلق بمصير شعب وأرض فلسطين، ثم تدعم الخيار الذي اختاره الفلسطينيون لأنفسهم
    وفق هذه المبادئ، تواصل دور مصر إزاء قضية فلسطين عبر أكثر من نصف قرن، وفيما يلي رصد لبعض ملامح دور ومواقف مصر إزاء القضية الفلسطينية في مراحلها المختلفة
    الفترة من 1944 وحتى 1952
    تمثل هذه الفترة بداية المواجهة العربية الإسرائيلية، بعد أن دخل المشروع الصهيوني رحلة الاستيلاء على فلسطين من الاحتلال البريطاني وإقامة الدولة اليهودية.
    وفى هذه المرحلة حرصت مصر على بلورة موقف عربي جماعي
    وإنشاء جامعة الدول العربية
    وصولاً إلى المواجهة الشديدة مع المشروع الصهيوني في حرب 1948
    وفيما يلي أبرز المواقف والأدوار المصرية خلال تلك الفترة
    أكتوبر 1944أصدرت مصر مع الحكومات العربية قراراً أكد علي ضرورة استقلال فلسطين وذلك في ختام اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام المعني بتأسيس جامعة الدول العربية
    مارس 1945 أصدر ممثلو الدول العربية الذين حضروا إلي مصر للتوقيع علي اتفاقية جامعة الدول العربية قراراً دعا إلي اختيار مندوب فلسطين للاشتراك في أعمال مجلس الجامعة
    مايو 1946 استضافت مصر أول مؤتمر عربي أكد علي أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعاً ويتعين الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني
    ابريل 1947 طالبت مصر مع الدول العربية بأن تنظر الجمعية العامة موضوع إنهاء الانتداب البريطاني في فلسطين وكان ذلك الموقف بداية لمواجهة سياسية بين البلاد العربية ومصر وبين إسرائيل ومؤيديها
    نوفمبر 1948عارضت مصر قرار تقسيم فلسطين باعتبار أنه أنكر حق الشعب الفلسطيني في الممارسة الكاملة لتقرير المصير على مجمل أرضه
    مايو 1948 وعقب انتهاء الانتداب البريطاني تدخل الجيش المصري في محاولة لمنع المذابح التي ارتكبتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قرية دير ياسين ومساعدته علي إقامة حكومة وطنية علي أرضه.. وقد تحمل الجيش المصري العبء الأكبر في الحرب ضد القوات الإسرائيلية وكانت خسائر مصر في هذه الحرب الآفاً من الشهداء والجرحى
    سبتمبر 1948أصرت مصر علي أن تمثل فلسطين في الجامعة العربية والمحافل الدولية وتم الإعلان عن قيام حكومة عموم فلسطين واتخذت غزة مقراً لها وقت أن كانت تحت الإدارة المصرية.. وقد حافظت مصر علي قطاع غزة وطابعه الفلسطيني واعتبرته بحكم كونه أرضاً فلسطينية فإنه وضع تحت إدارتها بعد اتفاقية الهدنة وأنه في النهاية لابد أن يعود للشعب الفلسطيني
    فبراير 1949
    عقدت مصر اتفاقية هدنة مع إسرائيل
    عام 1950 عارضت مصر المخططات التي استهدفت الضفة الغربية، مؤكدة على أنها ملك الشعب الفلسطيني، وطالبت بضرورة الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني علي أرضه فلسطين
    وهكذا نجحت مصر بهذه الجهود في الحفاظ علي الهوية الفلسطينية تطلعاً لظروف دولية أفضل تسمح باستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني..
    غير أن القضية الفلسطينية جمدت لسنوات في المنظمة الدولية ولكن سرعان ما دخلت مرحلة جديدة من النزاع أعقاب ثورة 1952
    الفترة من 1952 وحتى 1967
    كان الإخفاق العربي في حرب فلسطين عام 1948 أحد الأسباب الرئيسية لتفجر
    ثورة 23 يوليو 1952 والتي اعتبرت نقطة تحول في منطقة الشرق الأوسط..
    حيث تحركت القضية الفلسطينية نحو تطور خطير مهد لظهورها من جديد كقضية مركزية وجوهرية لدي قادة مصر بعد الثورة وقد شهدت هذه الفترة تعرض مصر للعدوان الثلاثي عام 1956 الذي شاركت فيه إسرائيل مع بريطانيا وفرنسا، ثم تعرضت لعدوان 1967 الذي شنته إسرائيل بعد مواقف مصر إلى جانب قضية فلسطين وفى مواجهته التهديدات الإسرائيلية
    فبراير عام 1955 حادث غزة الشهير والذي أدي إلي مقتل حوالي تسعة وثلاثين ضابطاً مصرياً علي يد إسرائيل
    عام 1955صفقة السـلاح مع تشيكوسلوفاكيا كفاتحة لمرحلة جديدة بالنظر إلي عاملين هامين
    حقيقة أن الغرب استمر في تقديم السلاح لإسرائيل وامتنعوا عن بيعه لمصر
    انتهاك إسرائيل لاتفاقيات الهدنة واحتلال منطقة العوجة المنزوعة السلاح فضلاً عن الاعتداءات التي قامت بها في قطاع غزة وسيناء والضفة الغربية والأردن
    عام 1955تلاحمت السياسة المصرية بالكامل مع القوة الأفرواسيوية التي برزت في هذه الفترة، كما لعبت دوراً قيادياً في إطار مؤتمر باندونج مما أفسح المجال للمشكلة الفلسطينية لتطرح طرحاً جديداً وفعالاً
    العدوان الثلاثي على 1956اكتسبت القضية الفلسطينية قوة دفع جديدة بعد فشل العدوان ودخل الكفاح الفلسطيني مرحلة أكثر فاعلية
    عام 1959تقدمت مصر باقتراح للجامعة العربية بأن يتمتع الشعب الفلسطيني بالتمثيل الكامل في الجامعة العربية مما أعطي القضية الفلسطينية زخماً جديداً
    يناير 1961شاركت مصر في مؤتمر القمة الأفريقي الذي عقد بالدار البيضاء حيث أعلنت أنها تواجه إسرائيل وتحمي الباب الشرقي لأفريقيا وأن علي دول أفريقيا المتحررة أن تضع حداً للتغلغل الإسرائيلي في القارة وبذلك أصبحت قضية فلسطين قضية افريقية لأول مرة
    وقد أصر المؤتمر علي إيجاد حل عادل لقضية فلسطين يتمشى مع قرارات الأمم المتحدة وروح باندونج التي نصـت مبادئها علي ضرورة إعادة حقوق عرب فلسطين الشرعية كاملة
    عام 1962دعمت مصر الإعلان الفلسطيني عن دستور في قطاع غزة والذي نص علي أن الفلسطينيين أمام القانون سواء وضمن لهم كافة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما نص الدستور علي قيام سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية في القطاع واتخذت الحكومة الفلسطينية مدينة غزة مقراً لها ولسلطاتها الثلاث
    17 يناير 1964عقد بالقاهرة أول مؤتمر قمة عربي بناء علي طلب
    الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وذلك رداً علي المشروع الإسرائيلي الخاص بتحويل مجري نهر الأردن وأصدرت القمة قرارات حاسمة في دعم كفاح الشعب الفلسطيني من بينها إنشاء جيش لتحرير فلسطين من الفلسطينيين وإنشاء جهاز فني لإعداد مشروع عربي مضاد يقضي بتحويل مجري روافد نهر الأردن واستخدام مياهه للتنمية في البلاد العربية..
    وقد أسست هذه القمة لتتابع مؤتمرات القمة حتى الآن
    مايو 1964اقترحت مصر إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وأيدتها كممثل شرعي للشعب الفلسطيني بهدف توحيد الصف الفلسطيني وليتمكن الفلسطينيون من عرض قضيتهم بأنفسهم في المحافل الدولية..
    وكانت القاهرة مقراً لعديد من اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني أعلي مؤسسات المنظمة ولم تترك مصر أيه فرصة يمكن أن تقوم فيها مصر بتقديم المنظمة إلى المجتمع الدولي إلا وقامت بذلك بداية من الاتحاد السوفيتي ودول عدم الانحياز وحتى هيئة الأمم المتحدة
    سبتمبر 1964شاركت مصر في القمة العربية الثانية والتي رحبت بقيام منظمة التحرير الفلسطينية دعماً للكيان الفلسطيني واعتمدت قرار المنظمة بإنشاء جيش للتحـرير الفلسطيني وحدد التزامات الدول الأعضاء لمعاونتها في ممارسة مهامها
    أكتوبر 1964عقد بالقاهرة مؤتمر القمة لدول عدم الانحياز والذي قرر في ختام أعماله تأييده لحق شعب فلسطين في استعادة وطنه وتقرير مصيره وكفاحه للتحرر من الاحتلال
    عام 1965بادرت مصـر إلي قطع علاقاتها مع ألمانيا الغربية رداً على اعترافها بإسرائيل
    ابريل 1966أكد الرئيس جمال عبد الناصر علي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره موضحاً أن هدف مصر الأساسي هو العمل من أجل تحرير فلسطين وذلك أثناء اجتماعه بالوفد الكويتي بالقاهرة
    ديسمبر 1966ألقي محمد صدقي سليمان رئيس الوزراء المصري آنذاك
    بيان الحكومة الجديدة أمام مجلس الأمة أعلن فيه أن مصر تضع إمكانياتها وراء النضال الفلسطيني حتى يحصل علي حقوقه المشروعة
    وقد حرصت مصر خلال كل هذه المراحل علي الالتزام بسياسة عدم التدخل في الشئون الداخلية للفلسطينيين واستمر الحال هكذا إلي أن قامت حرب يونيو 1967
    الفترة من 1967 وحتى 1973
    بسبب مواقف مصر إلي جانب قضية فلسطين ووقوفها في وجه التهديدات الإسرائيلية للدول العربية خاصة سوريا كانت مصر هدفاً لعدوان إسرائيل في الخامس من يونيو 1967 وكان من نتائجه تغير الأوضاع في الشرق الأوسط وأصبحت إسرائيل تحتل أرض فلسطين بأكملها بالإضافة إلي أجزاء كبيرة من مصر وسوريا
    نوفمبر 1967قبلت مصر القرار الذي أصدره مجلس الأمن رقم 242 لتضع حداً لاحتلال إسرائيل للأراضي العربية وذلك رغم أن القرار لم يتعرض للقضية الفلسطينية مباشرة لكنه نص علي مسألتين هامتين هما الانسحاب ومشكلة اللاجئين حيث أكد القرار علي مبدأ عدم جواز الاستيلاء علي الأراضي عن طريق القوة وضرورة تحقيق تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين
    سبتمبر 1967شاركت مصر في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في الخرطوم والذي دعا إلى التمسك بحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه فلسطين وقرر المؤتمر ضرورة تضافر الجهود لإزالة آثار العدوان علي أساس أن الأراضي المحتلة أراض عربية يقع عبء استردادها علي الدول العربية جمعياً
    سبتمبر 1967شاركت مصر في مؤتمر القمة الأفريقي بكنشاسا..
    وأصدر المؤتمر قراراً يؤيد الموقف المصري في مواجهة العدوان الإسرائيلي على مصر والدول العربية وفلسطين، كما قرر بذل الجهود اللازمة لمساعدة مصر عند عرض القضية في الجمعية العامة للأمم المتحدة رغبة في إعادة الحق لأصحابه الشرعيين
    ديسمبر 1967اقترح الكاتب المصري الراحل أحمد بهاء الدين أقامة دولة فلسطينية حيث أوضح في كتاباته آنذاك أن الاقتراح يستهدف إبراز كلمة الشعب الفلسطيني ومحاولة إعطائه دوراً أكبر من الفرصة التي منحت له في السابق من خلاله تجربة عموم فلسطين في عام 1948
    يوليو 1970قبلت مصر مبادرة روجرز لاحتوائها علي بعض النقاط الإيجابية وأملاً في وقف الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية حيث تضمنت المبادرة ضرورة إحلال السلام في المنطقة وإجراء مفاوضات تحت إشراف مبعوث الأمم المتحدة للتوصل إلي اتفاق نهائي وكيفية تنفيذ القرار 242 بما في ذلك انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 وإيجاد تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين مع تقرير وضع القدس والترتيبات المتعلقة بها
    عام 1970أصدرت الجمعية العامة نتيجة لمبادرة مصرية أول قرار لها ينص علي حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وأثارت مصر مشكلة اللاجئين وحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة ونجحت في التوصل إلي تنفيذ اقتراحها الخاص بتشكيل لجان للتحقيق في الأوضاع بالأراضي المحتلة فأنشأت كل من منظمة العمل الدولية، واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ولجنة حقوق الإنسان وهي لجان تحقيق ساعدت علي تكوين رأي عام عالمي مؤيد لوجهة النظر العربية ومناهض لممارسات إسرائيل في الأراضي المحتلة
    فبراير 1971تقدم الرئيس الراحل أنور السادات بمبادرة سلام طالب من خلالها بضرورة تنفيذ القرار 242 الصادر عن مجلس الأمن، وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967
    سبتمبر 1972كان الرئيس السادات أول من اقترح فكرة إقامة حكومة فلسطين مؤقتة رداً على ادعاءات جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك بعدم وجود شعب فلسطين
    قبل حرب اكتوبر1973عرضت مصر مشكلة الشرق الأوسط من جديد علي مجلس الأمن ضمن خطتها لتركيز الانتباه الدولي علي الأخطار الكامنة في استمرار حالة اللاسلم واللاحرب وطرح مخاطر التقاضي عن مواصلة إسرائيل لاحتلال الأراضي العربية، ورغم أن القرار لم يصدر نتيجة استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو إلا أنه أصبح واضحاً أن الرأي العام العالمي قد أيد المطالب العربية العادلة وعقب ذلك قامت مصر باستكمال استعداداتها لشن حرب أكتوبر 1973 لاستعادة الأراضي العربية المحتلة


    منقول





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لما الدنيا تقسى عليك والدموع تملا عنيك والناس تبعد من حوليك مش هتلاقى غير الله يلطف بيك فكن مع الله تسعد لك الحياااه
    avatar
    love_story
    نائــب المديـــر
    نائــب  المديـــر

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 3270

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف love_story في الأربعاء 9 ديسمبر 2009 - 18:28

    سلمى موضوعك ممتاززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز

    بجد تسلم ايدك ويسلم مجهودك

    واوعدك انى هتابع معاكى

    مفيش حاجة تغلا على بلدنااااااااااااااااااااااااا

    ام الدنياااااااااااااااا



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    HeRooO
    administrator
    administrator

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 4029

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف HeRooO في الخميس 10 ديسمبر 2009 - 1:48

    تسلمى سلمىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
    موضوع راااااااائع وفعلا يستاهل التثبيت

    مصريه فعلا

    يسلم مجهودك الجميل

    تقبلى مرورى



    [center]قال احدهم انى احب " الشمس " فلما اشرقت بحث عن الظل ؛ وقال احدهم انى أحب " المطر" فلما نزل بحثو عن مظلاتهم ؛ وقال احدهم انى احب " الهواء " فلما اتى الهواء اغلقوا نوافذهم !! اذا لك ان تخاف عندما يقول لكم احدهم انى " احبك "
    [/center]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    سلمى
    مشرفة المنتدى العام
    مشرفة المنتدى العام

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 1461

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف سلمى في الخميس 10 ديسمبر 2009 - 2:47

    يسلم مروركم الكريم احمد وفرح
    وشكرا ليك احمد على التثبيت
    ويلا عايزه اشوف مشاركات روعه
    خلينا نعرف بلدنا صح
    وتاريخنا اللى مفيش تاريخ زيه



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لما الدنيا تقسى عليك والدموع تملا عنيك والناس تبعد من حوليك مش هتلاقى غير الله يلطف بيك فكن مع الله تسعد لك الحياااه
    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    قائمة ملوك مصر القديمة ( الفرعونية )

    مُساهمة من طرف hassanouf في الخميس 10 ديسمبر 2009 - 18:04



    لم تكن حضارة قدماء المصريين فلتة حضارية في عمر الزمن. لأن حضارتهم كانت منفردة بسماتها الحضارية وإنجازاتها الضخمة وأصالتها. وهذا ما أضفي عليها مصداقية الأصالة بين كل الحضارات. مما جعلها أم حضارات الدنيا بلا منازع. وهذه الحضارة أكثر مكوثا وانبهارا وشهرة بين حضارات الأقدمين. فلقد قامت حضارة قدماء المصريين The Ancient Egyptians Civilization بطول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بشمال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] منذ سنة 5000 ق.م. إلي سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] . وهي أطول حضارة اسنمرارية بالعالم القديم ، ويقصد بالحضارة المصرية القديمة من الناحية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تلك الحضارة التي نبعت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حيث كان يعيش المصريون القدماء. ومن الناحية الثقافية تشير كلمة الحضارة للغتهم وعباداتهم وعاداتهم وتنظيمهم لحياتهم وإدارة شئونهم الحياتية والإدارية ومفهومهم للطبيعة من حولهم وتعاملهم مع الشعوب المجاورة وهم أول شعب استأنس القطط .

    ذكر في بعض كتب التاريخ ان اول محاولة تمت لتوحيد القطرين كانت عام 4200 ق م ونجحت تلك المحاولة لفترة بسيطة ولكنها لم تستمر كثيرا الي انا جاء الملك مينا ( نارمر ) ونجح في محاولته
    عصر ما قبل الأسرات حوالي 3000 ق.م.

    مصر قبل الأسرات هي تلك الفترة في تاريخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي سبقت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، هي الفترة الأولي من الحضارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] . فلقد بدء المصريون بناء نواة المدنية قبل أربعين قرناً تقريباً ، فكانت مدن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، بوتو ، هيراكونوبليس ، أليفاتانين ، بوباستيس ( تل بسطة ) ، تانيس ، أبيدوس ، سايس ، أكسويس ، وهليوبوليس ، فكانت فترة ماقبل الأسرات هي البداية وبالتحديد عام 4242 قبل الميلاد كانت مصر قبل هذا التاريخ مجرد مجموعات تعيش حول نهر النيل وتم تكوين أول دولة وكانت عين شمس هي العاصمة الأولى لهذة الدولة والتي ما لبثت ان تقسمت الدولة إلى مملكتين ( ممكلمة الشمال والجنوب).
    استمر الأمر هكذا حتي القرن الحادي والثلاثين قبل الميلاد الذي جاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] موحد القطرين الشمالي والجنوبي ، ومع انتهاء فترة ما قبل الأسرات بدأت فترة الأسرات المبكرة ، أو مايطلق عليه عصر نشأة الاسرات. توضيحات ان عندما الملك مينا ( نارمر ) وحد المملكتين مملكة الشمال ومملكة الجنوب ونحت القدماء على الحجاره ان المملكتين كالثعبانين يتماسكان بارقاب بعضهن لا يقد احدا على فصالهم عن بعضهم وصوره أخرى الملك مينا( نارمر) انه يقف بحجمه الكبير والرعاه خلفه والخدم والجنود ويعذب جنود مملكة الشمال
    وقد سمى الملك مينا بأسماء عديده( صاحب التاجين - نسر الجنوب وثعبان الشمال - موحد الأرضين - موحد القطريين) وهذه اشياء بسيطه عن الدوله القديمه تتت

    الأسرة صفر




    1. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [[العصر الثينى (العصر العتيق) حوالي 2950 - 2635 ق.م.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    الأسرة الثانية



    • حبت سخموى
    • نب رع
    • نى نثر
    • ونج
    • سند
    • برايب سن
    • خع سخموى

    الدولة القديمة حوالى 2635 - 2140 ق.م.


    الأسرة الثالثة



    الأسرة الرابعة



    الأسرة الخامسة




    • ساحو رع
    • نفر اير كارع
    • شبسكا رع
    • نفر اف رع
    • نى اوسر رع
    • منكاو حور
    • جد كا رع
    • اوناس

    الأسرة السادسة



    • تتتى
    • بيبى الأول
    • مرى إن رع
    • بيبى الثانى
    • نيت اقرت

    عصر الاضمحلال الاول2180 ق.م-2060 ق.م

    من نحو 2180 ق.م إلى 2060 ق.م .. ويتميز هذا العصر بالتدهور الاقتصادى والثورة الاجتماعية ضد الإقطاع وضد الحكومة، وبالرغم من ذلك فقد ازدهر الأدب المصري القديم. ويمتد هذا العصر من بداية الأسرة السابعة حتى نهاية الأسرة الحادية عشرة .. وتكونت هذه الأسر من ملوك غير معروفين ولم يتركوا في التاريخ المصري اثرا يذكر

    الأسرة السابعة


    الأسرة الثامنة


    الأسرة التاسعة

    قامت في اهناسيا ( بني سويف) اسرة قوية استطاعت توحيد البلاد من جديد وطرد الغزاة وتاسيس السرتيت التاسعة والعاشرة --

    الأسرة العاشرة


    عصر الدولة الوسطى من نحو 2060 ق.م إلى 1785 ق.م

    ويتكون من الاسرتين الحادية عشر والثانية عشرة. ويتميز هذا العصر باعادة توحيد اقاليم الدولة والرخاء الاقتصادى والاستقرار الاجتماعى.

    الأسرة الحادية عشرة



    أسرة مصرية ثانية عشرة



    الأسرة الثالثة عشرة 1783-إلى ما بعد 1640 ق.م.

    حوالي سبعون ملكا منهم


    • سخم رع خوتاوى ( أمنمحات سبك حتب )
    • سعنخ تاوى - سخم كا رع
    • سخم رع خوتاوى - بنتن
    • سخم كا رع - أمنمحات سنبف
    • سزفا كا رع - كاى أمنمحات
    • خوتاوى رع - وجاف
    • سنفراب رع - سنوسرت
    • سعنخ اب رع - أمينى انتف أمنمحات
    • حور اب شدت - أمنمحات
    • ستحب إب رع أمنمحات
    • سمنخ كا رع - مرشع
    • سحم رع سواز تاوى - سبك حتب الثالث
    • خع سخم رع - نفر حتب
    • سا حتحور رع
    • خع نفر رع - سبك حتب الرابع
    • خع عنخ رع - سبك حتب الخامس
    • خع حتب رع - سبك حتب السادس
    • مر سخم رع - نفر حتب
    • مر كاو رع - سبك حتب
    • نى خع نى ماعت رع - خنزر
    • وسر كا رع - خنزر
    • واح اب رع اع اب
    • مر نفر رع اى
    • مر حتب رع - إنى -يعتقد المؤرخين أنه (سبك حتب الثامن )
    • سواز إن رع - نب ارى راو
    • زد نفر رع - ددومس
    • زد حتب رع ددومس
    • سواح إن رع - سنب ميو
    • زد عنخ رع - منتو امر ساف
    • نحسى
    • من خعو رع سش اب
    • حتب أب رع - سيامو حور نز حرتف

    الأسرة الرابعة عشرة

    ( جانب منها معاصر للثالثة عشرة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] )
    تذكر ورقة تورين واحد و عشرين ملكا و قد تذكر بعض المراجع عدد أكبر من ملوك تلك الأسرة

    عصر الاضمحلال الثانى 1640-1532

    و هم من ملوك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعد إستيلائهم على شمال مصر و قد تم تقسيمهم طبقا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى ثلاث أسر.

    الأسرة الخامسة عشرة



    • سالتيس
    • بنون
    • أباخناس
    • أبوفيس
    • يناس
    • آسث (من المحتمل أن يكون هو نفسه عا سهر رع )

    الأسرة السادسة عشرة و السابعة عشرة

    أما الأسرة السادسة عشرة فكان عدد ملوكها اثنان و ثلاثون ملكا ثم الأسرة السابعة عشرة و قد حكم فيها ثلاثة و أربعون ملكا من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و مثلهم من الطيبيين في الجنوب و من الصعب ترتيب الملوك الهكسوس ترتيبا دقيقا و منهم


    • ملك الوجهين القبلى و البحرى " ابن الشمس عاو سر رع " أبو فيس
    • الإله الطيب رب الأرضين "ابن الشمس نب خبش رع " أبو فيس
    • الإله الطيب "عاقنن رع ابن الشمس " أبو فيس
    • حاكم البلاد الأجنبية (حقا خا سوت (هكسوس )) " سمقن"
    • حاكم البلاد الأجنبية (حقا خا سوت (هكسوس )) " عانت هر"
    • حاكم البلاد الأجنبية (حقا خا سوت (هكسوس )) " خيان"
    • الإله الطيب "عا حتب رع "
    • الإله الطيب "مرو سر رع "
    • الإله الطيب "وازد"
    • الإله الطيب "خع وسر رع "
    • الإله الطيب "سخع ن رع "
    • الإله الطيب "ماع اب رع "
    • الإله الطيب "نب تاوى رع"
    • الإله الطيب "خع مو رع"
    • ابن الشمس "ششى "
    • ابن الشمس "سكت "
    • ابن الشمس "يعقوب هر "
    • ابن الشمس "إع"
    • ابن الشمس "عامون"
    • ابن الشمس "قار"
    • عاقنن
    • شارك
    • ابب

    الأسرة السابعة عشرة

    ( طيبة )
    مجموعة من الملوك الطيبيين المعاصرين للهكسوس


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حوالى 1550-1070 ق.م.


    الأسرة الثامنة عشرة 1550-1307 ق.م.



    الأسرة التاسعة عشرة 1307 - 1196 ق.م. ( الرعامسة )





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ( الرعامسة ) 1196-1070 ق.م.



    عصر الإنتقال الثالث حوالى 1070-712 ق.م.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 1070-945 ق.م. بطيبة



    • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    • الكاهن الأكبر بى عنخى
    • الكاهن الأكبر بينوزم
    • الكاهن الأكبر ماساهرتا
    • الملك و الكاهن الأكبر من خبر رع
    • الكاهن الأكبر بينوزم الثانى

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 1070-945 ق.م. ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])



    • سمندس ( حدج خبر رع ستب ان رع ) 1070-1044
    • أمون أم نسو ( نفر كا رع ) 1044-1040
    • بسوسنس الأول ( عا خبر رع ستب ان أمون ) 1040-992
    • أمنوبى (أوسر ماعت رع ان رع ) 993-984
    • أوسر كون الأول (عا خبر رع ستب إن رع ) 984-978
    • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ( نتر خبرو رع ستب إن أمون ) 978-959
    • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ( تيت خبرو رع سبت إن رع ) 959-945

    الأسرة الثانية و العشرون 945-712 ق.م.



    • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ( حدج خبر رع - ستب إن رع ) 945-924
    • أوسركون الثانى ( سخم خبر رع - ستب إن رع ) 924-909
    • تاكيلوت الأول 909-؟
    • شيشنق الثانى ؟-883
    • أوسركون الثالث 883-855
    • تاكيلوت الثانى 860-835
    • شيشنق الثالث 835-783
    • بامى 783-773
    • شيشنق الخامس 773-735
    • أوسركون الخامس 735-712

    الأسرة الثالثة و العشرون 828-712 ق.م.

    مجموعة من الملوك المتعاصرين (عاصروا نهاية الأسرة الثانية و العشرون ) حكموا في مناطق مختلفة و تواريخهم موضع خلاف و من أشهرهم


    • بادو باستت الأول 828-803
    • أوسركون الرابع 777-749



    الأسرة الرابعة و العشرون 724-712 ق.م.



    • تف نخت ( شبسـس رع ) 724-717
    • بوخاريس (واج كا رع ) ( باك إن رنف ) 717-712



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]( المرحلة الأولى ) 770-712 ق.م.

    ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و منطقة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    العصر المتأخر حوالى 712-323(إلى ما بعد نهاية الأسرة الثلاثين )


    الأسرة الخامسة و العشرون( المرحلة الثانية ) 712-657 (الكوشية )النوبة و سائر مصر



    الأسرة السادسة و العشرون 664-525 ق.م. ( الصاوية )



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 525-404 ق.م. ( الإحتلال الفارسى الأول)



    الأسرة الثامنة و العشرون 404-399 ق.م. ( الصاوية )



    • امير تايوس 404-399

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 399-380 ق.م. (مندس)



    • نفريتس 399-393
    • بسموتيس 393
    • هكوريس 393-380

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 380-343 ق.م.



    • نـخت نبو الأول ( خبرو كا رع ) 380-362
    • تاخوس 365_360
    • نخت نبو الثانى (سنجم ايب رع ان اينحور) 360-343


    عدل سابقا من قبل hassanouf في الخميس 10 ديسمبر 2009 - 18:48 عدل 1 مرات
    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    اشهر ملوك مصر القديمة

    مُساهمة من طرف hassanouf في الخميس 10 ديسمبر 2009 - 18:22


    1- نارمر

    لوحة نارمر

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نعرمر أو نارمر موحد مصر في القرن الثاني والثلاثين قبل الميلاد، ومؤسس الأسرة الفرعونية الأولى. ويعتقد أنه خلف الملك سركت، آخر ملوك ما قبل الأسرات. ويعتقد العديد من العلماء أن سركت هو نفسه نارمر. لوحة نارمر الشهيرة، المكتشفة في 1898 في هيراكونپوليس، تظهر نارمر حاملاً شعاري مصر العليا (الصعيد) ومصر السفلى (الدلتا)، مما عزز نظرية أنه كان موحد المملكتين. تقليدياً يعزى هذا الإنجاز للملك مينا، وهذا ما تذكره قائمة مانيتو بجانب كونه أول الملوك الفراعنة. بعض العلماء يعتقدون أن مينا ونارمر هما نفس الشخص، بينما يعتقد علماء آخرون أن مينا هو حورس آخا وأنه ورث حكم مصر التي وحدها نارمر من قَبْلِه. علماء آخرون يعتقدون أن نارمر بدء عملية التوحيد وإما أنه لم ينجح أو نجح جزئياً؛ تاركاً إكمال المهمة لمينا. وهناك نظرية أخرى مساوية في الإحتمال وهي أن نارمر أعقب مباشرة الملك الذي وحد مصر (والذي ربما كان الملك عقرب الذي وُجد اسمه على صولجان في هيراكونپوليس)، ومن ثم اتخذ نفس رموز توحيد الشطرين التي كانت مستعملة قبله لمدة جيل. ويجب ملاحظة أنه بينما كان هناك الكثير من الأدلة الملموسة على وجود فرعون اسمه نارمر، فلا يوجد أي دليل عدى قائمة مانيتو والأسطورة على وجود الملك مينا. قائمة الملوك المكتشفة حديثاً في مقبرتي دن و قاعا تذكر نارمر كمؤسس هذه الأسرة المالكة.

    اسم نارمر يمثل صوتياً بالرموز الهيروغليفية "نعر" أي قرموط و "مر" أي مطرقة (أو قادوم). وتلك الرموز يمكن نطقها كذلك كما يلي: "نارمرو" أو "مرونار"، إلا أن العرف جرى على أن تنطق "نارمر". والاسم يعني: القرموط الغاضب.

    زوجته يعتقد أنها كانت نعيث حوتپ آ ، وكانت أميرة من مصر السفلى. وقد وجد اسمها في مقابر خلفاء نارمر المباشرين حور آحا و دجر ، مما يدعو للإعتقاد أنها كانت أم أو زوجة حور آحا.

    ويعتقد أن مقبرته كانت تتألف من غرفتين متصلتين (B17 و B18) وجدا في منطقة أم القعب في أبيدوس.

    ملحوظة هامة : بالنسبة إلى ذكر الترحمة لاسم نعرمر لم تستطيع علماء اللغة المصرية القديمة حتى الان معرفة اسم نعرمر فربما يرجح انا اسمه يعنى القرموط الغاضب ولكنى استبعد هذا الاسم لملك استطاع لم شمل القطرين بتسميت نفسة بهذا الاسم بدلا من تلقيب نفسة ملك مصر السفلى والعليا

    2- مينا

    الملك مينا موحد القطرين فرعون من الأسرة المصرية الأولى مدينة طيبة (الأقصر حاليا)، استطاع أن يوحد القطرين (المملكتين الشمال والجنوب) حوالى عام 3200ق.م ولقب لهذا الفضل العظيم بعدة ألقاب مثل (ملك الأرضين، صاحب التاجين، نسر الجنوب، ثعبان الشمال). يعتبر الملك مينا مؤسس الأسرة الأولى الفرعونية.

    أصل اسم مينا
    يذكر اسم مينا في بعض الكتابات المصرية القديمة باسم (ميني)، ومن ثم حرف المصريون الاسم إلى مينا، واسم مينا اسم مسيحي كان يلقب به بعض القديسين في الماضي. ومن الغريب أن كلمة (ميني) تعنى باللغة المصرية القديمة "يؤسس" أو "يشيد"، فكأن المصريين أرادوا أن يبجلوا عمله في اسمه. وبعض المؤرخين يؤكدون أن (ميني) فعل أو لقب وليس اسما.

    انشاء قلعة الجدار الأبيض
    فكر الملك مينا في اختيار موقعة يستطيع أن يحكم منها مصر، فقام بانشاء قلعة محاطة بسور أبيض وأسماها (من-نفر) وتعنى الميناء الجميل، والتى أصبحت عاصمة لمصر في عصر الدولة القديمة، ثم أسماها الإغريق بعد ذلك ممفيس، ثم أطلق عليها العرب عند فتح مصر منف.

    لوحة نارمر
    فكر الملك نارمر في صنع لوحة تذكارية تخلد ماقام به سميت باسم لوحة نارمر، ويرجح بعض المؤرخين أن نارمر هو والد مينا الذي سبقه في الحكم أو حكم مع مينا.

    من ملوك الأسرة الثالثة

    زوسر ---------- صاحب هرم سقارة المدرج الذي صممه إمحوتب ----------2668 – 2649 ق.م.

    هرم سقارة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    هرم سقارة المدرج أقدم بناء حجري معروف والقبر الملكي الأول في التاريخ بني بين عامي 2737 - 2717 ق.م. يقع في سقارة جنوب الجيزة على مسافة ميل من جرف سقارة. صمّم أصلاً كقبر للفرعون زوسر من قبل الوزير إمحوتب على هيئة ست مصاطب فوق نفق ينحدر إلى موقع الدفن. مر الهرم بستة تغييرات في المخطط قبل إنجاز شكله الحالي.

    هذا الهرم المدرج هو أول بناء تذكاري معروف صنع من الحجارة في أي مكان في العالم. و كما يتضح من إسمه، فهو عبارة عن سلسلة من ستّة مستويات من الحجارة تتناقص في حجمها إلى أن تصل إلى إرتفاع 62 متر (200 قدم). و قاعدته مستطيلة، بقياس 390 -350 قدم. حتى ذلك الوقت, كانت المصطبة هي الشكل الرئيسي لهندسة القبر المعمارية. بدأَ هرم المدرج أصلاً كمصطبة، و ربما كانت الرؤية الأصلية أن لا يكون هرما بقدر أن يكون سلسلة من المصطبات، تتناقص في الحجم، و تكدس الواحدة على قمة الأخرى.

    المظهر الخارجي

    أغلب القشرة الخارجية للهرم ذهبت. في بعضِ النقاط أقسام من البناء الرئيسي إختفت أيضا. من الواضح أنه كان هناك مراحل مختلفة من البناء. يظهر أفضل شكل للهرم من الجانب الشرقي.

    بعد إنتهاء البناء من المرحلة الثالثة، بدأت عملية جعله هرم حقيقيا. أكثر من 200,000 طنِ من الحجارة استعملت لبناء المصطبتين الإضافيينِ التين وضعتا فوق الأربعة الموجودة، صانعة منه هرما ذو ست درجات.و بعد ذلك تم إضافة وجه من حجر كلسي أبيض. على الجانب الشماليِ للهرمِ،والهرم يعد من أهم الاثار الخالدة الباقية من المصريين القدماء حيث اول شي يجب ان نتحدث عنة هو المصطبة الاولي هذة المصطبة عندما تم بنائها لاول مرة تم بنائها لكي تكون مجرد مصطبة مبنية من الحجر المحلي مغطاة بطبقة من الحجر الجيري كان ارتفاعها حوالي 26 قدم وعرضها 207 قدم


    التركيب الداخلي
    غرفة دفن الملك مبنية من الجرانيت. أثناء تنقيب في الفترة من 1924-1926, تم العثور على تمثال زوسر في غرفة الدفن. التمثال كان مشوها و لكنه متماسك، و هو الآن معروض في متحف القاهرة
    .

    ملوك الأسرة الرابعة:

    الملك سنفرو 2575 - 2551ق.م

    سنفرو ، بالمتحف المصري
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    (بالإنجليزية: Sneferu ، وسماه قدامى الإغريق: سوريس) مؤسس الأسرة الرابعة والد الفرعون الشهير خوفو باني الهرم الأكبر. حكم من حوالي 2613 ق.م. حتى 2589 ق.م. واسمه "سنفر" يعني: "صانع الجمال".

    تزوج سنفرو من حتپ حرس، التي يعتقد أنها كانت ابنة الفرعون السابق له، هوني. وحماه ربما يكون أيضاً والده حسب بعض المنظرين. وحسب تلك النظرية بإن هوني أنجب حتپ حرس من زوجة ملكية، بينما أنجب سنفرو من جارية. ولذلك فكان زواج سنفرو هو جوازه إلى العرش.

    ويطلق عليه لقب (الملك المحسن المحبوب)لأنه حكم مصر42عاما في عدل وسلام...

    الهرم الأحمر لسنفرو بالدهشور


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    أهم أعماله
    أرسل أسطولا ضخما إلى فينيقيا لاستيراد خشب الأرز النادر لعدم وجود أخشاب جيدة في مصر ،كما عمل على تأمين حدود مصر الشرقية والجنوبية من الأعداء, شيد لنفسه هرمين بدهشور وهما الهرم الأحمر و الهرم المائلكما أنه اهتم باستخراج المعادن،مثل :النحاس والفيروز من سيناء

    ---------------------------------------------------------
    الملك خوفو 2551 – 2528ق.م
    خوفو هو ثاني ملوك الأسرة الرابعة في مصر القديمة. تولى الحكم بعد وفاة والده سنفرو. تحت اسم (خنم خواف لي ) أي (المعبود خنوم الذي يحميني). وهو من قرية (منعت خوفو) أي (مرضعة خوفو) وهي بلدة بني حسن حاليا . أرسل البعثات إلى وادي المغارة لإحضار الفيروز. حيث وجد اسمه وصورة تمثله وهو يهوي على رأس شخص بدبوس قتال. له تمثال وحيد عثر عليه في أبيدوس من العاج، نقش اسمه على كرسي العرش، وطول التمثال خمسة سنتيمترات، وهو الآن بالمتحف المصري حكم طبقا لبردية (تورين) حوالي ثلاث وعشرين سنة. في عهده بني الهرم الأكبر في الجيزة، وكان أضخم بناء حجري في العالم في هذا الوقت ،أطلق عليه اسم (أخت خوفو) بمعنى أفق خوفو شيد سنة 2650 ق.م.

    صور للهرم الأكبر
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    -------------------------------------------------------------------------
    الملك جدف رع 2528 - 2520ق.م
    جدف رع هو الفرعون الثالث في الأسرة المصرية الرابعة، حكم مصر في الفترة ما بين عامى 2556 قبل الميلاد إلى 2547 قبل الميلاد" حسبما ذكر المؤرخ وعالم الآثار الألمانى "Von Beckerath ".

    وجدف رع هو ابن الملك خوفو إلا أن والدته مجهوله. وقد خلفه في الحكم. تزوج شقيقتة "Hetepheres II"،وهو أمر كان ضروريا لإضفاء الشرعية على صعوده إلى العرش إذا كانت والدته هي واحدة من زوجات خوفو الثانويات .كما أنه تزوج زوجةاخرى وهى "Jentetenk"،وله منها(على الاقل)ثلاثة أطفال : setka وBaka وhernet،وابنتهneferhetepe

    وهو الفرعون الأول من هذه الأسرة الذى يستخدم كلمة "رع" في تشكيل اسمه مما يدل على إزدياد شعبية عبادة اله الشمس "رع" والتأثير المتنامي من رجال الدين.

    --------------------------------------------------------------------------
    الملك خفرع 2520 - 7494ق.م
    خفرع رابع فراعنة الأسرة الرابعة، ابن الملك خوفو في عصر الفراعنة، في مصر القديمة. واسمه يعني: "التجلي مثل رع". تزوج من الأميرة مراس عنخ.

    لا يوجد اتفاق حول تاريخ حكمه، ولكن قد قيل بأنه حكم بين عامي 2558 ق.م. و 2532 ق.م.. بنى ثاني أكبر هرم في الجيزة، بالإضافة إلى أبو الهول، ومعبد.

    هرم خفرع
    ارتفاعه 143 متراً، والآن 136. شيد فوق مساحة 215 متراً مربعاً، وله مدخلان في الجهة الشمالية
    .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الملك من كاو رع 2490 - 2472ق.م
    من كاو رع خامس فراعنة الأسرة الرابعة، ابن الملك خفرع في عصر الفراعنة، في مصر القديمة. واسمه تعني: "طويل العمر بقوة رع". تزوج من الأميرة خامر عر نبتي الثانية.

    بعض الكتاب يضعون تاريخ حكمه بين عامي 2532 ق.م. و 2504 ق.م.، أي 28 سنة، إلا أن بردية تورين تقول أنه حكم لمدة 18 عاماً، وهو الأقرب للصحة إذا ما أخذنا في الاعتبار العديد من التماثيل غير المكتملة له. بنى ثالث أكبر هرم في [[الجيزة]وبنى هرمه في بجوار هرمين ابوه وجده ويبلغ ارتفاعه66مترا تقريبا وكان عهده أكثر حرية من ابيه وجده،حيث مارس الشعب شعائره الدينيه بحرية لم يعدها من قبل.

    هرم منقرع بالجيزة.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ملوك الأسرة الحادية عشرة

    نب حـِتـِپ رع - منتوحوتپ الثاني --- 2055 ق.م. – 2004 ق.م.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    منتوحوتپ الثاني (2046 - 1995 ق.م.) ملك مصر و هو ابن إنتف الثالث و يعتبر من مؤسسى الأسرة الحادية عشرة . نقل العاصمة إلى طيبة بدلا من ممفيس عاصمة الدولة القديمة ،وحد البلاد تحت حكمه و اضطر إلى اخماد بعض الثورات التى كانت ضده بالإضافة إلى أنه أعاد حال البلاد إلى ما كانت عليه في عصر الدولة القديمة، يعتبر مؤسسا و أول حاكم في عصر الدولة الوسطى في التاريخ المصري بقايا معبده بالدير البحرى لازالت موجودة بجوار معبد حتشبسوت ،أحبه المصريين كثيرا واعتبروه مثل مينا (مؤسس العصر العتيق والدولة القديمة) ومثل أحمس (مؤسس الدولة الحديثة ) ويوجد صورة له بجانب الملك مينا وأحمس.

    بعد وفاته خلفه إبنه الوحيد على العرش و هو منتوحوتپ الثالث .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    بقايا معبد منتوحتب الثانى

    avatar
    سلمى
    مشرفة المنتدى العام
    مشرفة المنتدى العام

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 1461

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف سلمى في الجمعة 11 ديسمبر 2009 - 0:06

    مرسى يا حسن ايوه كده عايزين نعرف تاريخنا
    استمر



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لما الدنيا تقسى عليك والدموع تملا عنيك والناس تبعد من حوليك مش هتلاقى غير الله يلطف بيك فكن مع الله تسعد لك الحياااه
    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف hassanouf في الإثنين 8 فبراير 2010 - 19:37


    معلومات عن العصر الفاطمى


    أحتلت مصر من
    عائلة الفاطميين المسلمة وظلت مصر تحت حكم الإحتلال الإسلامى الفاطمى
    لمدة ما يقرب من 200 سنة من 969م حتى 1160 م -
    والمضحك المبكى أن أحد خلفائهم وهو
    الحاكم بأمر الله الفاطمى أستطاع أن سكان مصر المسلمين من المذهب السنى
    إلى المذهب الشيعى وأصبحت مصر تدين بالمذهب الشيعى الإسلامى حتى غزا مصر
    الأيوبيين وأستطاع صلاح الدين أن يحول مسلمى مصر من المذهب الشيعى إلى
    السنى بين ليلة وضحاها



    القائد جوهر الصقلى -- (969- 973م) القائد
    الذى غزا مصر


    الخليفة
    المعز لدين الله الفاطمى -- ( 973- 975م )


    الخليفة
    العزيز لدين الله الفاطمى -- ( 975- 996 م )


    الخليفة
    الحاكم بأمر الله الفاطمى -- ( 997- 1020م )

    الخليفة
    الظاهر لإعزاز دين الله الفاطمى -- ( 1020- 1094م )


    ***********************************************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]الفن فى العصر الفاطمى

    غزا الفاطميون مصر قادمين من
    المغرب سنة 358 هـ (969م) واتخذوها مقرًّا لخلافتهم فقام على يدهم الطراز
    الفاطمي وازدهر هذا الفن الذى عرف بالفن الفاطمى في مصر والشام.


    الخزف
    وقد بلغ الفنانون فى العصر الفاطمي في دقة التصوير والحركة دقة لم يصبها
    الفنانون في مصر من قبلهم ايام العصور الإسلامية السابقة ، وتميز برسم
    الإنسان والحيوان على التحف التي صنعوها ، وازدهر فن التصوير، ولعل خير
    النماذج في فن التصوير والنقوش المرسومة على الجص التي وجدت على جدران
    الحمام الفاطمي بمصر القديمة.
    وللتحف الخزفية الفاطمية لمعان وبريق أخاذ، أما تغير ألوانها فمرجعه البريق
    المعدني الذي تمتاز به


    الزجـــــــاج
    ، لم يختلف الفن الزجاجى كثيرًا
    فى زخارفه في بداية العصر الفاطمي عن زخرفته في عصر الطولونين ثم أخذت
    تتطور بعد ذلك في خطوات سريعة حتى أصبح لها طابع يمكن تسميته بطابع الفن
    الفاطمي الخاص، ومن أرق المصنوعات الزجاجية الفاطمية وأكبرها قيمة فنية
    الزجاج المزين بزخارف ذات بريق معدنى . وتميز الفاطميون بإستخدام البللور
    الصخرى فى عمل كئوس وأباريق ، وعلب وصحون، وفنجانين وأطباق، وقطع شطرنج
    وأختام وزجاجات متنوعة الأشكال، وتميزت بتزين بزخارف مقطوعة قوامها
    حيوانات أو طيور أو فروع نباتية مرسومة بدقة وانسجام فضلاً عن كتابات
    وصلوات دعائية.


    فـــــن النسيــــــــج
    صارت منتجات فنانى هذا العصر آية في الجمال والإتقان، كما كان ابتكارهم
    عظيما في الرسوم والزخارف النباتية والحيوانية وأمتازت بجمال ألوانها في
    تفرعها أو التواءاتها زتداخلها ، وقد كانت هذه المنسوجات ترسم في أشرطة .
    وقد كانت هذه الأشرطة صغيره أحيانًا بين سطرين في الكتابات الكوفية أحدهما
    عكس الأخر، ثم أخذت هذه الأشرطة تكبر وتزداد عددًا حتى أصبحت تكسو سطح
    النسيج كله.


    صناعة الخشب
    أما الخشب فنجد تنوع الزخارف وجمال الحفر وتعشيق الثنايات وتداخلها ، لم
    يصل إليه الفنانون بعد ذلك، ونجد مثلاً لذلك محراب السيدة رقية والأبواب
    الفاطمية الضخمة المزينة برسوم آدمية ونباتية وحيوانية وطيور ، وقد تحفر
    الرسوم النباتية مثلاً على مستوى ثم الحيوانية على مستوى آخر

    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف hassanouf في الإثنين 8 فبراير 2010 - 20:42


    معلومات عامه عن ام الدنيا
    مصر Egypt


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الاسم الرسمي

    جمهورية مصر
    العربية

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    العاصمة

    القاهرة
    هى أكبر المدن في العالم العربي وأفريقيا والشرق الأوسط. وهى أيضاُ
    تعتبر المركز الصناعي والتجاري لمصر

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    المدن
    الرئيسية الأخرى


    مدينة
    الإسكندرية – طنطا – بورسعيد - الأقصر- أسوان – الزقازيق - أسيوط.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    المساحة

    الكلية:
    1.001.450كم مربع


    مساحة اليابسة
    :995.450 كم مربع


    مساحة المياه
    :6.000 كم مربع

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الموقع

    تقع
    شمال قارة إفريقيا يحدها البحر المتوسط شمالا, وقطاع غزة والبحر الأحمر من
    الشرق ,
    وشمال السودان من الجنوب,و ليبيا من الغرب. تفصل قناة السويس شبة جزيرة
    سيناء
    (الجزء الوحيد من مصر الذي يقع في قارة آسيا) عن باقي أجزاء البلاد.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الإحداثيات
    الجغرافية

    27.00
    شمالا ، 30.00 شرقاٌ

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تعداد
    السكان

    78.7
    مليون نسمة
    (تقديرات مايو 2008)

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    اللغة

    العربية
    (اللغة الرسمية) والإنجليزية والفرنسية شائعتا الاستخدام.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    العلم

    مكون
    من ثلاثة ألوان هى الأحمر والأبيض والأسود يتوسطهم نسر صلاح الدين الذهبي
    ويعد الرمز الوطني لمصر.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    العملة

    الجنية
    المصري =100 قرشاٌ

    واحد
    دولار أمريكي =
    5.4575 جنيه مصري (8/02/2010)

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    العيد
    القومي

    23
    يوليو ذكرى ثورة يوليو 1952

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يوم
    الاستقلال

    يوم 28
    فبراير 1922 (عن بريطانيا)

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حدود
    الأرض

    الإجمالي:
    2665 كم

    دول
    الحدود
    : قطاع غزة 11 كم، إسرائيل 266 كم ، ليبيا 1115 كم ،
    السودان 1273 كم.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    التضاريس

    صحراء
    شاسعة يتوسطها وادي النيل والدلتا

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    المناخ

    حار جاف
    صيفاٌ، معتدل في الشتاء


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    دموع القمر
    عضو فضى
    عضو فضى

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 526

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف دموع القمر في الثلاثاء 9 فبراير 2010 - 0:40

    فكرة جميلة سلمى
    سامحنى لسه شايفها حالا
    واوعدك هجهز حاجات جميلة جدا وان شاء الله نعمل حاجة جميلةى
    فى حب بلدنا مصر
    تسلمى قلبى واحنا معاكى
    دموع القمر
    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف hassanouf في الأربعاء 10 فبراير 2010 - 19:22


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    علم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الحالي الذي رسم في العام 1984

    اعتبر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أقدم أمة في
    التاريخ استخدمت الرايات و الأعلام كرمز وطني لها يرمز الي الأمة المصرية
    حيث توجد في المعابد المصرية نقوش تبين استخدامهم لرايات و أعلام مصرية في
    الاحتفالات و الحروب .

    العلم
    المصري الحالي اعتمد في
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ويتكون من ثلاث
    مستطيلات عرضية متساوية و يبلغ طوله ضعف عرضه ، وهي حسب الترتيب الألوان
    من

    الأحمر
    في الأعلى: يرمز إلي اللون الأحمر هو لون التوهج، و هو أقوى الألوان
    وأكثرها تعبيراً عن القوة و الأمل و الإشراق و التقدم ويرمز أيضا إلي دماء
    الشهداء.

    الأبيض
    في المنتصف: لون يعبر عن النقاء و الصفاء .

    الأسود
    في الأسفل: يعبر عن عصور التخلف و الاستبداد و الاستعمار، و التي ولت بغير
    رجعة و هي لتذكرة للأجيال بهذه الأيام الصعبة التي ناضل فيها الأجداد ضد
    الظلم و الظالمين .

    و في
    المستطيل الأوسط يوجد
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهو أقوي الطيور
    بلون ذهبي وينظر ناحية اليسار ويعبر عن قوة مصر وحضاراتها



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    علم سلالة محمد علي منذ 1805 إلى
    1922


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    كان علم هذه الفترة علم أحمر به ثلاث
    أهلة بيضاء، وأمام كل هلال نجمة ويقال ان ذلك كان يرمز إلى انتصار جيوش
    محمد
    علي
    في
    القارات الثلاث (
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، كما أن العلم تغير مرتان إلى علم أحمر به
    هلال أبيض داخله نجمة سباعية .


    علم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من
    1922 إلي 1954


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    العلم الأخضر به هلال أبيض وثلاث نجوم
    بيضاء، وهو العلم الأول في
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحديثة. واعتمد عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعد اعتراف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] باستقلال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على الرغم من أن الاستقلال كان صوري.
    والنجوم الثلاث يقال أنها ترمز للأجزاء الثلاث التي تتكون منها المملكة
    المصرية وهي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، أو ديانات أهل مصر الثلاث وهي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    علم جمهورية مصر من 1954 إلى
    1958


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    استبدل العلم الأخضر ذو الهلال الأبيض و
    النجوم الثلاثة بعلم ذى ثلاثة ألوان (أحمر و أسود و أبيض) ويتوسطه شعار
    الجمهورية النسر، لكنه نسر عريض الشكل و له درع اخضر يحوى هلالا أبيض اللون
    و ثلاثة نجوم و تم نقش النسر في قاعة مجلس الأمة الذى أصبح الآن مجلس
    الشعب و ضربت العملات المعدنية و عليها نقش النسر فهو يماثل تماما علم مصر
    الحالي و كثير من الناس لا يعلمون هذه المعلومة. و ترمز الألوان فيها إلى

    • الأحمر إلى
      الثورة.
    • الأبيض
      إلى العهد الجديد أو السلام والتحرير والرخاء.
    • الأسود
      إلى العهد البائد و الاستعمار و أعداء الثورة
    و قيل أن
    الألوان الثلاثة تشير إلى شعارات الثورة الثلاثة وهي الإتحاد والنظام
    والعمل. و قيل إنها تشير إلى الحرية والاشتراكية والوحدة.

    ملحوظة مهمة: تطور هذا النسر
    العريض بعد تولي الرئيس
    عبد
    الناصر
    عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. و ظهر بتطوره الذى يماثل النسر الحالى
    تماما كما ظهر في العملات النقدية والتذكارية حتى
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    علم الجمهورية العربية
    المتحدة من 1958 إلى 1971


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    عقب اعلان الوحدة الفيدرالية بين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تغير اسم " جمهورية مصر " إلى الجمهورية
    العربية المتحدة
    وأصبح الإقليم الجنوبي يشير إلى مصر، والاقليم الشمالي يشير إلى
    سوريا و استبدل النسر في العلم إلى نجمتين خماسيتين خضراوين إشارة إلى مصر
    وسوريا. وظل العلم المصري كذلك حتى بعد الانفصال
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وإن ظل النسر المطور المماثل للحالى هو ختم
    الدولة و شعارها و نقش عملاتها النقدية والتذكارية، واختلف محتوى درعه فقط
    ليحمل علم
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] طولياً و يتوسطه النجمتان الخضراوان
    الخماسيتان.


    علم اتحاد الجمهوريات العربية
    من 1971 إلى 1977


    عندما دخلت مصر مع
    سوريا و ليبيا في
    اتحاد
    الجمهوريات العربية
    ، واتخذت كل دولة منها تنويعة على العلم الأحمر و الأبيض و الأسود
    مستبدلين النجمات بصقر عُرِف باسم "صقر قريش"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    علم جمهورية مصر العربية من 1972 إلى 1984

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    بعد وفاة الرئيس جمال
    عبد الناصر

    عام
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و تولى نائبه أنور
    السادات

    الحكم و اقامة
    اتحاد
    الجمهوريات العربية
    مع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] استبدلت النجمتان في العلم المصري بالصقر
    شعار هذا الإتحاد وضربت العملة فئة العشرين قرشا بنفس الشعار وأصبح هو شعار
    وختم الدولة في كافة الاوراق والمعاملات الرسمية حتى عام
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعد تولى الرئيس حسني
    مبارك
    الحكم
    بثلاث سنوات عاد العلم المصري مرة أخرى إلى شعار النسر (نسر صلاح الدين)
    كما كان لأربع سنوات من قبل (
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حتى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    علم الدولة العثمانية في أواسط القرن
    التاسع عشر و التي كانت تحتل مصر آنذاك



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    العلم المصري من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    العلم المصري من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    العلم المصري من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    العلم المصري من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    العلم المصري [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    العلم المصري من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف hassanouf في الأربعاء 10 مارس 2010 - 4:39





    تاريخ مصر هو تاريخ الحضارة الإنسانية
    حيث أبدع الإنسان المصرى وقدم حضارة عريقة سبقت حضارات شعوب العالم ··
    حضارة رائدة فى ابتكاراتها وعمائرها وفنونها حيث أذهلت العالم والعلماء
    بفكرها وعلمها فهي حضارة متصلة الحلقات تفاعل معها الإنسان المصرى وتركت فى
    عقله ووجدانه بصماتها· لقد كانت مصر أول دولة فى العالم القديم عرفت مبادئ
    الكتابة وابتدعت الحروف والعلامات الهيروغليفية، وكان المصريون القدماء
    حريصين على تدوين وتسجيل تاريخهم والأحداث التي صنعوها وعاشوها، وبهذه
    الخطوة الحضارية العظيمة انتقلت مصر من عصور ما قبل التاريخ وأصبحت أول
    دولة فى العالم لها تاريخ مكتوب، ولها نظم ثابتة ولذلك اعتبرت بكافة
    المعايير أما للحضارات الإنسانية· إن لمصر دورها الحضاري والتاريخي والديني
    حيث كانت المكان الذى احتضن الأنبياء· والأرض التي سارت خطوات الأنبياء
    والرسل عليها ·· فجاء إليها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام وتزوج منها
    السيدة هاجر ·· وجاء إليها يوسف عليه السلام وأصبح فيها وزيرا وتبعه إليها
    أبوه يعقوب ·· ودار أعظم حوار بين الله عز وجل وبين موسى عليه السلام على
    أرضها· وإلى مصر لجأت العائلة المقدسة السيدة مريم العذراء والسيد المسيح
    طفلاً ويوسف النجار وقاموا برحلة تاريخية مباركة فى أرضها ·· وقد اختار
    الله سبحانه وتعالى مصر بالذات لتكون الملجأ الحصين الذى شاءت السماء أن
    يكون واحة السلام والأمان على الدوام وملتقى الأديان السماوية· لقد تتابعت
    على أرض مصر حضارات متعددة فكانت مصر مهداً للحضارة الفرعونية، وحاضنة
    للحضارة الإغريقية والرومانية ومنارة للحضارة القبطية، وحامية للحضارة
    الإسلامية· لقد اتسم شعب مصر على طول التاريخ بالحب والتسامح والود والكرم
    الذى تميز به هذا الشعب حيث امتزج أبناء مصر فى نسيج واحد متين.. وهكذا
    دائماً يكون شعب مصر مصريون قبل الأديان ومصريون إلى آخر الزمان·



    -
    عصر الدولهــ القديمهـ




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    تطورت الحضارة
    المصرية وتبلورت مبادئ "حكومة مركزية" حوالي العام 3200 ق.م. حيث قام الملك
    مينا بتوحيد مملكتي الشمال والجنوب المصريتين. وشهد عصر هذه الدولة نهضة
    شاملة في شتى نواحي الحياة، حيـث توصـل المصريـون إلى الكتابة الهيروغليفية
    أي النقش المقدس ، و تأسست ممفيس كأول عاصمة للبلاد واهتم الملوك بتأمين
    حدود البلاد ونشطت حركة التجارة بين مصر والسودان· واستقبلت مصر عصرا
    مزدهرا في تاريخها عرف باسم عصر بناة الأهرامات، وشهد هذا العصر بناء أول
    هرم في مصر و العالم و هو هرم زوسر المدرج المعروف بهرم سقارة و الذي يعد
    أول بنيان حجري في العالم و أقيم العام 2861 ق.م·، ومع تطور الفن والزراعة
    والصناعة استخدم المصريون أول أسطول نهري بري لنقل منتجاتهم· وبلغت الملاحة
    البحرية شأنا عظيما وأصبحت حرفة منظمة كغيرها من الحرف الراسخة التي
    اشتهرت بها مصر القديمة، و في هذا العصر حكمت الأسر من الأسرة الثالثة إلي
    الأسرة السادسة..

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    -
    عصر الدولهـ الوسطي

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    يسبق الدولة الوسطى (2040 - 1640 ق.م.) العصر المتوسط
    الأول و الذي حكمت فيه الأسرات بدأ من السابعة و حتى العاشرة و الذي انتهى
    بتقسيم البلاد، ليأتي عصر الدولة الوسطى بدأ من الفرعون منتوحتب الثاني في
    2065 و الذي كان أميرا لطيبة و أعاد توحيد البلاد و فرض النظام ، و اهتم
    ملوك الدولة الوسطى بالمشروعات الأكثر نفعا للشعب فازدهرت الزراعة وتطورت
    المصنوعات اليدوية، وأنتج الفنانون المصريون والمهندسون تراثاالى رائعا
    انتشر في الأقصر والفيوم وعين شمس· كذلك ازدهر الفن والأدب في هذا العصر، و
    من ملوك هذا العصر أمنمحات الأول ، أمنمحات الثالث وتلى هذه الدولة العصر
    المتوسط الثاني و الذي حكمت فيه الأسرات من 13 إلي 17 و الذي ضعفت فيه
    الدولة الوسطى فأدي ذلك لإغارة قبائل تسكن منطقة شرق المتوسط عرفوا باسم
    الهكسوس لمصر وغزوهم مناطق في شمال و ووسط البلاد

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    -
    عصر الدولة الحديثة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    1580
    - 1150ق·م) بعد أن تم للملك أحمس الأول القضاء على الهكسوس وطردهم خارج
    حدود مصر الشرقية عاد الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد· وبدأت مصر عهداً
    جديداً هو عهد الدولة الحديثة، وأدركت مصر أهمية القوة العسكرية لحماية
    البلاد، فتم إنشاء جيش قوى لتكوين إمبراطورية عظيمة امتدت من نهر الفرات
    شرقا إلى الشلال الرابع على نهر النيل جنوبا· لتصبح مصر بذلك اول قوة عظمى
    فى تاريخ البشرية وصارت بذلك
    إمبراطورية عظيمة مترامية الأطراف وأقدم إمبراطورية في التاريخ· لقد حاز
    ملوك وملكات الأسرة الثانية عشرة شهرة عالمية في ميادين السياسة والحرب
    والثقافة والحضارة والدين· أحمس بطل التحرير، أمنحوتب الأول العادل الذى
    أصدر قانونا بمنع السخرة وبوضع المعايير العادلة للأجور والحوافز ·· تحتمس
    الأول المحارب الذى وسع الحدود المصرية شمالا وجنوبا ونشر التعليم وتوسع في
    فتح المناجـم وصناعـة التعديـن ·· تحتمس الثاني المتأنق و تحتمس الثالث
    الإمبراطور صاحب العبقرية العسكرية الفذة وأول فاتح عظيم في تاريخ العالم
    ·· و تحتمس الرابع الدبلوماسي الذى كان أول من اهتم بتدوين وتسجيل
    المعاهدات الدولية·· وامنحوتب الثالث أغنى
    ملك في العالم القديم والذي فتح المدارس "بيوت الحياة" لنشر التعليم
    والفنون التشكيلية والتطبيقية ·· و إخناتون أول من نادى بتوحيد الالهة
    الفرعونية ورمز لها بقرص الشمس ·· و توت عنخ آمون الذى حاز شهرة في العالم
    المعاصر· ومن أشـهـر ملـكات هذه الأسرة عـلى سبـيـل المـثـال المـلـكـة أعح
    حتب زوجـــة الـــمــلك "سقنن رع" ، والـــمــلــكــة " أحمس-نفرتاري "
    زوجة أحمس الأول ، والملكة تِيْ بنت الشعب وزوجة امنحوتب الثالث وأم
    إخناتون ، والملكة نفرتيتي زوجة إخناتون والملكة العظيمة حتشبسوت التي حكمت
    مصر قرابة عشرين عاما· وبلغت مصر في عهدها أعلى قمة في الحضارة والعمارة
    والتجارة الدولية حيث أرسلت البعثة البحرية التجارية والعلمية إلى بلاد
    "بونت" كذلك شيدت واحدا من أعظم الآثار المعمارية وأكثرها روعة وفخامة وهو
    معبد "الدير البحري" على الشاطئ الغربي للنيل في مواجهة الأقصر وهو معبد
    فريد في تصميمه وليس له مثيل بين معابد العالم القديم كلها و معبد الكرنك
    الذى يعد أكبر معبد في العالم القديم · وشهد هذا العصر أيضا "ثورة إخناتون
    الدينية" حيث دعا إلى عبادة إله واحد ورمز له بقرص الشمس وأنشأ عاصمة جديدة
    للبلاد وأسماها "أخيتاتون"· الملك رمسيس
    الثانى الذى هزم الحيثيين و عقد مع ملكهم اول معاهدة سلام في التاريخ وبنى
    حوالى 6 معابد من أشهرها معبد أبو سمبل , ورمسيس الثالث الذى صد هجمات
    الليبين و شعوب البحر المتوسط ,وتعرضت مصر منذ حكم الأسرة 21 حتى 28
    لاحتلال كل من الآشوريين عام 670 ق·م ثم الفرس حتى انتهى حكم الفراعنة مع
    الأسرة 30 ودخول الإسكندر الأكبر مصر·

    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف hassanouf في الأربعاء 10 مارس 2010 - 4:42


    الاسكندر الآكبر

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نشأته
    وُلد الاسكندر في بيلا، العاصمة القديمة لمقدونيا. ابن فيلب المقدوني
    الثاني ملك مقدونيا و ابن الأميرة أوليمبياس أميرة سيبرس(Epirus). كان
    أرسطو معلمه الخاص. درّبه تدريبا شاملا في فن الخطابة والأدب وحفزه على
    الاهتمام بالعلوم والطب والفلسفة. في صيف عام 336 ق.م.إغتيل فيلبّ الثاني
    فاعتلى العرش ابنه الإسكندر، فوجد نفسه محاطاً بالأعداء ومهدد بالتمرد
    والعصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين وأعدائه في الداخل فحكم
    عليهم بالإعدام.
    ثم انتقل إلى
    ثيساليا(Thessaly) حيث حصل حلفاءه هناك على استقلالهم وسيطرتهم وإستعادة
    الحكم في مقدونيا. وقبل نهاية صيف 336 ق.م. أعادَ تأسيس موقعهِ في اليونان
    وتم اختياره من قبل الكونغرس في كورينث قائداً.
    حملته على الفرس
    حماية مقدونيا واليونان
    وكحاكم على جيش
    اليونان وقائد الحملة ضد الفرس، وكما كان مخطط من قبل أبيه. قام بحملة
    ناجحة إلى نهر دانوب وفي عودته سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمته
    من اليرانس(Illyrians ) مرورا بثيبيس (Thebes) اللتان تمردتا عليه حيث قام
    بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشعر اليوناني بيندار(Pindar)،
    وقام بتحويل السكان الناجون وكانوا حوالي 8،000 إلى العبودية. سرعة
    الإسكندر في القضاء على ثيبيس كانت بمثابة عبرة إلى الولايات اليونانية
    الأخرى التي سارعت إلى إعلان رضوخها على الفور.
    المواجهة الأولى مع الفرس بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 334 قبل
    الميلاد حيث عبر هيليسبونت (بالإنجليزية: Hellespont) دانيدانيليس الجديدة)
    بجيش مكون من 35،000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية بمن فيهم أنتيجواس
    الأول (بالإنجليزية: Antigonus I) وبطليموس الأول وكذلك سيليكوس
    (بالإنجليزية: Seleucus I)، وعند نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة
    لطروادة، قابل جيش من الفرس والمرتزقة اليونان الذين كانوا حوالي 40،000
    وقد سحق الفرس وكما أشير في الكتابات القديمة وخسر 110 رجلا فقط. وبعد هذه
    الحرب الضارية أصبح مسيطرا على كل ولايات آسيا الصغرى و أثناء عبوره لفرجيا
    (Phrygia) يقال أنه قطع بسيفه "الجوردان نوت"
    مواجهة داريوس الثالث
    وباستمرار تقدمه جنوبا، واجه الإسكندر جيش الفرس الأول الذي قاده الملك
    داريوس الثالث أو داريوش الثالث (بالإنجليزية: Darius III) في أسوس {{إنج
    فى شمال شرق سوريا. ولم يكن معروف كم عدد جيش داريوس بعدد يبلغ حوالي
    500،000 رجل ولكن يعتبر المؤرخون هذا العدد بأنه مبالغة. ومعركة أسيوس في
    عام 333 قبل الميلاد انتهت بنصر كبير للإسكندر وبهزيمة داريوس هزيمة
    نكراء،ففرَ شمالاً تاركاُ أمه وزوجته وأولاده حيث عاملهم الإسكندر معاملة
    جيدة وقريبة لمعاملة الملوك.وبعد استيلاء الاسكندر على مناطق سورية
    الداخلية وحتى نهر الفرات واتجه نحو الساحل السوري غربا ومن سورية اتجه
    جنوبا وقدمت مدينة صور(بالإنجليزية: Tyre) المحصنة بحريا مقاومة قوية
    وثابتة أمام الإسكندر إلا أن الإسكندر أقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في
    سنة 332 قبل الميلاد ثم احتل غزة ثم أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر
    المتوسط. وفي عام 332 على رأس نهرالنيل مدينة سماها الاسكندرية (سميت على
    اسمه فيما بعد) . وسيرين (بالإنجليزية: Cyrene ) العاصمة القديمة لمملكة
    أفريقيا الشمالية(سيرناسيا) خضعت فيما بعد هي الأخرى وهكذا يكون قد وسع
    حكمه إلى الاقليم القرطاجيز ل لاتثبت مثل هذه الروايات وهي قابلة للتصديق
    والتكذيب
    تتويجه كفرعون لمصر في ربيع عام 331ق.م. قام الإسكندر بالحج إلى المعبد
    العظيم ووسيط الوحي آلهة الشمس آمون-رع(Amon-Ra) المعروف بزيوس(Zeus) عند
    اليونان، حيث كان المصريين القدامى يؤمنون بأنهم أبناء الـه الشمس أمون-رع
    (بالإنجليزية: Amon-Ra ) وكذلك كان حال الإسكندر الأعظم بأن الحج الذي قام
    به آتى ثماره فنصبه الكهنة فرعونا على مصر و احبه المصروين و اعلنه له
    الطاعة والولاء واعتبروه واحد منهم ونصبه الكهنة ابناً ل امون و أصبح ابناً
    لكبير اللآله . بعدها قام بالعودة إلى الشرق مرة أخرى
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    حدود الأمبرطورية
    المقدونية خلال حكم الأسكندر الأكبر


    .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نهاية داريوس

    أعاد ترتيب قواته في صور(Tyre) بجيش
    مكون من 40،000 جندي مشاة و7،000 فارس عابرا نهري دجلة (بالإنجليزية:
    Tigris) والفرات (بالإنجليزية: Euphrates) وقابل داريوس (بالإنجليزية:
    Darius) على رأس جيش بحوالي مليون رجل بحسب الكتابات القديمة. وقد استطاع
    التغلب على هذا الجيش و هزيمته هزيمة ساحقة في معركة جاوجميلا
    (بالإنجليزية: Battle of Gaugamela) في 1 أكتوبر عام 331 ق.م. فرَ داريوس
    مرة أخرى كما فعل في (أسيوس) و يقال بأنه ذبح في ما بعد على يد أحد أخدامه


    بابل
    حوصرت مدينة بابل
    (بالإنجليزية: Babylon) بعد معركة (جاوجميلا) و كذلك مدينة سوسا(Susa) حتى
    فتحت فيما بعد، وبعد ذلك وفي منتصف فصل الشتاء اتجه الإسكندر إلى بيرسبوليس
    (بالإنجليزية: Persepolis ) عاصمة الفرس. حيث قام بحرقها بأكملها انتقاما
    لما فعلة الفرس في أثينا في عهد سابق. وبهذا الاجتياح الاخير الذي قام به
    الإسكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطيء الجنوبية لبحر الخزر
    (بالإنجليزية: Caspian sea) متضمناً أفغانستان وبلوشستان الحديثة وشمالاً
    من باكتريا (Bactria) وسوقديانا(Sogdiana) وهي الآن غرب تركستان و كذلك
    تعرف بآسيا الوسطى. أخذت من الإسكندر ثلاث سنوات فقط من ربيع 333 إلى ربيع
    330 ليفتح كل هذه المساحات الشاسعة. وبصدد إكمال غزوه على بقايا إمبراطورية
    الفرس التي كانت تحوي جزءاً من غرب الهند، عبر نهر اندوس(Indus River) في
    عام 326 قبل الميلاد وفاتحا بذلك البنجاب (بالإنجليزية: Punjab) التي تقرب
    من نهر هايفاسيس (Hyphasis) والتي تسمى الآن بياس (Beās) وعند هذه النقطة
    ثار المقدونيين ضد الإسكندر ورفضوا الاستمرار معه فقام ببناء جيش آخر ثم
    أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد براً عبر صحراء ميديا(Media) بنقص كبير في
    المؤونة فخسر عدداً من قواته هناك. أمضى الإسكندر حوالي سنة وهو يعيد
    حساباته ويرسم مخططاته ويحصي المناطق التي سيطر عليها في منطقة الخليج
    العربي للاستعداد لاجتياح شبه الجزيرة العربية.



    نهايته في بابل

    وصل الإسكندر إلى
    بابل (بالإنجليزية: Babylon) في ربيع 323 ق.م في بلدة تدعى سوسة على نهر
    الفرات في سوريا حاليا قام الاسكندر بنصب معسكره بالقرب من النهر شرق سوريا
    . وبعد مده في شهر يونيو من عام 323 ق.م أصيب بحمى شديدة مات على أثرها
    تاركاً وراءه إمبراطورية عظيمة واسعة الأطراف .

    وهو على فراش الموت نطق بجملة غامضة
    بقي أثرها أعواما كثيرة حيث قال إلى الأقوى (بالإنجليزية: To the
    strongest) يعتقد أنها قادت إلى صراعات شديدة استمرت حوالي نصف قرن من
    الزمن.



    وفي رواية أخرى: أنه قد مات الاسكندر الأكبر مسموما
    بسم دسه له طبيبه الخاص الذي يثق به ثقة عمياء وسقط مريضا حوالي أسبوعين
    وكان قد سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب
    من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا
    متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من
    الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالإضافة إلي اكثاره
    في شرب الخمر. كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حدود الأمبرطورية المقدونية عند موت الأسكندر الأكبر
    عام 323 ق.م

    مثوى الإسكندر الأخير
    يعتقد الكثير من
    العلماء والمؤرخين أن الإسكندر بعد وفاته في بابل ببلاد الرافدين حصل تنازع
    قادته علي مكان دفنه حيث كان كل منهم يريد أن يدفن في الولاية التي يحكمها
    بعد تقسيم الإمبراطورية التي أنشأها الإسكندر إلا أن حاكم مقدونيا برديكاس
    قام بمعركة قرب دمياط مع قوات بطليموس الأول للاستيلاء علي ناووس الإسكندر
    ونقله الي مقدونيا ليدفن هناك ، وهزم برديكاس في المعركة وقتل لاحقا إلا
    أن بطليموس الأول خشي وقتها أن يستمر في دفن الجثمان في سيوة إذ أنه من
    الممكن ان يأتي أحدهم عبر البحر و يسرق الجثة فيما أن سيوة بعيدة عن
    العاصمة منف فقرر بطليموس أن تدفن في منف وكان الأمر و دفن الجثمان علي
    الطريقة المصرية ولم تذكر المراجع التاريخية أولا كيف تم نقل الجثمان أو
    مكان دفنه قبل ان ينقل آلة مقدونيا حيث المدفن الاخير للاسكندر

    عسكرية الإسكندر
    كان الإسكندر من أعظم الجنرالات على مر العصور حيث وصف
    كتكتيكي و قائد قوات بارع و ذلك دليل قدرته على فتح كل تلك المساحات
    الواسعة لفترة وجيزة. كان شجاعا و سخيا ، و شديدا صلباً عندما تتطلب
    السياسة منه ذلك . و كما ذكر في كتب التاريخ القديمة بأنه كان مدمن كحول
    فيقال أنه قتل أقرب اصدقائه كليتوس (Clitus) في حفلة شراب حيث أنه ندم على
    ذلك ندما عظيما على ما فعله بصديقه . وصفوه بأنه ذا حكمة بحسب ما يقولونه
    المؤرخون بأنه كان يسعى لبناء عالم مبني على الأخوة بدمجه الشرق مع الغرب
    في إمبراطورية واحدة . فقد درب آلاف الشباب الفرس بمقدونيا و عينهم في جيشه
    ، و تبنى بنفسه عادات و تقاليد الفرس و تزوج نساء شرقيات منهم ركسانا
    (Roxana) التي توفيت عام 311 ق.م ابنة أكسيراتس (Oxyartes) التي لها صلة
    قرابة مباشرة( لداريوس) ، و شجع ضباط جيشه و جنوده على الزواج من نساء
    فارسيات.

    أصبحت اللغة اليونانية واسعة الانتشار و مسيطرة على
    لغات العالم .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تأسيس دولة البطالمة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قسمت امبراطورية الاسكندر بعد وفته
    اثر إصابته بالحمي بمدينه بابل بيت قواده الاغريق ، فكانت مصر من نصيب
    القائد بطلميوس ، وسورية والعراق من نصيب القائد سليوقس ، اما مقدونيا
    فكانت من نصيب القائد انتيجونس وقد نجح بطلميوس وسليوقس فى تأسيس دولتين
    مستقلتين هما دولة البطالمة فى مصر والدولة السليوقية فى سوريا ، حكمتهما
    سلالاتهما من بعدهما قربة ثلاثة قرون . وقد اتخذت اسرة البطالمة مدينة
    الاسكندرية عاصمة ومقر لحكمهم . كما اتخذت دولة السليوقية مدينة انطاكية فى
    شمال سوريا عاصمة لها .
    كان بطلميوس قائداً فى جيش الاسكندر ،
    فقد نشأ معه فى قصر ابيه فيليب المقدوني وتربي معه منذ الصغر واضحي صديقا
    حميماً له . وقد تميز بطلميوس بنشاطة وقدرته وشجاعته . وقد امتلأ تاريخ
    البطالمة والسليوقيين بالحروب بينهما فالبطالمه يحاولون السيطره علي سوريه
    والسليوقيون بدورهم يعارضون اطماع البطالمة ويردون على ذلك بالرغبة فى
    استيلاء على مصر . وقد اضعفت تلك الحروب كلا البلدين مما ساعد دولة الرومان
    الناشئه فى القضاء على الدولة السليوقية اولاً ثم القضاء على دولة
    البطالمة والاستيلاء على مصر عام 31 ق.م فى نهاية حكم الملكة كليوبترا
    السابعة آخر حكام البطالمة .




    إنشـاء مدينة الإســـكندريـة وإزدهارها :

    اسس الاسكندر الاكبر مدينة جديدة
    اسمها مدينة الاسكندرية قبل مغادرته من مصر لتكون المركز الرئيسي للحضارة
    الهلينستية فى العالم القديم وقد اختار لها مكاناً على شريط اليابس الذي
    يفصل البحر المتوسط عن بحيرة مريوط . ويبدو انه اختار تلك البقعة لجفافها
    وبعدها عن رواسب نهر النيل ( فرع رشيد ) وسهولة توصيل مياة الشرب اليها
    وكذا لإرتفاعها النسبي عن مستوي اراضي الدلتا الشمالية بجسر جزيرة تقع فى
    مواجهتها على مسافة قريبة من الشاطىء تدعي جزيرة فاروس ، ومن ثم فقد اصبح
    للمدينة الجديدة نتيجة لذلك مرسيان للسفن .. إحداهما شرقي والآخر غربي (
    ويوجد بمدينة الاسكندرية الآن ميناءان : الميناء الشرقي والميناء الغربي
    المستخدم فى وقتنا الحالي لرسو السفن ) وقد عهد الاسكندر الي احد المهندسين
    الاغريق بتخطيط المدينة فأتمه فى شكل شوارع مستقيمة متقاطعه كما قسمت
    المدينة الي عدة احياء وكان بينها الحي الملكي والحي والطني وحي الميناء قد
    اتم بطلميوس الاول بناء مدينة الاسكندرية وفقاً لتخطيط الاسكندر .. كما
    اهتم ملوك البطالمة التاليين بهذه المدينة واتخذوها عاصمة لبلادهم فبنوا
    بها القصور والمنشآت وغرسوا الحدائق و اوصلوا اليها مياه النيل العذبة عن
    طريق ترعة شيديا التي كانت تتفرع الي قنوات عديدة داخل المدينة وتتجمع
    مياهها فى خزانات خاصة فى احياء مختلفة . ولقد اصبحت مدينة الاسكندرية منذ
    عهد بطلميوس الثاني اعظم مدن العالم القديم مثلما كانت طيبة فى عهد الدولة
    الحديثة الفرعونية ولا تزال آثار الاسكندرية الباقية تنطق بما بلغته تلك
    المدينة من تقدم وازدهار حينا ذاك .
    وقامت مدينة
    الإسكندرية بوظائف متعددة اذ كانت عاصمة للبلاد ومركزاً للحكم والادارة
    طوال العصر البطلمي الذي استمر قرابة ثلاثمائة عام . كما كانت لها وظيفة
    اقتصادية اذ ازدهرت فيها العديد من الصناعات حتي اصبحت اهم مدن مصر
    الصناعية . كما اصبحت ملتقي التجارة الوافدة من العالم القديم واكبر مركز
    للتبادل التجاري الخارجي وكان على رأس مهام المدينة مهمة ثقافية اذ نشأت
    بها الجامعة والمكتبة والمسرح وغيرها من المنشآت الثقافية التي لعبت دوراً
    كبيراً فى الاشعاع الثقافي فى العالم القديم وخاصة فى مجالات الآداب
    والعلوم والفنون واخيراً فقد كانت لها اهمية عسكرية دفاعية واقاموا بها
    الابراج والبوابات المنيعة . كما رسي بها اسطول قوي للزود عنها وعن مصر
    كلها

    سياسة البطالمة فى
    مصـر :

    اتبع البطالمة سياسة الاسكندر وساروا عن نهج خطواته .
    وقد رغبوا فى توسيع نطاق مملكتهم كما عملوا على نشر الحضارة الاغريقية
    ومزجها بحارة مصر القديمه . ومن ثم فقد حاولوا الحصول على كل ما يمكن
    الحصول عليه من ثروة البلاد ومواردها مما مكنهم من تكوين جيش واسطول قويين
    نجحا فى ضم النوبة وليبيا وفلسطين الي مصر ، وفرض سيطرتهم على كثير من جزر
    حوض البحر المتوسط الشرقي ، كذلك عمل البطالمة على ارساء قواعد بعض مظاهر
    الحضارة الاغريقية والنهوض بالحضارة الهلينستية الجديده .
    لقد كان البطالمة
    أغريق فى معيشتهم وعادتهم وتقاليدهم ، فكانت معظم مبانيهم على الطراز
    الاغريقي ولكنهم حاولوا تقليد الطراز المصري القديم والمزج بين الطرازين
    كما كانت تماثيلهم خليطاً من الفن الاغريقي والفن المصري القديم . ويعرض
    المتحف اليوناني الروماني بالاسكندرية نماذج رائعة من فن ذلك العصر ..
    تتمثل فى منحوتات فى مقدمتها تماثيل تعرف بتماثيل تنجاره وآيات من النقش
    والرسم والفنون وعرفت مصر فى عصر البطالمة اللغة الاغريقية التي اعتبرت لغة
    رسمية وتحدثت بها الجاليات الاغريقية وكانت لغة الدواوين والمنشآت العلمية
    والثقافية بمدينة الاسكندرية ولكن المصريين استمروا طوال ذلك العهد
    يتكلمون ويكتبون باللغة المصرية القديمه وكان من الطبيعي ان يحدث تأثير
    متبادل بين اللغتين فى استعارة بعض الالفاظ من إحداها وشيوع استخدامها فى
    الأخري .
    وعمل البطالمة على التقرب من المصريين فاحتفظوا بمعظم
    نواحي التنظيم الاداري التي خلفها لهم الفراعنة مع إدخال تعديلات طفيفه
    اقتضتها الظروف . ولم يحاولوا التدخل فى شئون المصريين المدنية او عادتهم
    او تقاليدهم او طرق حياتهم حرصاً منهم على كسب مودتهم وقد احتفظ المصريون
    كعادتهم بما ورثوه عن آبئهم وأجدادهم من مظاهر الحضارة المصرية القديمه ولم
    تكن للحضارة الاغريقية من سبيل اليهم الا فيما ندر .
    وقد عثر احد رجال
    الحملة الفرنسية على مصر فى اواخر القرن الثامنعشر على حجر دون علية نص من
    عهد البطالمة بثلاث خطوط : الخط الهيروغليفي والخط اليوناني ، والخط
    الديموطيقي . وقد ساعد هذا الحجر المعروف بإسم حجر رشيد والمعروض حاليا
    بالمتحف البريطاني بلندن على حل رموز الكتابه الهيروغليفية .
    ولقد وعي
    الاسكندر والبطالمة من بعده الدرس الذي لقنه المصريون للفرس عندما اهانوا
    آلهتهم ، فقد برهن المصريون على قوة عقيدتهم الدينية بثورتهم عليهم وعلى كل
    من تحدثه نفسه بالمساس بتلك المعتقدات ولذا فقد اتبعوا سياسة تجاه الحضارة
    المصرية بوجه عام والديانه المصري بوجه خاص تنطوي على الاحترام الكامل
    فتسابقوا فى حمل الالقاب الملكية القديمه ومثلوا انفسهم فى المناسبات
    الرسمية مرتدين زي الفراعنة ، وقدموا القرابين للمعبودات المصرية ومنحوها
    الهبات وانشأوا المعابد والهياكل على الطراز الفرعوني كما اصلحوا منها
    وعملوا على زخرفتها واضافة بعض الملحقات اليها ، وصوروا انفسهم على جدرانها
    وفقاً للتقاليد الفرعونية كما عملوا على التوفيق بين الديانتين وحاولا على
    سبيل المثال التوحيد بين زيوس كبير معبوداتهم وآمون كبير الالهة المصرية .

    ولقد بلغ من تأثر الاغريق فى ذلك العصر بالديانه
    المصرية .. ان اصبحت عقيدة الاله ايزيس عبادة شائعة في بلاد الاغريق نفسها ،
    كما مزجوا الديانه المصرية بالديانة الاغريقية من خلال معبود جديد اسموه
    سرابيس اقاموا له معبد السرابيوم فى مدينة الاسكندرية

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    الاهتمام بالمعابد المصرية القديمة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    أما المعابد ذات الطراز المصري القديم
    التي اهتم البطالمه بإقامتها او بتجديدها وتوسيعها فقد امتازت جميعها
    بضخامتها وجمال نقوشها وروعه اعمدتها وتماثيلها .ومن اشهر هذه المعابد معبد
    إدفو وهو مبني فخم رائع خصص لعباده الاله حورس . ويعد اكمل ما حفظ من
    معابد العصر البطلمي بل من معابد مصر اجمعها .
    كما اقاموا معبد
    دندرة الضخم تجاه مدينة قنا الحالية والذي خصص لعبادة الاله حاتور ربة
    الامومة والحب والجمال لدي المصرين القدماء .. ولا يزال قائماً يشمخ
    بأعمدته الضخمة ونقوشه الرائعه وبملحقاته المتكاملة . وتعد معبد جزيرة فيلة
    اشهر المباني الدينية التي ترجع الي عصر البطالمة . وقد احتلت عبادة عبادة
    ايزيس مكان الصدارة هناك ومن حولها طائفه من المعبودات المصرية القديمة
    الأخري وظل تقديس ايزيس قائما فى تلك البقعه الي وقت غير قصير بعد دخول
    المسيحية الي مصير كما تميزت معابد فيلة بجمال الطبيعة حولها .. حتي لقد
    سميت بلؤلؤة مصر .
    وقد نتج عن بناء السد العالي ان اصبحت
    جزيرة فيلة محصورة بين خزان اسوان القديم في الشمال والسد العالي فى
    الجنوب ، ونظراً لتذبذب منسوب المياه حول الجزيرة صعوداً ونزولاً نتيجة
    لعملية توليد الكهرباء مما يؤثر على سلامة مباني الجزيرة .. فقد استقر
    الرأي علي نقل مبانيها الاثرية الي جزيرة اخري مجاورة لا تتأثر بذبذبات
    المياه تقع على مستوي اعلي من جزيرة فيلة . وقد تم بنجاح كبير انقاذ آثار
    فيلة وتعد عمليه انقاذ معابد النوبة التي هددتها مياه السد العالي وفى
    مقدمتها معبدا ابوسمبل وفيلة اكبر واضخم عمليه ثقافية شهدها العالم .
    كما يعد انقاذ اثار النوبة التي احرزت نجاحاً نتيجة
    لحرص مصر على المحافظة على تراثها التااريخي وبفضل تعاون العالم كله – اعظم
    مثل فى تاريخ البشرية للتعاون الدولي الثقافي- ويحق لكل مصري انا يعتز
    ويفخر بما تركه لنا اجدادنا من تراث اثار اعجاب العالم بعظمته واصالته
    وروعتة وعراقته منذ اقدم العصور ولا يزال مثيراً للدهشه والاعجاب باعثاُ
    التقدير والإكبار حتي اليوم
    .



    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف hassanouf في الأربعاء 10 مارس 2010 - 5:14


    سياسة انشاء المدن الجديده

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    اتبع البطالمة ساسية الاسكندر الاكبر فى بناء مدن جديده للأعداد
    الكبيرة من الاغريق اللذين هاجروا الي مصر وعاشوا فيها وقد اصطبغت تلك
    المدن بالصبغة الاغريقية .. فكانت لغه الكلام بها اغريقية كما انها اتخذت
    اسماء اغريقيه ، وانتشرت بين ربوعها الميادين والمسارح والملاعب والحمامات
    وغير ذلك من المنشآت التي توفر للسكان انواعاً من الشناط الاجتماعي
    والثقافي .

    وقد سبق ان ذكرت ان مدينة الاسكندرية اصبحت عاصمة
    العالم المتمدين حينذاك . وكان القصر الملكي بالاسكندرية اعظم ما رأت
    الدنيا فى ذلك الزمن .

    اما مدينه نقراطيس اقدم المدن الاغريقية
    والتي تأسست ايام الاسرة السادسة والعشرين الفرعونية ( القرن السابع قبل
    الميلاد ) فقد تضاءلت اهميتها التجارية بعد تأسيس مدينة الاسكندرية ولكنتها
    فى نفس الوقت ازدهرت صناعياً ، كما انها احتفظت بثقافتها الاغريقيه وانجبت
    عددا من كبار رجال الآداب والعلوم .

    وقد انشأ بطلميوس الاول
    مدينه بطلميس بالصعيد بالقرب من مدينة سوهاج الحالية لتكون مركزاً للحضارة
    الاغريقية . وقد خططها المهندسون على نمط الاسكندرية ولكن لم يبق من
    معالمها القديمة شىء يذكر الآن .


    سياسة البطالمة
    الاقتصادية :

    أهتم البطالمة اهتماماً كبيرا بالنواحي الاقتصادية
    وسعوا الي تنمية موارد الدولة لتحقيق اطماعهم الخارجية واهتماماتهم
    الداخلية . وقد انعكس عذا الاهتامام على كافة المرافق الانتاجية وخاصة فيما
    يتعلق بالزراعه والصناعه والتجارة .


    الزراعــــــة


    عندما جاء الاغريق الي مصر وجدوها بلداً زراعياً
    بالدرجة الاول وتتميز بتربة خصبة غنية ، وونيل تتجدد حيويته كل عام خلال
    فصل الفيضان ، وبشعب اعتمد على الزراعه فى خياته الاقتصادية فاكتسب خبرة
    كانت تزداد على مر السنين ، وبأرض مستوية واسعه وخاصة فى الدلتا فعملوا على
    النهوض بالزراعه فأقاموا الجسور وحفروا القنوات وادخلوا استعمال الساقية
    والطنبور فسارع المصريون الي الافادة منهما الي جانب الشادوف الذي استخدمه
    المصريون القدماء وكانت اهم محصولاتهم الزرعية هي القمح والشعير والعدس
    والفول والكتان والفواكه والخضروات الا ان ذلك الازدهار لم يدم طويلاً ..
    فمنذ اوخار عصر بطلميوس الثالث ظهر نقص فى مساحة الارض المنزرعة ، وكذلك فى
    الثروة الحيوانية وفى عدد سكان القري وذلك ان النظام المالي الذي اتبعه
    البطالمة بما يتطلبه من ضرائب باهظة قد اثقل كاهن المزارعين مما دفعهم الي
    ترك مزارعهم واهمالها والتراخي فى اداء عملهم بل واحياناً الي الثروة ضد
    الحكام ، وقد بذل البطالمة جهداً كبيراً لإصلاح الأحوال ولكنهم لم يتمكنوا
    من وقف تيار التهدور الذي هو باقتصاديات البلاد بما فيهم الزراعة الي
    الحضيض .


    الصناعة

    كفلت
    الطبيعة لمصر وفرة فى المواد الخام الزراعية والمعدنيه والحجرية وكثرة عدد
    السكان الذي امتاز الكثيرون منهم بالمارة فى الصناعات اليدوية منذ اقدم
    العصور وقد ادي هذا الي ازدهار كثير من الصناعات فى العصر البطلمي مثل
    صناعة ورق البردي والمنسوجات الكتانية والتيلية والزيوت والنبيذ والفخار
    والزجاج والصناعات الخشبية والجلدية وغيرها مما كانت مصر تصدره الي مختلف
    بلاد العالم القديم .

    وقد انشأ البطالمة الكثير من المصانع
    لتوفير سبل العيش للوافدين من بلاد الاغريق وعملوا على زيادة الإنتاج
    وتحسين النوعية حتي تتفق وذوق المستهلكين سواء داخل البلاد او خارجها .
    وهكذا نجح البطالمة فى استغلال مهارة المصريين ومواهب الاغريق فى الارتقاء
    بمستوي الصناعه كما ان ما قام به العلماء من ابحاث واختراعات بدار البحث
    العلمي ( الجامعه) بالاسكندرية قد زاد من تقدم الصناعه ورفع مستواها . وقد
    احتكر البطالمة بعض هذه الصناعات وأشرفوا على انتاج وتسويق وبيع البعض
    الآخر .

    واهتم الملوك البطالمة الثلاثة الأوائل بتنشيط
    الصناعه فحسنوا بعض الصناعات التي اتقنها المصريون وحاولوا صبغها بالصبغة
    الإغريقية فامتلأت اسواق بلاد الشرق الاوسط بأدوات مصنوعة على اساس مصري
    ولكنها متأثرة بالطابع الإغريقي مثل الأوانمي الفخارية والزجاجية والمعدنية
    والتي عثر علي الكثير منها فى كثير من الأماكن وخاصة فى حوض وجزر البحر
    المتوسط .

    وكان من نتائج ازدهار الصناعة فى المدن ان نزح
    الكثيرون من اهل الريف اليها ، وقد كانت الإســكندرية فى مقدمة المدن التي
    ازدحمت بأعداد كبيرة من العمال والصناع . وكان ارباب كل مهنة وخرفة يتجمعون
    فى احياء معينة ويؤلفون نقابات تجمع شملهم . وقد قدر عدد العمال الذين
    كانوا فى مصانع الإســكندرية حينذاك بما لا يقل عن 200.000 عامل .

    وهكذا ازدهرت الصناعة فى الفترة الأولي من حكم البطالمة إلا ان تدهور
    الزراعة منذ أواخر عهد بطلميوس الثالث قد استتبعه تدهور الصناعة وفشلت
    الجهود التي بذلت لوقف التدهور فى الصناعة وحاولة النهوض بها من جديد .



    التــجارة :ساعد النشاط الزراعي والصناعي علي رواج التجارة
    الخارجية والتي اهتم بها البطالمة اهتماماً كبيراً.
    وقد شجعهم على ذلك موقع مصر الجغرافي فى قلب العالم
    القديم وولع الإغريق بالنواحي التجارية فأنشأوا الموانىء على ساحلي البحر
    المتوسط والأحمر وأقامواالمصانع لبناء السفن وبنوا المنارات لإرشادها
    ونظموا شئون الجمارك وسكوا العملة لتسهيل التبادل التجاري . وقد وصل
    التبادل التجاري الي الهند والصين شرقاً والي اسبانيا غرباً والي أواسط
    افريقيا جنوباً والي بعض أجزاء اوروبا شمالاً .
    ولكن جشع البطالمة ومبالغتهم فى فرض الضرائب ثم
    فقدانهم الكثير من ممتلكاتهم الخارجية والتي كانت تمثل سوقاً رائجة لتصريف
    بضائعهم قد ادي فى النهاية الي تدهور التجارة واسوة بالزراعه والصناعة فى
    الفترة الأخيرة من حكمهم .

    والواقع ان الصراع بين البطالمة والسوليقيين الذي بدأ منذ قيام اسرتيهما فى
    مصر وسورية بعد وقاة الاسكندر لم يكن نزاعاً سياسياً فحسب بل كان نتيجة
    للمنافسة التجارية اذ حاول كل منهما السيطرة على الطرق التجارية الهامة
    التي كانت تربط بين الشرق من ناحية وبين البحر من ناحية اخري .
    وقد لعبت العملة دوراً هاماً فى اودهار التجارة
    البطلمية والتي استخدمها الاغريق والفرس كوسيلة للتبادل التجاري منذ بضعة
    قرون ويرجع الفضل الي الاسكندر وخلفائه البطالمة فى سك العملة التي بدأت
    تنتشر رويداً رويداً وان لم تقض على نظام المقايضة تماماً . وكانت العملة
    البطلمية ثلاثتة انواع واكثرها قيمة كانت العملة الذهبية تليها الفضية
    فالبرونزية وكانت تسك جميعاً فى الإسكندرية ويعرض متحفا القاهره
    والاسكندرية نماذج عديدة للعملة البطلمية
    .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    منشــــآت مدينة الإسكندرية التي خلدها التاريخ :

    زخرت
    الاسكندرية بالعديد من المنشآت الاقتصادية والثقافية التي خلدها التاريخ
    رغم ضياع معظم معالمها الآن . وقد اشتهرت مدينة الاسكندرية البطلمية بوجه
    خاص بثلاث منشآت : المنارة ودار البحث العلمي ( الجامعه) والمكتبة .


    المنـــارة :




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    شيدت منارة
    الاسكندرية على مدخل الميناء الشرقي وفى الجزء الجنوبي من جزيرة فاروس حيث
    توجد قلعة قايتباي الآن . وكان الهدف من اقامتها هداية السفن القادمة الي
    الاسكندرية اذ كان نورها يري على بعد خمسين كيلومتراً من الشاطىء بواسطة
    مرآة كانت تستخدم فى عكس الضوء لماسافات بعيدة . وقد اعتبرت احدي عجائب
    العالم القديم .

    وقد شيدت هذه المنارة فى عصر
    بطلميوس الثاني حوالي سنه 280 ق . م على شكل برج بلغ ارتفاعه حوالي 135
    متراً واستخدم فى بنائها الحجر الجيري كما حليت بأعمدة من الجرانيت والرخام
    وبحليات من البرونز وكان المبني مكوناً من ثلاثة طوابق : الطابق الأول
    مربع الشكل والثاني مثمن الشكل اما الطابق الثالث فكان اسطوانياً يعلوه
    مصباح تغطيه قبة يبلغ ارتفاعها ثمانية امتار ، اقيم فوقها تمثال ضخم من
    البرونز بلغ ارتفاعه سبعة امتار ويرجح انه كان لإله البحار عند الإغريق .

    وقد
    بقيت المنارة تؤدي وظيفتها فى ارشاد السفن حتي بعد فتح عمرو بن العاص لمصر
    عام 641 م . ثم توالت عليها الكوارث .

    ففي 700م .
    تهدم الطابقان العلويان فقام احمد بن طولون عام 880م . بترميم المبني . ثم
    حلت كارثه اخري عام 1100 م . غثر زلزال عنيف ولم يبق منها سوي الطابق
    المربع الشكل الي ان حدث زلزال آخر فى القرن الرابع عشر اتي علي البقية من
    البناء ودمرها تدميراً تاماً


    الذي بناها
    جعلها على كرسي من زجاج على هيئة السرطان في جوف البحر وعلى طرف اللسان
    الذي هو في داخل البحر وجعل على أعلاها تماثيل من النحاس وغيره، ومنها
    تمثال قد أشار بسبابته من يده اليمنى نحو الشمس، أينما كانت من الفلك، واذا
    كانت الشمس عالية أشار اليها وإذا انخفضت فإن يده تشير لأسفل وهناك تمثال
    آخر يشير بيده الى البحر إذا صار العدو على نحو ليلة من الاسكندرية فإذا
    اقترب العدو أصبح من الممكن رؤيته بالعين فإن هذا التمثال يصرخ بصوت هائل
    يمكن سماعه من على بعد ثلاثة أميال فيعلم أهل المدينة أن العدو قد اقترب
    منهم فيخرجوا للحرب.. وتمثال آخر بمثل هذه الغرابة كلما مضى من النهار أو
    الليل ساعة فإنه يصدر صوتا واضحا مختلفا عن صوت الساعة السابقة وصوته جميل
    وبه طرب



    ومن الحوادث التي تذكر عن محاولات
    الروم التخلص من هذه المنارة التي تهدد دخولهم مصر واستيلاءهم عليها.. تلك
    القصة التي تدور عن أحد ملوك الروم حين أرسل أحد أتباعه الى »الوليد بن
    عبدالملك بن مروان«.. وجاء هذا التابع واستأمن »الوليد« وأخبره أن ملك
    الروم يريد قتله، ثم أنه يريد الاسلام على يد »الوليد«.. وبالطبع اقتنع
    »الوليد« وقربه من مجلسه وسمع نصائحه.. خاصة أن هذا الرجل قام باستخراج
    دفائن وكنوز عديدة من بلاد دمشق والشام وغيرها بكتب كانت معه فيها وصفات
    لاستخراج تلك الكنوز.. وقتها زاد طمع »الوليد« وشراهته حتى قال له الخادم
    يا أمير المؤمنين إن هاهنا أموالا وجواهر ودفائن للملوك مدفونة تحت منارة
    الاسكندرية وقد قام بدفنها الاسكندر بعد استيلائه عليها من شداد بن عاد
    وملوك مصر وبنى لها نفقا تحت الأرض به قناطر وسراديب وبنى فوق ذلك كله
    المنارة.. وكان طول المنارة وقتها ألف ذراع والمرآة الكبيرة في أعلاه.




    فقام الوليد بإرسال جيش من جنوده وخلصائه ومعهم هذا »الخادم« الداهية
    وهدموا نصف المنارة من أعلاها وأزيلت المرآة.. فهاج الناس وقد علموا أنها
    مكيدة من الروم.. وبعد أن نفذ »الخادم« خطته قام بالهرب في البحر ليلا عن
    طريق مركب أعده لذلك من قبل.




    ومن
    الحكايات الغريبة أيضا عن »المنارة« ما يذكره »المقريزي« في خططه. أن البحر
    من حولها كام مليئا بالجواهر وكان الناس يخرجون منه فصوصا للخواتم ويقال
    أن ذلك من آلات اتخذها الاسكندر للشراب فلما مات كسرتها أمه ورمت بها في
    تلك المواضع من البحر.



    ومنهم من رأى
    أن الاسكندر اتخذ ذلك النوع من الجواهر وغرقه حول »المنارة« لكي لا تخلو من
    الناس حولها، لأن من شأن الجواهر أن تكون مطمعا للناس في كل مصر.




    أما عن المرآة التي كانت في أعلى المنارة فيذكر »المقريزي« سببا لوجودها
    أن ملوك الروم بعد الاسكندر كانت تحارب ملوك مصر والاسكندرية فجعل من كان
    بالاسكندرية من الملوك تلك المرآة. والتي يمكن من خلالها أن ترى أي شئ في
    البحر، أو كما ذكر »عبدالله بن عمرو« أن من يجلس تحت المنارة وينظر في
    المرآة فيمكنه أن يرى من هو بالقسطنطينية.




    ولم تكن المنارة بناءاً بسيط التركيب أو التصميم، بل يمكن إعتبارها متاهة
    حقيقية، فكان من يدخلها يضل فيها إلا أن يكون عارفاً بالدخول والخروج لكثرة
    بيوتها وطبقاتها ومرآتها، وقد ذكر أن المغاربة حين جاءوا في خلافة
    »المقتدر« في جيش كبير، ودخل جماعة منهم على خيولهم الى »المنارة« فتاهوا
    فيها في طرق تؤدي الى مهاو تهوي الى السرطان الزجاجي وفيه سراديب تؤدي الى
    البحر، فتهورت الخيول و فقد عدد كبير من المغاربة.


    وحتى
    أيام المقريزي كان ثمة بقية للمنارة تتجاوز مائتي وثلاثين ذراعا وكان في
    المنارة مسجد يرابط فيه المتطوعون من المصريين.. غير أن الكوارث بدأت تحل
    بهذا البناء الأسطورة 777 هـ حين سقط رأس المنارة من زلزال قوي اجتاح
    السواحل كلها.



    ويذكر أن »المنارة« كانت مبنية
    بالحجارة المنتظمة والمطلية بالرصاص على قناطر من الزجاج، وتلك القناطر على
    ظهر سرطان بحري.


    وكان في
    المنارة 300 بيت بعضها فوق بعض وكانت الدابة تصعد بحملها الى سائر البيوت
    من داخل المنارة، ولهذه البيوت طاقات تشرف على البحر، وكان على الجانب
    الشرقي من المنارة كتابة تم تعريبها فاذا هي تقول (بنت هذه المنارة منذ
    فترة قريبة مرينوس اليونانية كرصد الكواكب).




    وهناك من يرجع بفكرة بناء »المنارة« الى ما قبل الاسكندر واليونانيين
    فيقول »ابن وصيف شاه« أن أبناء »مصرايم بن حام بن نوح« هم الذين بنوا مدنا
    عديدة منها رقودة (التي هي مكان الاسكندرية) وجعلوا في وسطها قبة على
    أساطين من نحاس مذهب والقبة من ذهب خالص ونصبوا فوقها منارة عليها مرآة
    عجيبة قطرها خمسة أشبار وكان ارتفاع القبة مائة ( 100 ) ذراع فكانوا إذا
    قصدهم عدو من الأمم التي حولهم فانهم يقوموا بتوجيه المرآ ة ناحيته فتلقي
    عليه شعاعها فتحرقه، ومازالت على حالها حتى غلب عليها البحر ونسفها حتى جاء
    »الاسكندر« وعمل منارة مشابهة لها، عليها أيضا مرآة يرى فيها من يقصده من
    أعداء من بلاد الروم، فاحتال ملوك الروم ووجهوا من أزالها وكانت من زجاج.



    ويتكلم
    »المقريزي« عن بناء »المنارة« فيقول أنه ثلاثة أشكال. فأكثر من الثلث مربع
    الشكل تم بناؤه بأحجار بيضاء وطوله حوالي 100 ذراع. ثم بعد ذلك جزء مثمن
    (ثماني) الشكل مبني بالحجر والجص أكثر من 60 ذراعا وحواليه فضاء يدور فيه
    الانسان وأعلاه دائري.



    وكان أحمد بن
    طولون قد رمم شيئا من المنا رة وجعل في أعلاه قبة خشبية ليصعد اليها من
    داخلها.. وفي الجهة الشمالية من المنارة كتابة بالرصاص بقلم يوناني طول كل
    حرف ذراع في عرض شبر ومقدارها من الأرض نحو 100 ذراع وماء البحر قد بلغ
    أصلها وقد تهدم أحد أركانها الغربية مما يلي البحر. فقام ببنائه »أبو
    الجيشخ ماروية بن أحمد بن طولون« وبينها وبين الاسكندرية حوالي ميل وهي على
    طرف لسان من الأرض ومبنية على فم ميناء الاسكندرية.




    ومما يروى عن طرائف هذه المنارة أنها كانت مجمعا لأهل الاسكندرية في يوم
    الاثنين ويسمي (خميس العدس) حيث يخرج سائر الأهالي من مساكنهم قاصدين
    »المنارة« ومعهم طعامهم ولابد أن يكون فيه »عدس« فيفتح باب المنارة ويدخل
    الناس، منهم من يذكر الله ومنهم من يصلي ومنهم من يلهو ولايزالون حتى ينتصف
    النهار ثم ينصرفون وفي ذلك اليوم يحترس على البحر من هجوم العدو.




    وكان في »المنارة« وقود النار يشتعل طوال الليل فيقصد ركاب السفن تلك
    النار على بعد، فاذا رأى أهل المنار ما يريبهم أشعلوا النار من جهة المدينة
    ليراها الحراس فيضربوا الأبواق والأجراس فيتحرك الناس وقتها لمحاربة
    العدو.




    ويشتد خلال المؤرخين العرب حول
    العبقري صاحب بناء »المنارة« فيقول »ابن عبدالحكم« أن الذي بناها لم يكن
    الاسكندر بل هي الملكة (كليوباترا) وهي التي حفرت الخليج في الاسكندرية
    وبلطت قاعه.



    ولما استولى »أحمد بن طولون« على
    الاسكندرية بنى في أعلى »المنارة« قبة من الخشب فأخذتها الريح، وفي أيام
    »الظاهر بيبرس« تداعت بعض أركان المنارة فأمر ببناء ما هدم منها وبنى مكان
    هذه القبة الخشبية (أعلى المنارة) مسجدا يتبرك الناس بالصلاة فيه.. إلا أن
    المسجد قد هدم عام 702 هـ ثم أعيد بناؤه على يد الأمير »ركن الدين بيبرس«..



    ويقال أن »المنارة« كانت بعيدة عن
    البحر فلما كان في أيام قسطنطين هاج البحر وغرق مواضع كثيرة وكنائس عديد ة
    بمدينة الاسكندرية ولم يزل يغلب عليها بعد ذلك ويأخذ منها شيئا فشيئا حتى
    اختفت تماما..



    ولم يعد »للمنارة« أي وجود الآن..
    ولا يتذكرها أحد إلا باعتبارها أحد أهم عجائب الدنيا.. وربما تكون بقاياها
    غارقة في البحر أو كما يدعي البعض أنها هدمت تماما وبنى مكانها قلعة
    قايتباي منذ مئات السنين. لكنها عموما ستظل إعجازا بشريا أقرب الى الأسطورة
    فاتحا أمامنا متاهة الأسئلة
    .


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    صور منارة الاسكندرية



    ه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    دار البحث العلمي ( جامعة الإســكندرية )
    ارتبطت شهرة
    الإسكندرية الثقافية والعلمية بدار البحث العلمي التي قام بإنشائها على
    ارجح بطلميوس الاول سنة 290 ق. م . والذي آمن بأن رعاية العلم سوف تؤدي الي
    تقوية دولته والي كسبه هو واسرته الخلود والتقدير وقد اعد لها مبني فخماً
    فى الحي الملكي بالاسكندرية كان بمثابة مركزاً للدراسات والبحث ومسكناً
    للدارسين والباحثين فى نفس الوقت . وكان العلماء يقومون بالداراسات والبحوث
    العلمية .

    كما كانوا يشتغلون بتصحيح المؤلفات
    الاغريقيه القديمة على نحو ما كان يجري فى اثينا فى عصرها الذهبي . ولكن
    هؤلاء العلماء لم يكلفوا بألقاء المحاضرات على طلابهم اسوة بما هو قائم فى
    الجامعات حالياً .. بكل كانوا متفرغين تماماً للبحث العلمي ويعاونهم فى ذلك
    نخبة من تلاميذهم يتحاورون مع اساتذتهم العلماء فى شكل ندوات وحلقات بحث .

    وقد تعهد البطالمة هذه الدار بالعناية وتباهوا برعايتها ودعوا
    اليها اعظم العلماء والادباء والفلاسفة والفنانين الاغريق وغيرهم ، وبذلك
    مكنهم ان يضموا الي تلك الدار نخبة من نوابغ العلماء من خير مفكرين العالم
    القديم نالوا اكبر تقدير من الحكومة ومنحوا مكافآت كبيرة وقد كانت دارسة
    الطب من اهم الدراسات بتلك الدار .. بل لن يبلغ فرع من فروع العلم ما بلغه
    الطب من تقدم وكان يكفي ان يذكر الطبيب انه درس الطب بالاسكندرية ليكون

    موضع ثقة وتقدير
    وكذلك شجع الملوك البطالمة الترجمة من اللغات الاخري ونذكر فى هذا المقام
    ترجمة التوراة ( العهد القديم ) من اللغة العبرية الي اللغه الاغريقية
    بمعرفة لجنة من سبعين عالماص فى عهد بطلميوس الثاني .

    ومن اشهر علماء
    تلك الدار الرياضي هو إقليجس الذي الف كتاب " الاصول فى الهندسة " والذي
    ترجم الي اللغة العربية فى القرن الثامن الميلادي ، وارشميدس عالم الطبيعة
    الذي لم يقم بالاسكندرية ولكنه كان دائم الاتصال بعلمائها وبطلميوس
    الجغرافي الذي رسم خريطة للعالم ، وابراتسنيس الفلكي والجغرافي الذي قدر
    محيط الكرة الارضية تقديرا يقرب جداً من التقدير الحقيقي .


    ويدر بنا ايضاً
    ان نذكر المؤرخ المصري مانيتون وكان كاهناً نت سمنود ومن اصحاب الثقافات
    الممتازة ومن اشهر اهل زمانه علماص بتاريخ بلاده ولغتها القديمه وعقائدها
    الدينينه ، وقد كلقه بطلميوس الثاني حوالي عام 270 ق . م . بوضع كتاب عن
    تاريخ مصر الفرعونية باللغة الاغريقية التي كان ملماً بها الماماً تاماً
    فحاول الرجل جهد طاقته ان يضع الايدي والعيون على اصدق صور للأحداث فى مصر
    القديمه ، وقد اثبتت التقنيات والابحاث الاثرية الحديثه دقة وصدق ما دونة
    مانيتون الذي قام بتقسيم تاريخ مصر الفرعونية الي ثلاثين اسرة ، وهو تقسيم
    لا نزال نأخذ به حتي اليوم .




    مكتبة الاسكندرية




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    اذا كان بطلميوس
    الاول وهو اول من انشأ دار البحث العلمي فيرجح انه هو ايضاً اليذ وضع نواة
    المكتبة الكبري بجوار دار الحكمة لييسر للعلماء والباحثين الاضطلاع
    بمهمتهم ، وقد تعهدها بطلميوس الثاني برعايته حتي غدت اعظم مكتبات العالن
    القديم . وكان يطلع عليها اسم المكتبة الأم تميزاً عن المكتبة التي الحقت
    بمعبد سرابيس .

    جمع البطالمة فى تلك المكتبة كل ما وصلت
    اليه ايديهم من مؤلفات الامم القديمه بل فرض البطالمة على كل باحث او دارس
    بالاسكندرية ان يزودها بنسخة من كل ما الف او كتب او نسخ من مؤلفات .

    وقد بقيت مكتبة
    الاسكندرية تؤدي مهمتها على اكمل وجه حتي اواخر العصر البطلمي حين احرق
    يوليوس قيصر اسطول مصر بالقرب من الاسكندرية سنه 47 ق . م . فأمتدت ألسنة
    النيران الي المكتبه وأحرقتها مما دعا القائد " انطونيوس " الي تقديم
    التعويض اللازم بعد بضع سنوات الي كليوباتره بإهدائها 200.000 مجلد من
    مكتبة " برجامون " بآسيا الصغري

    وقد تم الحمد لله مشروع اعادة احياء مكتبة الاسكندرية الذي قامت ببه مصر بمساعدة من
    منظمة اليونوسكو .. ويهدف هذا المشروع العظيم الي احياء فكرة مكتبة
    الاسكندرية القديمه فى شكل مكتبه جديده تكون مثل سابقتها القديمه مكتبة
    عامة للبحث العلمي .


    نهاية حكم البطالمة :

    تدهورت الزراعه والصناعه والتجارة فى مصر
    وساءت احوال مصر الاقتصاديه نتيجة لجشع البطالمة وفرضهم الضرائب الباهظة
    مما اضعف قدرتهم على المحافظة على املاك مصر الخارجية وعلى الاستمرار فى
    تمويل مشروعاتهم الداخلية .

    كما ادت الحروب
    المستمرة بين البطالمة والسليوقيين الي ضعف الدولتين وقد نجح السليوقيون فى
    هزيمة الجيش البطلمي فى عهد بطلميوس الثالث وطرده من سوريا ، وقد اضطر
    بطلميوس الرابع الي تجنيد المصريين فى جيش اشتبك مع الجيش السليوقي فى
    معركة رفح عام 217 ق. م . وقد تمكن الجيش المصري من احراز النصر وكانت هذه
    المرة الاولي منذ زمن طويل التي يشترك فيها جنود مصريون فى احدي المعارك
    وينتزعون النصر وتعد معركة رفح هي الحد الفاصل بين استكانة المصريين لحكم
    البطالمة وبين انبعاث الروح القومية بالبلاد واعتزاز المصريين بأنفسهم بعد
    ان انتزعوا فى رفح نصراً عز على الجنود الاغريق الحصول عليه . والواقع ان
    اصداء ونتائج هذه المعركة كانت بعيدة المدي وسرعان ما قامت الثورات الوطنية
    ضد حكم البطالمة والتي كانت بداية النهاية للحكم البطلمي فى مصر . وهكذا
    اصبحت الفرصه متاحة لتدخل روما فى شئون مصر . مستغله ضعف الملوك البطالمة
    الأواخر من ناحية والنزاع على الحكم بين افراد الاسرة المالكة من ناحية
    اخري ، كما شجعها على ذلك نجاحها فى القضاء على السليوقيين فى سورية عام 64
    ق . م .

    وقد اخذ نفوذ روما يزداد تدريجياص فى مصر بل
    اصبح مصير مصر معلقاً بمصير الصراع على السلطة فى روما ولكن بالرغم من كل
    ذلك ظل البطالمة يحتفظون بإستقلالهم الاسمي الي ان ارتقت كليوباتره السابعه
    عرش مصر سنه 51 ق . م . وهي فى السابعه عشر من عمرها والتي ارادت ان تلعب
    دورا فى الصراع على الخمن فى روما مما ادي فى النهاية الي هزيمة اسطولها
    واسطول حليفها انطونيوس الروماني على يد القائد اكتافيوس فى موقعه اكتيوم
    31 ق . م . وهكذا انتهي حكم البطالمة لمصر واصبحت مصر منذ ذلك الوقت ولاية
    رومانية


    [/size]
    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف hassanouf في الأربعاء 10 مارس 2010 - 5:40


    فى القرن الثاني الميلادي


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    اعتبر
    المؤرخون الفتره الواقعه ما بين عام 98و عام 180 هو عصر الامبراطوريه
    الرومانيه الذهبى ، من حيث الإدارة الحازمة فى الدخل والتوسع الإقليمى
    الكبير وتوطيد النفوذ وتأمين الحدود والاهتمام بشئون الولايات والنزعه
    الاصلاحيه المستنيرة لدى الأباطرة .
    ويطلق هؤلاء المؤرخين على الباطره الخمسه الذين تعاقبوا على
    الحكم خلال هذه الفترة اسم"الأباطرة الصالحين"، وهم على التوالى نرفا
    وتراجان وهادريان وأنطونينوس بيوس(التقى) وأخيرا ماركوس أوريليوس. وعن هذه
    الفترة كتب المؤرخ الانجليزى الأشهر إدوارد جيبون E.Gibbon يقول :
    " لو أن إنسانا طلب إليه أن يعين تلك الفترة
    التى نعم فيها الجنس البشرىبأقصى درجات السعادة و الأزدهار لحددها دون
    تردد بالفترة الواقعة بين موت دوميتيان واعتلاء كومودوس العرش (أى الفترة
    من عام 98 الى عام 180)، إذ أن الامبراطورية الرومانية المترامية الأطراف
    خضعت(عندئذ) لحكم قوة مطلقة استهدت بالفضيلة و الحكمة . وكانت الجيوش
    مكبوحة الجماح بفضل قيادة حازمة ورحيمة فى الوقت نفسه لأربعة من الأباطرة
    تولوا متعاقبين هم ترفا و ترجان و هادريان و أنطونيوس ، وقد نالوا بأشخاصهم
    وسلطاتهم صادق الاحترام، وانضبطت بفضلهم الإدارة المدنية، وأسعدهم أن
    يتراءى لهم طيف الحرية وأن يكونوا هم رعاة القوانين..........."
    بيد أن هذه الصورة الجميلة التى يرسمها
    جيبون لهذه الفترة لم تكن كذلك بالنسبة إلى مصر . ذلك أن هذه الفترة شهدت
    هنا وعلى التوالى ثورة اليهود العارمة التى ألحقت بمصر دمارا هائلا على
    عهدى تراجان وهادريان، ثم شهدت ثورات المصريين الذين طفح بهم الكيل من
    المظالم على عهدى أنطونينوس بيوس و ماركوس أوريليوس . وشاء الحظ أن توافينا
    أوراق البردى بوثيقة من عهد تراجان تحمل صورة مخزية محزنة عن محاكمة أحد
    ولاة مصر فى ذلك العهد وهى تدمغ إدارة مصر الرومانية بالفساد.
    ولو أن جيبوس كان يولى الشئون الداخلية
    للولايات الرومانية الشرقية ذات الاهتمام الذى كان يوليه للولايات الغربية
    (الأوربية) التى عناها أساسا برأيهالجميل الذى ورد فى أكثر من موضع من
    كتابه القيم، وهو أن الحرية شرط أساسى لسعادة الانسان، ولو أنه كان على علم
    بما أظهرته وثائق البردى من بعده من ضروب الظلم و القهر التى عاناها
    المصريون و فداحة ما حل بساحتهم من أحداث، إذن لعدل من رآيه الذى أسلفناه
    عن فترة حكم الأباطرة الخمسة الصالحين.
    عهد تراجانفأما
    أول هؤلاء الأباطرة وهو نرفا فقد بلغ العرش وهو شيخ متقدم فى العمر،فلم
    يطل حكمه اكثر من عامين، ظلت الأحوال فى مصر فى خلالهما هادئة على وجه
    العموم . ثم تولى من بعده تراجان traianus الذى نشطت فى عهده الحياة
    السياسية نشاطا كبيرا وتصاعد المجهود الحربى الرومانى على مدار سنوات عهده
    التى بلغت نحو العشرين . أما مصر فإن ماوصل إلينا من أخبار أحداثها فى هذا
    العهد يمكن إجماله فى ثلاثة أمور هى :
    1-المحاكمة التى جرت أمام الامبراطور فى روما لشخصية رومانية
    يغلب على الظن أنه جايوس فيبيوس ماكسيموس والى مصر فى الفترة مابين عام 103
    وعام 107م بتهمة الفساد و الإفساد .
    2-إنشاء حصن بابليون ليصبح مقر الجيش الرومانى فى مصر، وإنشاء
    فرقة رومانية جديدة عسكرت فيه .
    3- اندلاع الثورة اليهودية الكبرى التى شهدت مصر فى خلالها أسوأ
    أحداث العنف والدمار.
    محاكمة
    مكسيموس
    فأما هذه
    المحاكمة فيمكن أن تتخذ شاهدا على ماكان يقع من بعض الولاة الرومان فى مصر
    من تجاوزات واستغلال للنفوذ الذى أتاحته لهم سلطاتهم المطلقة فىإدارة شئون
    الولاية . وقد انتهت المحاكمة بعزل هذا الوالى من منصبه فى إدارة شئون
    الولاية. وقد انتهت المحاكمة بعزل هذا الوالى من منصبه بعد أن لطخت سمعته
    أوحال الخزى والعار، حتى وجدنا اسمه وقد أزيل من ثلاثة نقوش تم العثور
    عليها، وهو ما يؤيد أنه عزل بالفعل بعد إدانته . وقد جاءت التهم التى وجهت
    إلى مكسيموس جزءا من عريضة دعوى تضمنتها بردية مهمة من برديات اوكسيرينخوس
    (البهنسا)، ومن هذه التهم الإبتزاز Repetundae ، وهو الدعوى الأساسية التى
    أقيمت عليه، ومزاولة الربا و التعسف فى تطبيق القانون و إستغلال السلطة فى
    التعيين فى منصب مدير معهد الجمنازيوم Gymnasiarchos بالاسكندرية، وهو كما
    نعلم أرفع المناصب "البلدية" جميعا، هذا فضلا عن اتهامه فى اسلوب فاضح
    تجاوز حدود الاحتشام بتهمة خلقية هى افساد شاب ثرى هام به الوالى حبا على
    رءوس الأشهاد. وقد حضر إلى روما لإقامة هذا الادعاء على الوالى ممثل عن وفد
    الاسكندريين
    وتعتبر
    هذه البردية بالغة الأهمية من حيث زيادتها لمعرفتنا عن سلطات الوالى
    الرومانى فى مصر و صلاحياته ومظاهر الأبهة البادية فى ممارسة هذه السلطات
    فى قصر الحكم بالاسكندرية .
    بيد أن لهذه الوثيقة وجها أخر، وهو أنها دليل على حرص تراجان على
    إنصاف رعاياه من عسف الولاة وجورهم . فقد تم عزل الوالى كما سبق أن ذكرنا،
    وصدرت الأوامر بطمس اسمه فى النقوش، وهو إجراء كان يوقع على مرتكبى
    الجرائم فى حق الدولة .

    وفى سياق هذا الحديث عن اهتمام تراجان بأمور و أحوال سكانها، نورد ما يذكره
    الكاتب بلينى (الأصفر) Pl.Junior من إنه إزاء ماألم بمصر من مجاعة بسبب
    إنخفاض فيضان النيل، أمر الإمبراطور بأن يعاد إلى الاسكندرية أسطول محمل
    بالغلال التى كانت مخصصة لتموين روما تخفيفا للأزمة، فكان هذا تصرفا
    إنسانيا غير مسبوق لدى الاباطرة الرومان، وهو مؤشر على توجه نراه فى خلال
    فترة الأباطرة "الصالحين" ونعنى به مقاربة أحوال رعايا الإمبراطورية فى
    الولايات والاستماع إلى شكاواهم وتفهم آلامهم بعيدا عن نزاعات الصلف و
    الاستعلاء القديمة ، لولا أن ذلك لم يصل إلى درجة التيار القوى الذى يؤدى
    إلى خلاص الولايات من آلامها المزمنة
    إنشاء حصن بابليون و فرقة تراجان الثانية:ويعزى الى تراجان إجراء تعديلات فى نظم الدفاع
    فى مصر ، ومن أبرزها إنشاء ذلك الحصن الذى عرف بحصن بابليون والذى كثر
    ورود ذكره فى كتبفتوح مصر الإسلامية. وقد أنشئ هذا الحصن على ضفة النيل
    الشرقية بديلا للتكنات العسكرية القديمة التى كانت قائمة منذ أيام أوغسطس،
    وليكون وسيلة لإحكام سيطرة القوات على مدخل الدلتا و على القناة التى أمر
    تراجان بشقها بين النيل والبحر الأحمر، وتيسير عمليات تزويد القوات
    بالمئونة والمياه. وظل هذا الحصن منذ ذلك الوقت مقر الجيش الرومانى فى مصر ،
    وكان هو مركز القوة البيزنطية الفعلية فى البلاد حين قدم العرب الى مصر
    فاتحين بعد أكثر من خمسة قرون ، وأما فرقة تراجان الثانية المعروفة
    بالباسلة Legio II Triana Fortis فمن المرجح أنها فرقة جديدة أقيمت فى مصر
    خدمة لمجهود تراجان الحربى الكبير الذى كان يزمع القيام به فى الشرق و خاصة
    ضد البارثيين ، بمعنى أنها كانت تنزل فى مصر بصفة غير دائمة ، لكنها فى
    الواقع بقيت مرابطة هناك ولم تسحب منها إلا للاشتراك فى حرب الدانوب
    (167-175) ضد قبائل الجرمان فى عهد الامبراطور ماركوس أوريليوس
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    ثورة اليهود الثانية (الكبرى)

    أما أهم حدث
    تأثرت به مصر فى عهد تراجان فهو تلك الثورة العارمة التى أشعلها يهود
    الامبراطورية وشملت مصر برقة و قبرص، ولكن دون أن تشمل فلسطين، فكان فى
    الأمر على ما يظهر قدر من تنسيق الحركة بين زعمائهم فى مختلف ولايات
    الامبراطورية ، وقد تحولت هذه الثورة إلى صدام مسلح وجرت معارك حقيقية بين
    القوات الرومانية واليهود، بحيث وصفتها الوثائق البردية اليونانية بأنها
    (حرب) Polemos ، وأضاف إليها مؤرخ الكنيسة يوسيبيوس بعد ذلك صغة الحرب "غير
    الهينة" .


    وقد مربنا كيف توالت ضربات الرومان على اليهود بعد
    تحطيم الهيكل فى القدس على يد تيتوس فى عام 70 م. فقد فرض فسبسيان على يهود
    الإمبراطورية تلك الضريبة الخاصة التى كان عليهم أن يدفعةها لمعبد الإله
    جوبيتر الكابتولينى فى روما بعد أن كانوا يؤدونها للهيكل بالقدس، ولاريب فى
    أن ذلك أورثهم شعوراً بالحطة والمهانة أضيف إلى شعورهم القديم بالمرارة
    لدفعهم ضريبة الرأس. ثم أعقب ذلك إغلاق المعبد اليهودى فى ليونتوبوليس
    بالدلتا ونهب كنوزه و مصادرة جميع أملاكه. وهكذا مالت سياسة الأباطرة إلى
    أخذ اليهود بالشدة بصفة كونهم جماعات مثيرة للشغب ، وكان طبيعياً أن يضمر
    اليهود للرومان عندئذ حقداً دفيناً وأن تنمو بينهم فكرة "الخلاص" من حكمهم
    بعون من الإله يهوه لشعبه المختار !!


    ونعلم أن النزاع تجدد بين اليهود و
    الاسكندريين فى عهد الامبراطور تراجان فى عام 110

    (أو عام 113)،
    وأن الفريقين احتكما كالعادة إلى الإمبراطور الذى لام الاسكندريين على
    عنقهم وهدأت الأمور على نحو ما . لكن اليهود ثاروا مرة أخرى فى عام 114 ،
    وفى العام الذى يليه انتهزوا فرصة المصاعب التى تعرض لها تراجان فى حملته
    الشرقية ضد البارثيين واضطراره إلى سحب بعض القوات من مصر و أشعلوها ثورة
    عارمة فى برقة (قورينايئة) وقبرص و مصر . ولم تلبث هذه الثورة أن تحولت إلى
    حرب دامية خلضها اليهود بكل ضراوة و شراسة و ذهب ضحيتها خلق كثير من
    اليونان و الرومان و السكان الوطنيين فى تلك البلاد. وفيما يخص مصر اتحد
    اليهود الزاحفون عليها من برقة مع بنى جلدتهم المقيمين فى أقاليم البلاد
    المختلفة و سيطروا على بعض البقاع و ارتكبوا من السلب و القتل و التخريب
    مارددت الوثائق البردية مدى بشاعته .


    وأمام ضراوة اليهود اضطرت السلطات
    الرومانية إلى تجنيد فرق من الأهالى المصريين. وليس أدل على ماخلفته هذه
    الصراعات فى نفوس هؤلاء الأهالى من أثر عميق من أن بردية يرجع تاريخها إلى
    عام 202 ميلادية تذكر أن سكان بلدة أوكسيرينخوس كانوا لا يزالون حتى ذلك
    العام يحتفلون بذكرى نصر أحرزوه على اليهود مقاتلين فى صفوف الرومان، أى
    بعد نهاية هذه الثورة بأكثر من ثمانين عاماً . وثمة قرائن على أن الحرب ظلت
    مستمرة حتى وفاة تراجان فى عام 117 م.



    الإمبراطور هادريان (117-138)


    وحين تولى هادريان العرش، كانت أصداء ثورة اليهود
    الكبرى لا تزال تتردد فى أرجاء العالم الرومانى، وهى ثورة ذكرنا مدى
    التخريب و الخسائر الاقتصادية التى ألحقتها بمدينة الاسكندرية و بسائر
    المدن والأقاليم فى مصر. فقد دمرت مساحات هائلة من الأراضى الزراعية، وأدى
    التجاء السلطات إلى تجنيد الفلاحين لمواجهة هذه الثورة إلى تدهور أحوال
    الرزاعة، وفى الوقت نفسه كسدت التجارة المصرية الخارجية. وإزاء سوء الأحوال
    الاقتصادية المترتبة على ذلك ، أصدر هادريان فى مطلع عهده (فى عام118)
    مرسوماً بتخفيض إيجارات الأراضى الزراعية المملوكة للدولة و المؤجرة
    للمزارعين تخفيضاً كبيراً . غير أن الإمبراطور سرعان ماواجه فى عام 122\123
    تجدد الاضطرابات والقلاقل فى مدينة الاسكندرية . وكانت ظروف قيام العنف
    هذه المرة مرتبطة باحتفالات دينية أقامها المصريون فى الاسكندرية بمناسبة
    تكريس عجل أبيس عثر عليه بالمدينة . ولا ندرى إن كان العنصر الذى بدأالشغب
    هم المصريين بتحريض من اليونان بسبب ماأظهره اليهود من احتقار لتلك الشعائر
    الدينية الوثنية أم كان اليهود هم البادئين. وقد أثارت الفتنة الجديدة حنق
    الإمبراطور الذى أرسل إلى الاسكندريه رساله تهديد وتعنيف شديده أمر فيها
    جميع الأطراف بالتزام الهدوء. لكن يبدو أن خطر هذه الفتنه كان محدودا لأن
    الرومان استطاعوا إخمادها فى وقت قصير. وقد نشط هادريان لاصلاح وترميم ما
    دمرته الفتن السابقة واللاحقة من مبانى الاسكندريه، مدينه الاسكندر العظيمة
    وحاضرة الثقافة اليونانية الكبرى فى شرقى البحر المتوسط. وانتهز الفرصة
    لممارسة ميوله فى إقامه المنشآت الجديدة، فكان من أهمها معبد السيرابيوم
    الجديد ، والمكتبة الجديدة التي عرفت بأسم الامبراطور نفسه (Hadrianeion) ،
    وكانت في الاصل دارا جديدة لحفظ السجلات والوثائق وورد ذكرها في مرسوم
    لوالي مصر فلافيوس تيتيانوس مؤرخ في عام 127 ، وقد استمرت أعمال الترميم و
    الانشاء فترة طويلة امتدت الى ما بعد عام 130 وهو تاريخ قيام الامبراطور
    بزيارته المهمة الى مصر .



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    هادريان في مصر

    وقد وصل هادريان إلى مصر في صيف
    ذلك العام تصحبه زوجة سابينا ورهط من الحاشية الإمبراطورية، كما كان في
    مغيتة فتاه الأثير لديه وهو أنطينوس Antinoos ذو الجمال البارع. ولبث
    الإمبراطور في الإسكندرية أكثر من شهر ريثما تنحسر مياه فيضان النيل، إذ
    أنه بوصفه "فرعونًا" للبلاد، كان محرمًا عليه أن يبحر في النيل أثناء
    الفيضان وفقًا للتقاليد المصرية القديمة. وقد أبحر الإمبراطور مع حاشيته في
    رحلة نيلية صوب الجنوب قاصدين طيبة مدينة المدائن ذائعة الصيت حيث شاهدوا
    مروجها وآثارها العظيمة، وكعادة كل الرومان الذين زاروا المدينة العريقة
    قبل هادريان أو بعدها بقصد السياحة، توقف الركب الإمبراطوري طويلاً أمام
    تمثالي ممنون الشهيرين اللذين كان يخرج منهما عند شروق الشمس صوت موسيقى
    جميل بفعل تبخر قطرات ندى الصباح عند سقوط الأشعة على التمثالين، وهي ظاهرة
    طبيعية كانت مادة لعديدة من الأساطير في ذلك الزمان. ولم يفت أفراد
    الحاشية الإمبراطورية أن يسجلوا توقيعاتهم على التمثالين تذكارًا للزيارة
    كما فعل الكثيرون من قبلهم ومن بعدهم، لكن ما استلفت النظر من هذه
    التذكارات أبيات من الشعر نقشتها إحدى سيدات الحاشية وهي جوليا بالبيلا
    Julia Balbilla ويبدو أن مشاهدتها للتمثالين أهاجت ذكريات لها عن أخر لها
    في روما، لولا أن شعرها هذا لم ينطو على قيمة أدبية بأي حال.



    غير أن أهم ما يلفت النظر في هذه
    الزيارة الإمبراطورية لمصر هو ما صاحبها من أعمال تشير إلى حب هادريان
    الشديد للثقافة اليونانية وانجذابه القوى إلى مظاهرها، وحرصه على تقوية ما
    ضعف من تيارها، ففي الإسكندرية أظهر الإمبراطور رعاية فائقة لتلك المؤسسة
    العلمية الجليلة التي ترجع إلى أيام البطالمة ونعني بها الموسيون Mouseion
    أو "دار العلم"، حيث كان العلماء والأدباء من أنحاء شتى من العالم اليوناني
    ينقطعون للبحث والتأليف تحت رعاية هؤلاء الملوك، ومعلوم أن هذا الدار كانت
    وثيقة الصلة بمكتبة الإسكندرية الكبرى التي طبقت شهرتها أفاق العالم
    القديم. والواقع أن أسلاف هادريان من الأباطرة الرومان واصلوا سياسة
    البطالمة في رعاية الموسيون إلى حد ما، لكنهم لم يغدقوا عليها إغداق
    البطالمة خاصة في مجال تزويد المكتبة بالكتب، أما هادريان فقد زار الموسيون
    حيث أعلن رعايته وحمايته لها، وشهد بعض الندوات التي عقدها علماؤها
    وفلاسفتها وشارك في المناقشة، وضم إلى عضوية هذه المؤسسة عددًا من مشاهير
    الفلاسفة في ذلك الوقت مثل بوليمون من مدينة اللاذقية وديونيسيوس من مدينة
    ميليتوس. وأعلن استعداده لدفع رواتب ثابتة للعلماء والفلاسفة المتجولين
    حثًا لهم على الاستقرار في الموسيون والانقطاع للدراسة والبحث.



    كذلك أشار هادريان بإنشاء معبد
    جديد لعبادة سيرابيس إلى جانب ترميم المعبد القديم الذي قد لحقه التدمير
    إبان ثورة اليهود العارمة في عهد سالفه تراجان وقد عثر بين أطلال المعبد
    الجديد على ذلك التمثال الرائع الجمال للعجل أبيس بحجمه الطبيعي والمحفوظ
    الآن بالمتحف اليوناني والروماني بالإسكندرية وكان هادريان هو الذي أهداه
    إلى السيرابيوم الجديد. وليس من شك في أن محصلة هذه الرعاية للثقافة
    اليوانية بكافة وجوه هذه الرعاية قد انعكست أخر الأمر في انبعاث أساليب
    فنية يونانية كانت قد ضعفت في مصر، وقد تجلى ذلك في طرز العملة التي ضربت
    في مصر في عهد هادريان وفي أسلوب رسم الأقنعة على المومياوات على الطراز
    الهلينسي في التصوير، وكان هذا الأسلوب قد بدأ في القرن الأول الميلادي في
    مصر وبلغ الآن غاية الرقة والإتقان على أيام هادريان.



    تأسيس مدينة أنطينوبوليس:

    غير أن أعظم تعبير عن اهتمام
    هادريان بتقوية تيار الثقافة اليونانية في مصر هو إنشاؤه في مصر الوسطى
    لمدينة يوانية جديدة أرادها أن تكون مركز إشعاع لهذه الحضارة في تلك
    المنطقة، واختار لها موقعًا على الضفة اليمنى للنيل قريبًا من هرموبوليس
    ماجنًا (الأشمونين). والواقع أن تأسيس المدن اليونانية في مواقع يجرى
    اختيارها بعناية أصبحت منذ أيام الإسكندرية الأكبر سياسة ناجحة لنشر
    الحضارة اليونانية في ربوع الشرق. ونحن نتصور أن المدن اليونانية الثلاث في
    مصر وهي نقراطيس في الطرف الشمالي الغربي من مصر، وبطوليميس في أعالي
    الصعيد إلى جانب الإسكندرية التي لم تكن تعتبر من مصر بل، "قريبًا منه"، لم
    تكن قادرة على القيام بهذا الدور على امتداد الدلتا ووادي النيل، خاصة وأن
    تيار الهجرة اليونانية الذي بدأ قويًا في أوائل أيام البطالمة قد أخذ يضعف
    بمرور الوقت ضعفًا مطردًا. ولابد من أن الإمبراطور هادريان كان على علم
    بضعف العنصر اليوناني في مصر فتراءى له أن تأسيس مدينة يونانية في مصر
    الوسطى من شأنه أن يقوى هذا العنصر أو يوازن على الأقل بين تيار الثقافة
    اليونانية وتيار الثقافة المصرية الوطنية التي كان اليونان في أقاليم مصر
    خارج المدن قد أوشكوا على الذوبان فيها. وهذا هو الإطار الذي ينبغي أن نضع
    فيه قرار الإمبراطور بإنشاء مدينة يونانية، خاصة وأننا نعلم سابقة واحدة
    على الأقل لتأسيس هادريان للمدن اليونانية قبل زيارته لمصر، ونعني مدينة
    هادريانوبوليس كما سبق أن ذكرنا.



    غير أن هناك إطاراً أخر من الروايات دارت فيه أقوال
    المؤرخين عن تأسيس المدينة ومؤداه أنه أقيمت تخليدًا لذكرى أنطينوس غلام
    هادريان البارع الجمال الذي غرق في النيل قرب الموقع الذي قامت فيه
    المدينة، أو أغرق نفسه فيه عامدًا مضحيًا بحياته كما قيل، افتداء لحياة
    سيدة الإمبراطور الذي ذهبت نبوءة بعض العرافين إلى أن حياته معرضة لخطر
    داهم. ومهما يكن من اختلاف الأقوال فإن ميتة الفتى على هذا النحو غريقًا في
    النيل كان يرفعه إلى مرتبة القداسة في نظر اليونان والمصريين على السواء.
    ولقد قيل إن الإمبراطور الملتاع حزنًا على فتاه أعلن أنه رأى روحه تصعد إلى
    السماء لتستقر في صورة نجم مضيء. على أننا لا نميل إلى القول بأن حزن
    الإمبراطور على الفتى كان وحده الدافع إلى تأسيس المدينة،ونتصور أن هادريان
    كان قد عقد العزم على تأسيس مدينة ما في مصر، سواء غرق أنطينوس في النيل
    أم بقى حيًا يرزق.



    ولما كان
    هادريان يريد لمدينته أن تكون مركزًا يونانيًا قويًا فقد جلب لها مواطنيها
    من يونان مصر وذلك من مصدرين رئيسيين هما مواطنو مدينة بطوليميس بأعلى
    الصعيد، ومن جالية يونانية كانت تقيم في إقليم الفيوم ويرد اسمها في
    الوثائق بتعبير يوحي بأنها هيئة مغلقة محددة العدد وهذا الاسم هو "هيئة
    الـ4675 هيلني (يوناني) المستوطنين بإقليم الفيوم (أرسنوي). وقد تمتع هؤلاء
    المواطنون الجدد بامتيازات لم يتمتع بها سائر مواطني المدن اليوانية
    الأخرى ومنها حق الزواج من مصريات، والإعفاء من الخدمات الإلزامية
    Leitourgiai.ك يسر هادريان لمدينته سبل الازدهار الاقتصادي فمد طريقًا
    صحراويًا منها إلى ميناء بيرنيقي" على البحر الأحمر وزود هذا الطريق بمحطات
    الحراسة والمياه، ولما كانت تجارة مصر الخارجية في ذلك الوقت قد بلغت أوج
    نشاطها مع الأقاليم الشرقية حتى الهند، وكانت ميناء فقط Coptos تلعب دورًا
    هامًا في تجارة البحر الأحمر شرقًا فإنه لا يستبعد أن يكون هادريان قد قصد
    اجتذاب جزء كبير من تجارة فقط إلى أنطينوبوليس شمالاً إضعافًا لشأن المدينة
    الأولى وتقوية للرابطة بين مدينته الجديدة والاقتصاد المصري.



    ويتضح أن هادريان منح أنطينوبوليس
    دستورًا على غرار دساتير المدن اليونانية القديمة وأن هذا الدستور كان على
    نمط دستور مدينة نقراطيس أقدم المدن اليونانية في مصر، فكان للمدينة
    موظفوها المدنيون المنتخبون، ومجلسها التشريعي Boule، وهو ما كانت مدينة
    الإسكندرية قد حرمت منه حتى نهاية القرن الثاني كما نعلم. كذلك قُسم
    المواطنون إلى قبائلPhylac وأحياء Demes على نحو ما كان متبعًا في
    الإسكندرية وأثينا. وفي وقت لاحق انضم إلى هيئة مواطني المدينة الجديدة عدد
    من الجنود المسرحيين من الجيش الروماني.





    ثورة الفلاحين في عهد ماركوس أورينيوس :

    خلف هادريان
    على العرش أنطونيوس الملفب بـ"بيس" Pius (ومعناها التقي) وقد دام حكمه أكثر
    من عشرين عامًا تميزت بالهدوء واقترنت في مصر بالتعبير عن الأمل في اجتلاب
    الخبرات، وتجلي ذلك فيما خلعه المصريون في سجلاتهم من ألقاب عبروا بها عن
    تيمنهم به. وترددت في وثائق البردي أصداء حرص الإمبراطور على إنزال
    العقوبات ببعض الموظفين الذين كانوا يستغلون الأهالي. بيد أن أعمال الشغب
    بين الإسكندريين واليهود التي لم تنقطع حتى أواخر عهد هادريان استمرت في
    عهد أنطونيوس فعكرت صفو السلام. وفي واحد من هذه الصدامات المسلحة (عام
    153) سقط الوالي الروماني صريعًا في الإسكندرية وقدم الإمبراطور بنفسه إلى
    مصر لتفقد أحوال الأمن بالمدينة، وانتهز الفرصة فأقام بها بعض المنشآت.



    وفي عام 161 ارتقى العرش ماركوس
    أوريليوس الذي كان بطبعه فيلسوفًا يعتنق المذهب الرواقي Stoicism الذي درس
    مبادءه في شبابه وأخذ يطبق أفكاره على نفسه وعلى الآخرين، فكان أمرًا
    طبيعيًا أن تنعكس هذه المبادئ على أسلوب حكمه وسلوكه وبالرغم من زهد ماركوس
    أوريليوس في السلطة وعزوفه عن مظاهر المجد والسلطان مصداقًا لمبادئه فإنه
    لم يترك أمور الإمبراطورية تجري على أعنتها وإنما تولاها بقدر كبير من
    الكفاءة من منطلق مبدأ إحساس الإنسان العميق بالواجب. بيد أن المفارقة هي
    أن هذا الإمبراطور العاشق للإنسانية المبشر بمبدأ السلام والإخاء بين البشر
    كان مقدرًا له أن يخوض عدة حروب طويلة من أجل وحدة الإمبراطورية وسلامتها،
    وكان هذا هو المقدر له كذلك في مصر التي شهد عهده فيها أحداثًا ثورية
    وانقلابية خطيرة.



    ففي عام 173
    قام الفلاحون المصريون في شمال الدلتا بثورة عنيفة اتخذت شكل حرب العصابات
    وعرفت في المصادر الرومانية باسم ثورة "الرعاة" Bucolic، فكانت أول ثورة
    عنيفة للمصريين نسمع عنها منذ ثورات إقليم طيبة في مطلع العصر الروماني وهي
    الثورات التي أخضعها أولا الولاة الرومان على مصر وهو كورنيليوس جالوس.
    وقد تزعم ثورة الفلاحين أحمد الكهنة فيما يبدو واسمه "إيزودور" ويعني ذلك
    أن الكهنة المصريين كانوا لا يزالون حتى ذلك الوقت يشكلون القيادات
    الوطنية.



    والحقيقة هي أن
    أحوال الفلاحين المصريين كانت تزداد سواءً على مر الأيام حتى بلغت منذ
    منتصف القرن الثاني الميلادي حدًا لا يحتمل تحت وطأة نظام ضرائب رأينا أنه
    كان بالغ الإرهاق لهم، وخدمات إلزامية Leitourgiae لم تكن موزعة توزيعًا
    عادلاً متكافئًا مع القدرة المالية بين الأغنياء والفقراء وأعمال سخرة أكره
    عليها الفلاحون وشملت أشخاصهم ودوايهم. وفضلاً ذلك فقد ترتب على ثورة
    اليهود المدمرة في عهد تراجان تخريب الأراضي الزراعية وإهمال نظام الري،
    فساءت أحوال الزراعة وهجر الفلاحون أراضيهم عندما رأوا ألا جدوى من فلاحتها
    وإحيائها ما دام لا يبقى لهم من ثمرة جهدهم فيها إلا النزر اليسير. ومما
    يدل على سوء الأحوال نفشي ظاهرة قرار المزارعين من الأرض وهجر الأهالي
    للمواطن (محل الإقامة Idia)، وهو ما عرف في لغة الوثائق "بالتسحّب"
    Anachoresis، إما للعجز عن أداء الضرائب أو قرار من خدمة إلزامية، فكان
    "المتسحب" يلجأ إلى المدن الكبيرة وخاصة الإسكندرية على أمل أن يجد فيها
    عملاً يرتزق منه، أو يتوارى على الأقل عن أعين السلطات التي كانت تجد في
    طلبه لإعادته إلى موطنه Idia، فإن لم يجد المتسحب إلى ذلك سبيلاً لاذ
    بأحراش الدلتا وربما التحق بعصابات قطاع الطرق.



    هكذا بدأ الرومان يحصدون الثمار المرة لسياستهم
    الاقتصادية الخرفاء في ابتزاز ثروة مصر وامتصاص الطاقة الإنتاجية لأراضيها
    وأهليها. ويبدو أن المصريين انتهزوا فرصة سحب بعض القوات من مصر للمشاركة
    في الحروب التي خاضتها الإمبراطورية ضد قبائل الجرمان في منطقة الدانوب،
    فثاروا ثورتهم تلك التي بلغ عن عنفها أن عجزت القوات الرومانية عن
    مواجهتها، بل كادت مدينة الإسكندرية أن تسقط في يد الثوار. ولم يتدرك الأمر
    سوى وصول نجدة من سوريا تحت إمرة فيديوس كاسيوس قائد القوات هناك، وقد لجأ
    هذا إلى أسلوب المكيدة والخداع مع الثوار لكي يوقع بينهم، وعندما نجح في
    استمالة بعضهم، تحول الباقون إلى شراذم فتمكن من تعقبهم حتى قضى عليهم، ثم
    عاد إلى سوريا منتصرًا بعد أن ترك فيها نائبًا عنه.





    حركة تمرد أفيديوس كاسيوس:


    غير أن روما لم تفرغ من ثورة
    المصريين إلا لتواجه خطرًا أشد. ذلك أن القائد أفيديوس كاسيوس طمع في عرش
    الإمبراطورية، ولعل نجاحه في القضاء على الثورة المصرية حرك في نفسه هذه
    المطامع. وجدير بالذكر أن أباه كان قد شغل منصب وإلى مصر مرتين الأولى في
    عهد هادريان والأخرى في عهد أنطونينوس بيوس، وقد يكون ذلك قد غذى أمانيه،
    بل قيل إنه كان يتأمر ضد الإمبراطورية الفيلسوف المتسامح مع زوجته
    الإمبراطورة فاوستينا Faustina لاغتصاب الحكم بعد وفاة زوجها. وعندما راجت
    شائعة بأن الإمبراطور سقط صريعًا أثناء حروب الدانوب أسرع كاسيوس في تنفيذ
    خطته فحضر إلى مصر وأخذ البيعة من الجنود في عام 175، وسارع الإسكندريون
    إلى تأييده وتابعهم في ذلك السوريون وعناصر من الولايات الشرقية الأخرى.
    بيد أن حركة كاسيوس لم تلبث أن فشلت بعد شهور معدودة إذ أن أحد ضباطه قام
    بقتله.



    ويستوقف النظر
    هنا تأييد الإسكندريين لكاسيوس، ليس حبًا فيه بالطبع وإنما تأييدًا لأي
    حركة انشقاق على السلطة المركزية في روما مما يؤدي إلى زعزعة الحكم
    الروماني في مصر، وهو ما سبق أن لاحظناه في أحداث سابقة، وهذا دليل على أن
    شعور العداء الذي أضمره الإسكندريون للرومان منذ البداية كان لا يزال حبًا
    في نفوسهم بالرغم من انقضاء ما يقرب من القرنين.



    وفي العام التالي (176) زار الإمبراطور ماركوس
    أوريليوس الإسكندرية ضمن جولة تفقدية في الولايات الشرقية، وبدلاً من أن
    ينتقم من الإسكندريين ويبطش بهم عقابًا لهم على مناصرة المتمرد المنشق
    كاسيوس، عفا عنهم بل أظهر نحوهم من الرفق ما هو خليق بحاكم فيلسوف حكيم،
    وكذلك كان سلوكه حتى مع أسرة كاسيوس نفسه، فلم يقض بأعدامهم كما كان
    متوقعًا وإنما اكتفى بنفيهم وقد احتفظ الإسكندريون بذكرى طيبة لهذا
    الإمبراطور، حتى أن بردية متأخرة من مجموعة البرديات المعروفة بأعمال
    الشهداء الإسكندريين، تصفه بالفلسفة والزهد والخير وهو ما لم يصف
    الإسكندريون به أي إمبراطور روماني آخر.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تصاعد أحقاد الإسكندريين في عهد الإمبراطور كومودوس

    كان مراكوس أوريليوس أخر حلقة في سلسلة الأباطرة "الصالحين" لأن ابنه وخليفته كومودوس
    (176-192) كان على النقيض من أبيه تمامًا. فقد اتبع في سياسة الحكم أساليب
    بالغة العنف، واستبدت به شهوة الانتقام فتعقب أفراد أسرة أفيديوس كاسيوس
    حتى استأصل شأفتهم، ومضى في محاكمة زعماء الإسكنرديين وأعدم الكثير منهم.
    وقد بينت تلك البردية التي ذكرناها منذ قليل (وتعرف باسم أعمال أبيانوس
    Acta Appiana) أن صراع الإسكندريين مع الأباطرة الرومان أصبح سافرًا.
    فالبردية تضم أجزاء من محاضر محاكمة أبيانوس أحد زعماء الإسكندريين الذين
    تم إعدامهم على يد كومودوس، وهي تتصنح بالكراهية والحقد على الرومان
    وتتهمهم بممارسة أسوأ أنواع الابتزاز وهو أخذ القمح من مصر وبيعه في الخارج
    بأربعة أضعاف ثمنه. وقد ازدادت أحوال مصر سوءًا في عهد كومودوس بحيث لم
    تعد تبعث على اطمئنان روما إلى ولاية مصر، ولعل من الأمور ذات الدلالة في
    هذا الصدد ما قام به كومودوس من بناء أسطول جديد لنقل القمح من شمال
    إفريقيا إلى روما لمواجهة الموقف إذا ما تأخر وصول القمح من مصر.


    المحاولات الإصلاحية في عهدي سفيروس وكاراكالا

    اعقبت موت كومودوس فترة من النزاع على السلطة من جانب أدعياء العرش استغرقت أقل من
    عامين، ليبرز من معمعة الصراع ظافرًا آخر الأمر قائد قوات بانونيا Pannonia
    العليا (بمنطقة الدانوب) وهو سبتيميوس سفيروس الذي استطاع أن يقضي على
    منافسيه الواحد تلو الآخر ليخلص له حكم الإمبراطورية اعتباراً من خريف عام
    193.



    وفي العام الثامن من حكمه (199/200م) قام الإمبراطور سبتيميروس سفيروس بزيارة مصر،
    حيث قام بالرحلة الترويحية التقليدية لمشاهدة الآثار العصرية على طول
    الوادي، لكن هذه الزيارة لم تكن لمجرد السياحة وإنما لتدارك الوضع المتفاقم
    في مصر بعد أن وصل جهاز الحكم إلى حالة من العجز ينذر بانهياره جملة، وكان
    من أبرز مظاهر هذا العجز أن الحكومة لم تعد تجد عددًا كافيًا من الأشخاص
    القادرين على تحمل أعباء وظائف الإدارة المحلية في عواصم الأقاليم
    Metropoleis لتدهور الأحوال الاقتصادية لأفراد الطبقة الوسطى التي وقع على ك
    أهلها هذا العبء الثقيل منذ بدايات الحكم الروماني. وقد قام الإمبراطور
    بعدة إصلاحات إدارية تعتبر أول تغيير جذري في نظم الحكم والإدارة التي
    وضعها الإمبراطور أوغسطس لمصر منذ أكثر من قرنين من الزمان.





    إنشاء مجالس
    الشورى Boulai في عواصم الأقاليم :


    وكان أهم تعديل أدخله سفيروس هو منح الإسكندرية وجميع عواصم الأقاليم حق إنشاء مجالس الشورى فأما الإسكندرية
    فقد حصلت أخيرًا بعد ما يزيد على القرنين على مطلبها العزيز الذي أباه
    عليها الرومان منذ البداية. لكن لم يكن لتحقيق هذا الأمل القديم عندئذ زهوة
    الفرح عند الإسكندريين لأن إصلاح سفيروس قد ساوى بين مدينتهم وبين أي
    عاصمة إقليم عادية أخرى. وأما عواصم الأقاليم فقد أعلى هذا الإصلاح من
    قدرها. ولقد يبدو من ظاهر هنا الإصلاح أن الغاية منه كانت إعطاء مزيد من
    الحرية للمدن وعواصم الأقاليم في تصريف شئونها بما يقترب بها من وضع
    البلدية الرومانية Municipia، لكن الهدف الحقيقي كان إلقاء المسئولية في
    ملء الوظائف الإدارية في الأقاليم على هذه المجالس، إذ أصبح أصحاب الأملاك
    في عاصمة كل إقليم (متروبوليس) مسئولين مسئولية جماعية، في هيئة مجلس
    الشورى، عن شغل الوظائف العامة والإنفاق عليها من حسابهم الخاص. ولم يكن
    ذلك إلى تطويرًا محكمًا لهيئة كان يرد ذكرها في وثائق البردي من قبل تحت
    اسم archontov Koinon ton ومعناها هيئة الحكام البلديين. لكن شاغل كل منصب
    من هذه المناصب البلدية كان مسئولاً عندئذ عن اختصاصات منصبه فقط، أما الآن
    فقد أصبحت المسئولية جماعية، وأصبح رئيس المجلس الذي حمل اسم بريتانيس
    Prytanis مسئولاً أمام ممثل السلطة المركزية في الإقليم وهو الاستراتيجوس،
    عن كافة الشئون المالية وفي مقدمتها جباية الضرائب وضمان وجود الأشخاص
    الأكفاء لتولي مهام السلطة المحلية في عاصمة الإقليم، ولا يعني ذلك سوى أن
    السلطة المركزية أرادت أن تتخفف من أعباء الحكم بإلقائها كاملة على كاهل
    الأهالي.



    ولعل من الأمر التي ترتبت على هذا الاتجاه من جانب الحكومة أن أعضاء طبقة المواطنين
    الرومان Cives Romani وطبقة المواطنين الإسكندريين ممن كانوا يقيمون في
    "ريف" مصر Chora قريبًا من أملاكهم الزراعية، لم يعد من اليسير عليهم أن
    يتهربوا من الخدمات الإلزامية المفروضة على السكان هناك، وكان هذا هو دأبهم
    في الماضي حيث كانوا يعتمدون على الادعاء أمام السلطات بأن موطن إقامتهم
    (Idia) ليس هذا الريف وإنما دائمًا في مدينة الإسكندرية. وهكذا أصبحت
    المسئولية الجماعية في المجالس الجديدة تشمل جميع المقيمين في عاصمة
    الإقليم دون تمييز.

    وقد أتضح من الوثائق التي أمكن
    تأريخها في وقت لاحق لقيام المجالس أن تعديلات كثيرة قد أجريت في نظام
    جباية الضرائب، كما أن الأمر اقتضى إنشاء عدد من الوظائف الجديدة كوظيفة
    نائب المجلس (البريتانس) المشار إليها أنفًا، ووظيفة أمين شئون المدينة
    ومستشار المجلس، وكذلك إحياء وظائف قديمة كانت قد اختفت منذ أوائل الحكم
    الروماني كوظيفة حاكم القرية (الكومارخ) التي أسندت إليها بالتدريج مهام
    وظيفة كاتب القرية.


    دستور الإمبراطور كاراكالا :

    مات سفيروس في عام 211 ليخلفه
    أبناه كاركالا وجيتا. وقد نشب بينهما على الفور صراع مرير على العرش انتهى
    بمصرع الثاني إثر مؤامرة دبرها لاغتياله أخوه كاراكالا الذي انفرد بالسلطة
    منذ عام 212م. وأشهر عمل يقترن باسم هذا الإمبراطور وانعكست آثاره على نظم
    مصر وأوضاعها الإدارية هو ذلك القانون الذي أصدره في عام 212 (أو عام 214
    في رأي بعض الباحثين) والذي اشتهر باسم دستور أنطونينوس Constitutio
    Antoniniana. وبمقتضى هذا القانون تم منح حق المواطن (الجنسية الرومانية
    Civitas Romana) لجميع رعايا الإمبراطورية الأحرار فيما عد "المستسلمين"
    dediticii. وقد ثار جدل بين الباحثين حول دوافع كاركالا لإصدار هذا القرار
    العادل وهو الذي كانت أفعاله بعيدة عن كل عدالة أو رحمة، فأحسن فريق منهم
    الظن به فقال إن الإمبراطور استلهمه من الأفكار المثالية التي كان
    الإسكندري الأكبر المقدوني قد نادى بها قبل خمسة قرون عن أخوة البشر في
    الإنسانية، وأنه كان في الوقت نفسه متأثرًا بالسياسة التي عمل بها الأباطرة
    "الصالحون" مستهدفين جمع كل شعوب الإمبراطورية تحت مظلة القانون الروماني
    دون تفرقة في الحقوق والواجبات. ولكن فريقًا أخر يرى أن القرار كان ينطوي
    على رغبة خبيثة لدى كاركالا في مضاعفة دخله من الضرائب، لأن كل سكان
    الإمبراطورية بحكم تمتعهم بحقوق المواطنة الرومانية سيلتزمون بدفع ضرائب عن
    الممتلكات الثابتة والتعامل التجاري وعلى أيلولة الأملاك بالإرث ... إلخ.


    كذلك ثار الجدل بين الباحثين عن
    المقصود بكلمة مستسلمين Dediticii الواردة في القانون، وهل كانت تشمل
    المصريين أم لا. لكن الرأي الراجح أن المصريين قد شملهم القرار، وأنه ترتب
    على تطبيقه أن كل سكان مصر أصبحوا مواطنين رومانًا، وأبسط دليل على ذلك أن
    المصريين حملوا منذ ذلك الوقت في الوثائق الاسم الروماني الثلاثي وهو
    الدليل على الهوية أو الجنسية الرومانية.


    وبعد ثلاثة أعوام من صدور القانون
    (في عام 215)، قدم كالاكالا إلى الإسكندرية في زيارة كانت شؤمًا وبالاً على
    المدينة. ولعل الإمبراطور توقع أن يستقبله الإسكندريون بالحفاوة اللائقة
    إظهارًا لا متنانهم للقانون. غير أن هؤلاء كانوا أقل الناس سعادة بصدوره
    لأنه أزال كل امتياز كان لهم على سائر سكان مصر فلم يحتفلوا بالزيارة، بل
    إنهم بالعكس أطلقوا ألسنتهم بالسخرية من الإمبراطور خاصة فيما يتعلق
    بإصراره على التشابه بالإسكندر الأكبر وأخيليوس بطل الإلياذة، كما ألمحوا
    له ضمنًا إلى أنه هو قاتل أخيه "جيتا" شريكه في العردن واستشاط كراكالا
    غضبًا من هذه السخريات والتلميحات وانتقم من الإسكندريين شر انتقام بقتل
    عدد كبير من شباب الجمنازيوم وإباحة المدينة ثلاثة أيام لجنوده حيث عاثوا
    فيها فسادًا ومر جانب كبير من مبانيها العظيمة، ومن ناحية أخرى أمر بإخراج
    جميع المصريين من المدينة وإعادتهم إلى موطن إقامتهم الأصلية، ولم يتثن من
    ذلك سوى الحمالين والباعة والتجار وغيرهم ممن كان لهم عمل أساسي في
    المدينة.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    مصر فى العصر القبطى



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    نبذة

    دخلت المسيحية
    مصر فى منتصف القرن الأول الميلادى ، ومع دخول القديس مرقس الإسكندرية عام
    65 م تأسست أول كنيسة قبطية فى مصر .

    وقد لاقى المسيحيون فى أواخر القرن الثالث الميلادى الإضطهاد على يد الإمبراطور
    دقلديانوس وقد اطلق على هذه الفترة عصر الشهداء لكثرة من استشهد فيها من
    الأقباط . واتخذ القبط من السنة التى اعتلى فيها دقلديانوس العرش ( عام 284
    م) بداية للتقويم القبطى


    ومن أبرز مظاهر
    هذا العصر انتشار نزعة الزهد بين المسيحيين والتى نتج عنها قيام الرهبنة
    وإنشاء الأديرة العديدة فى جميع أنحاء مصر .

    نهضت العمارة
    القبطية بروح الفن الفرعونى القديم وأكملت حلقة من حلقات الفن المتصلة منذ
    الحضارة الفرعونية والحضارة اليونانية والرومانية بمصر، وتُعد الكنائس التى
    شيدت فى القرن الخامس الميلادى نموذجاً للعمارة والفن القبطى



    وكان التصوير السائد فى العصر القبطى امتداداً للطريقة التى تواترت من
    العصور السابقة فى مصر وهى التصوير بألوان الاكاسيد "الفرسك" على الحوائط
    المغطاة بطبقة من الجبس .

    ومثلما عرف المصريون القدماء
    الموسيقى نشأ فى العصر القبطى فى مصر فن موسيقى كنسى ليساير النزعة الفنية
    الموسيقية للأنغام المصرية القديمة وما زالت الألحان التى تعزف فى الكنيسة
    القبطية حالياً تحمل أسماء فرعونية مثل "اللحن السنجارى" وكذلك " اللحن
    الاتربينى" .



    الرهبانية


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][

    الرهبنة في مصر كانت ذات تأثير هام في تكوين شخصية الكنيسة القبطية في الإتضاع
    والطاعة، والشكر كله لتعاليم وكِتابات آباء برية مِصر العِظام (في بستان
    الرهبان، وغيره)، وقد بدأت الرهبنة في أواخر القرن الثالث وإزدهرت في القرن
    الرابع. ومن الجدير بالذِّكر أن الأنبا أنطونيوس وهو أول راهب مسيحي في
    العالم، كان قبطياً من صعيد مصر


    في زمن الإمبراطورية الرومانية

    قد لعب بطارِكة وباباوات الإسكندرية دوراً قياديّاً في اللاهوت المسيحي، تحت سلطة
    الإمبراطورية الرومانية الشرقية بالقسطنطينية (ضد الإمبراطورية الغربية
    بروما). وكان يتم دعوتهم إلى كل مكان ليتحدَّثوا عن الإيمان المسيحي.

    دور الكنيسة في مجمع خلقيدونية.
    الإضطهاد الذي بدأ ربما من يوم الإثنين الموافق 8 مايو 68م. (بعد عيد القيامة)، عندما
    إسْتُشْهِد القديس مارمرقس الرسول، بعد جَرّه من قدميه عن طريق الجنود
    الرومان وجابوا به كل شوارع الإسكندرية وزِقاقها



    [/center]
    avatar
    hassanouf
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس: : ذكر
    المساهمات: : 225

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف hassanouf في الأربعاء 10 مارس 2010 - 5:48


    دقليديانوس
    والمسيحية فى مصر


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ولد دقلديانوس
    (بالإنجليزية: Diocletian) عام 245 م في مدينة سالونا salona بولاية
    دالماشيا باقليم ايلليريا المطل على البحر الادرياتى شرق ايطاليا ، و كان
    ابواه فقيرين, انضم إلى طبقة الفرسان ووصل إلى رتبة دوق (اى قائد الفرسان )
    في ولاية ميسيا ، ثم اصبح قائد قوات الحرس الامبراطورى الخاص و هى من
    الوظائف الخطيرة ، و تجلت كفاءته العسكرية في حرب فارس, و بعد موت
    الامبراطور نوريانوس ( 283 – 284 م ) اعترف به بانه اجدر شخص بعرش
    الامبراطورية.



    كان اسم
    دقلديانوس الحقيقى (ديوقليز ) و قد اختار اسم دقلديانوس بعد ان اعتلى العرش
    و اتخذ دقلديانوس لنفسه تاجا (عصابة عريضة مرصعة بالآلئ ) و اثوابا من
    الحرير و الذهب ، و احذية مرصعة بالحجارة الكريمة . و ابتعد عن اعين الناس
    في قصره ، و حتى على زائره ان يمروا بين صفين من الخصيان و الحجاب و امناء
    القصر ذوى الالقاب و الرتب ، و ان يركعوا و يقبلوا اطراف ثيابه.




    وكان
    عصر " دقلديانوس" نقطة تحول في التاريخ القديم من عصر الامبراطورية
    الرومانية إلى العصرالبيزنطي عندما أعتلى "' دقلديانوس "' عرش الأمبراطورية
    الرومانية في سنة 284 ميلادية حاول إدخال بعض الأصلاحات بإدماج ولايات
    وتقسيم ولايات أخرى .. وقسمت مصر التى كانت حتى ذلك الوقت ولاية واحده إلى
    ثلاثة أقسام يحكم كل قسم حاكم مدنى أما السلطة العسكرية فقد وضعت في يد
    قائد يسمي دوق مصر



    [center]موقف
    دقلديانوس من المسيحية و المسيحيين

    حرص دقلديانوس
    معظم سنوات حكمه على اتباع سياسة تسامح دينى مع المسيحيين ، ثم تحولت
    سياسته ضد المسيحيين في اواخر حكمه ، فاصدر دقلديانوس اربعة مراسيم فيما
    بين سنتى 302-305 م تحث على اضهاد المسيحيين ، و قد شهدت هذه المراسيم حرق
    الاناجيل و الكتب الدينية و منع المسيحيين من التجمع و تحريم القيام باى
    صلوات او طقوس دينية ، و قتل كل الرجال و النساء و الاولاد الذين يرفضون
    تقديم القرابين للالة الوثنية .





    أصدر
    الإمبراطور دقلديانوس منشورًا جاء فيه:

    1- يجب
    هدم الكنائس وإزالتهما من الوجود.

    2- يجب حرق
    جميع الكتب المقدسة التي للمسيحيين.

    3- يُطرد فورًا
    جميع المسيحيين الموظفين بالدولة.

    4- حرمان
    العبيد من الحرية إن ظلوا مسيحيين.

    5- يجب على
    الجميع تقديم الذبائح والبخور للآلهة ومعاقبة كل من يخالف أوامر
    الإمبراطورية ويعرض نفسه لأشد أنواع العقاب والعذاب حتى الموت.

    وبالفعل فور صدور هذا المنشور، سرت موجة من
    الاضطهادات في كل ربوع الإمبراطورية. وأمام هذه الاضطهادات وإعادة بناء
    هياكل للأوثان وسجن رؤساء الكنائس استشهد الكثيرين


    وقد لاقى
    المسيحيون فى أواخر القرن الثالث الميلادى العذاب والاضطهاد على يد
    الأمبراطور دقلديانوس وقد أطلق على هذه الفترة عصر الشهداء لكثرة من استشهد
    فيها من الأقباط واتخذ القبط من السنه التى اعتلى فيها دقلديانوس العرش
    (عام 284م) بداية للتقويم القبطى. ومن ابرز مظاهر هذا العصر انتشار النزعة
    التصوفية بين المسيحيين والتى نتج عنها قيام الرهبنه وانشاء الأديرة
    العديدة فى جميع انحاء مصر كما ان لهذا العصر أهمية تاريخية حيث يعتبر حلقة
    الوصل بين العصر اليونانى الرومانى والعصر الأسلامى.





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عمود السوارى ( بومباى)



    طلق هذا الاسم
    عليه فى القرون الوسطى وهو من الجرانيت الذى يبلغ ارتفاعه من 25 متر

    و اقيم وسط اثار السيرابيوم عام 297 م تخليدا لذكرى
    الامبراطور دقلديانوس

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    -

    هرقل والمذهب الملكاني


    عندما تولى "
    قسطنطين " الحكم وأصبح أمبرواطورا0 وقد شيد " قسطنطين " على أطلال مدنية "
    بيزنطة " القديمة مدينة جديدة استمدت أسمها من أسمه وعرفت باسم "
    القسطنطينية " وأصبحت عاصمة الامبراطورية الرومانية الشرقية ، وكان قسطنطين
    أول أمبراطور مسيحى للامبراطورية الرومانية وفى ذلك الوقت كانت المسيحية
    تزداد انتشاراً فى مصر وكان المسيحيون يتعرضون لاضطهاد الحكام الرومان
    وتعذيبهم ، ولكن مع اعتلاء الامبراطور قسطنطين العرش والاعتراف الرسمى
    بالمسيحية بدأ اطمئنان المسيحيين إلى أنفسهم وبدأوا يعملون فى حرية ، ولكن
    هذه الحرية أدت إلى ظهور انقسامات وخلافات فى الرأى مما أدى إلى نشوء خلاف
    عنيف بين كنيسة الاسكندرية والقصر الامبراطورى فى " القسطنطينية " وكانت
    هذه المنازعات الدينية سبباً فى ازدياد الكراهية والعداء الشديد بل
    والمقاومة العنيفة للحكومة الامبراطورية فى " القسطنطينية " وزاد من أسباب
    كراهية أهالى مصر للحكومة الامبراطورية زيادة الضرائب وفساد الإدارة وظلمها
    مما أدى إلى فقر داخلى . وأدت
    هذه العوامل مجتمعة إلى أزمة اقتصادية وأزمة اجتماعية أدت إلى فساد مالى
    وإدارى واقتصادى وضرائبى ومنازعات دينية وإلى أثارة الفوضى والنزعات
    الانفصالية أحيانا . وفى السنوات
    الأخيرة من الحكم البيزنطى زاد الخلاف المذهبى واشتد الخلاف فى السنوات
    الأخيرة من الحكم البيزنطى بين " الأرثوذكس " أنصار المذهب " الخلقدونى "
    وبين المونوفيزيتيين وحاول " هرقل
    " بعد أن أصبح امبراطوراً أن يحتوى هذه الخلافات ولكن المصريين ضاقوا
    بأساقفته " الملكانيين " رغم محاولته الوصول إلى سبيل التفاهم مع الأقباط
    المصريين . وفى السنة الخامسة من
    حكم هرقل زحف " الفرس " على الامبراطورية واستولوا على " أرمينيا " ثم على "
    دمشق " و" القدس " وتمكنوا من إسقاط " الاسكندرية " سنة 618 واحتل " الفرس
    " مصر لمدة عشر سنوات وسط سخط المصريين وعادت مصر إلى الامبرراطورية
    البيزنطية بعد انتصار " هرقل " على " الفرس " فى معركة " نينوى " فى سنة
    627 ووقع معهم معاهدة للصلح بمقتضاها تم جلاء الفرس عن مصر . واتخذ المصريون موقفاً سلبياً إزاء عودة
    البيزنطيين لحكم بلادهم وزاد الاضطهاد وزادت كراهية المصريين للحكم
    الرومانى . وهنا تظهر على مسرح
    الأحداث العالمية دولة جديدة فى الشرق وهى الدولة العربية التى حملت ديناً
    جديداً هو الرسلام ، وبعد أن مدت هذه الدولة سيادتها على الجزيرة العربية
    بدأت تتطلع إلى خارج الجزيرة فوجدت امبراطوريتين طحنتهما الحروب هما
    إمبراطورية فارس ( الفرس ) وامبراطورية الروم ( الرومانية أو البيزنطية )
    فتمكنت الدولة العربية من الاطاحة بهما وكان دخول مصر فى الدولة العربية
    على يد عمرو بن العاص سنة 640 ميلادية .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    -مصر المسيحية

    إن الكنيسة القبطية مبنية على تعاليم القديس مار
    مرقس، الذي بشَّر بالمسيحية في مصر، خلال فترة حكم الحاكم الروماني "نيرون"
    في القرن الأول، بعد حوالي عشرون عاماً من صعود السيد المسيح. ومارمرقس هو
    أحد الإنجيليين وكتب أول إنجيل. وإنتشرت المسيحية في كل أنحاء مصر خلال
    نصف قرن من وصول مار مرقس إلى الإسكندرية (كما هو واضح من نصوص العهد
    الجديد التي إكتُشِفَت في البهنسا، بمصر الوسطى، وتؤرَّخ بحوالي 200م.،
    وجزء بسيط من إنجيل القديس يوحنا، مكتوب بالغة القبطية؛ الذي وُجِدَ في
    صعيد مصر ويُؤرََّخ في النصف الأول من القرن الثاني).

    و في سنة 200 كانت الاسكندرية من اهم المراكز
    المسيحية و مع مرسوم ميلان سنة 312 ، قام قسطنطين بأنهاء اضطهاد المسيحيين ،
    وفي سنة 324 ، جعل قسطنطين الديانة المسيحية هي ديانة الامبراطورية
    الرومانية حيث اصبح الكثير من اليهود المصريين مسيحيين ، لكن البعض لم يقم
    بذلك .

    وقد ازدهرت ارض مصر بالرهبنة بشكل
    عظيم وفكرة الرهبنة رفض الحياة المادية والتكريس للكنيسة وقد استقبل
    المسيحيين المصريين فكرة التصومع بحماس شديد ونقلوه إلى بقية العالم ومن
    الامور التي تطورت ايضاً هو مبدأ "الاقباط" . قد تم تبني اللغة القبطية من
    المسيحيين الاولين لنشر الانجيل في المصريين الاصليين واصبحت لغة
    الليتورجيا لدى الديانة المسيحية في مصر وبقيت حتى يومنا هذا.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    -

    التقويم القبطي

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ي يوم 11 سبتمبر من كل عام يحتفل الأقباط ببداية
    العام القبطي الجديد ، ويدعونه عيد النيروز، والسنة القبطية هي السنة
    المصرية القديمة التي أستخدمها
    قدماء المصريون، وحددوا بها مواسم الزرع والحصاد وفيضان نهر النيل ، وقد
    أتخذ الأقباط عام 284م بداية لهذا التقويم ( عام 2007 هو عام 1724 قبطية )
    وهو العام الذي بدء فيه حكم الإمبراطور الروماني دقلديانوس أكثر من أضهد
    الكنيسة المسيحية خاصة في مصر إذ بلغ عدد الذين قتلهم 800,000 مسيحي مصري،
    ولهذا قد أعتاد المؤرخون أن يلقبوا كنيستنا " كنيسة الشهداء " ليس فقط بسبب
    الأعداد التي لا تحصى من الشهداء ولكن أيضا من أجل الشوق الصادق لأعضائها
    للتمتع بالاستشهاد حتى أنهم كانوا ينتقلون من موضع إلى أخر يطلبون إكليل
    الاستشهاد .


    أمثلة من شهداء
    الاقباط:

    الكتيبة
    الطيبية نسبة إلى طيبة ( الأقصر ) في جنوب مصر كانت هذه الكتيبة تتكون من
    6600 جندي وقائدهم القديس موريس ST . MAURTICE وقد أرسلت هذه الكتيبة لصد
    هجمات القبائل على الحدود الغربية للإمبراطورية الرومانية حسب طلب
    الإمبراطور مكسيميانوس، وقد تركزت هذه الكتيبة قرب لوزان بسويسرا .



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    قبل الدخول في المعركة أمرهم
    الإمبراطور أن يقدموا الذبائح للأوثان ولكنهم رفضوا وأرسل
    القائد موريس خطاباً إلى
    الإمبراطور يعلن فيه بأسم جميع أفراد الكتيبة إيمانهم ، غضب الإمبراطور
    من هذا الخطاب وأمر بتعذيب ( عُشر
    ) الكتيبة لكي يرهب الباقي وإذا لم يتأثر باقي الكتيبة أمر الإمبراطور
    بقتل ( عُشر ) أخر وهكذا حتى استشهدت كل الكتيبة .
    والقديسة فيرينا ST . VEREN:
    صاحبت الكتيبة للرعاية والاهتمام بالجرحى، وبعد استشهاد القديس موريس
    والكتيبة عاشت حياة الوحدة والنسك، فكانت تصوم وتصلى وتخدم الفتيات روحياً
    وصحياً وتعلمهم مبادئ الإيمان والصحة العامة، عندما قبض عليها ووضعت في
    السجن ظهر لها القديس موريس يعزيها ، وبعد خروجها من السجن اهتمت بخدمة
    الفقراء وخدمة مرضى الجذام .. وعند نياحتها ظهرت لها القديسة السيدة
    العذراء تعزيها وتقويها .




    [/center]

    حلى 2010
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 9

    تعرف على مصر ام الدنيا

    مُساهمة من طرف حلى 2010 في الجمعة 16 أبريل 2010 - 2:19

    تعرف مصر رسميا بجمهورية مصر العربية،
    وتقع فى الزاوية الشمالية الشرقية للقارة الأفريقية، يحدها البحر الأبيض
    المتوسط شمالا، و الأحمر وخلجانه (السويس والعقبة يحيطان شبه جزيرة سيناء
    المصرية) شرقا، حيث يمسّ قطاع غزة زاوية مصر الشمالية الشرقية، و يحدها
    السودان جنوبا، وليبيا غربا.

    يبلغ طول شريط مصر الساحلي حوالى2500 كيلومترا، و تربط قناة السويس
    البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر. يعتبر مجال السياحة والاثار من
    المجالات التى تتميز بها مصر بشدة ، فهي تمتلك اكبر تراث حضارى حول العالم
    وعلى اراضيها تراث حضارات عظيمة بداية من الفرعونية ومرورا بالحضارات
    الرومانية واليونانية ، مما جعل مصر تصور مزيج فريد من الثقافة القديمة
    والنمو الحديث.

    تحتل مصر مركزا عظيما من الناحية الدينية و الرسالات السماوية، فقد
    عبرها نبى الله موسى وبنو إسرائيل كما كانت مأوى للعائلة المقدسة، و العديد
    من المشاهد التي حدثت فى مصر موصوفة في الكتاب المقدس ، كما ذكرت فى
    القرآن الكريم فى أكثر من موضع اضافة الى ذكر النبى محمد صلى الله عليه
    وسلم لها فى احاديث كثيرة .


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    شهدت مصر العديد من المعارك العسكريه عبر تاريخها الطويل بداية من
    الملوك الفراعنة العظام ، وكانت مصر يوما احدى اعظم 4 حضارات قديمة هي
    الفرعونيه، اليونانيه، الرومانيه و البيزنطيه، ثم فتحها المسلمون ثم وقعت
    تحت حكم الاتراك ثم الفرنسيين ثم البريطانين ، و مصر كانت وستظل مساهما
    بارزا فى تقديم المساعي الفنية والعلمية والتقنية، كما انها اغنت تراث
    الحضارات الغربية على مر العصور.

    استقلت مصر رسميا في عام 1922 و انتهت السيطرة البريطانية عليها
    بإنتهاء الحرب العالمية الثانية ثم ما لبثت ان وقع جزء من اراضيها مرة اخرى
    تحت ايدى إسرائيل عام 1967 الا ان المقاتل المصرى اثبت كفائته واستعاد
    اراضيه بنفسه فى حرب السادس من اكتوبر عام 1973.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    حلى 2010
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 9

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف حلى 2010 في الجمعة 16 أبريل 2010 - 2:20

    شروط الدخول :


    هناك طريقتان للحصول على تصريح دخول إلى مصر الاولى هى ان تحصل على هذا
    التصريح من القنصليات الدبلوماسية المصرية بالخارج ، او تحصل على هذا
    التصريح عند وصولك إلى احد المطارات او الموانئ المصرية .

    هذا التصريح صالح لمدة ثلاثة شهور فقط إذا كان جواز سفرك لا يزال صالحا
    كما يمكنك ان تحصل على تصريح مضاعف المدة، هذه التصاريح تصرف لأى شخص عدا
    الدبلوماسيون فيحصلون على تصريح اقصاه ثلاثين يوما فقط، اما إذا كنت ترغب
    فى البقاء لمدة اطول للعمل او المعيشة فى مصر فيجب عليك ان تحصل على تمديد
    لهذا التصريح من داخل البلاد وليس من خارجها بالضرورة.

    الحاملون للجوازات المذكورة ادناه لا يطلب منهم تصريح دخول عند الحضور
    إلى مصر وهذة الجنسيات هى البحرين ، الاردن ، الكويت ، ليبيا ، عمان ،
    السعودية ، سوريا ، الامارات العربية المتحده. وايضا حملة الجوازات
    الدبلوماسية من الأرجنتين ، البوسنة ، ايطاليا ، ماليزيا ، مالطا ،
    سنغافورة ، سلوفاكيا ، تركيا لا يطلب منهم تصاريح دخول. الواصلون إلى سيناء

    وطابا لزيارة خليج العقبة او سانت كاترين قد لا تطلب منهم تصاريح دخول
    بينما يمنحون تصريح اقامة لمدة اربعة عشر يوما للتجول فى المنطقة.

    لابد ان يسجل الزائرين بياناتهم فى اقسام الشرطة فى اقل من 48 ساعة من
    دخول البلاد، وقد ألغي هذا التطبيق بالنسبة للجنسيات الامريكية والبريطانية
    واغلب الدول الاوربية ، لذا يفضل مراجعة مثل هذا القانون مع الفنادق
    وشركات السياحة لتحديد انطباقها على القوانين طبقا لجنسية الزائر.

    تمديد تصاريح الدخول ودفع الرسوم يقوم بها الزائر فى المبنى الكلاسيكى
    القديم المسمى بـ (مجمع التحرير ) ويقع فى الجزء الجنوبى من ميدان التحرير
    بوسط مدينة القاهرة. يعمل المجمع من الساعة 8 صباحا إلى الساعة 3.30 ظهرا
    عدا ايام الجمعة وهى الاجازة الرسمية. استمارة تصريح الدخول من المجمع
    تتكلف حوالى 15 جنيه ، تكاليف معظم الاستمارات العادية حوالى 30 جنيهاً
    ولكن الاستمارات التى تكلفك 60 جنيهاً هى إستمارات تمديد تصريح الدخول
    الاقامة فى مصر.



    الطريق الى مصر

    - جوا :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    مطارات مصر الرئيسية:
    في مصر 6 مطارات رئيسية :
    مطار القاهرة الدولي ( صالتي وصول )
    الإسكندريه : مطار النزهة
    الأقصر , صعيد مصر
    أسوان , صعيد مصر
    الغردقه , البحر الأحمر
    شرم الشيخ , جنوب سيناء
    مطار القاهرة هو المطار الأكثر ازدحامًا في مصر ويمكن الوصول اليه
    برحلات مباشرة من معظم المطارات الرئيسية فى افريقيا ،واسيا،وامريكا
    الشماليه ،والمدن الاوربيه ، إنّها الطريقة المثلى لدخول مصر والتمتع برؤية
    المناظر المدهشة للقاهرة والنيل واهرامات الجيزة من الطائرة.

    من المطار :
    يمكنك بالقاهرة ان تستخدم الليموزين ،التاكسي ، والحافلة ، تكلفة
    استخدام التاكسي تعود إلى المسافة التى ستستقلها وعدد الركاب والامتعة وعلى
    مهارات التفاوض ايضا.

    إذا استخدمت التاكسي فإن تكلفة الرحلة تتراوح بين 40 إلى 45 جنيه (لكل
    رحلة ليس لكل فرد) كما ان ذلك ايضا يعتمد على مهارات المساومة.

    ويتوافر باصات ومينى باصات من المطار حيث تقل الزوار إلى ميدان التحرير
    ، المهندسين والاهرام والجيزة ، لكن يفضل عدم استقلال الباصات الحكومية
    فهى غالبا ما تكون مزدحمة اكثر من اللازم.



    - - بحرًا :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    موانئ مصر الرئيسية :
    الاسكندريه ،البحر المتوسط
    بورسعيد , البحر المتوسط
    دمياط , البحر المتوسط
    السويس , خليج السويس
    نويبع , خليج العقبة
    الغردقة , البحر الأحمر
    سفاجا , البحر الأحمر
    شرم الشيخ , البحر الأحمر .

    قد تجد بعض السفن التى تربط بين الإسكندرية وبعض الموانئ الاوربية مثل
    اسطنبول (تركيا) ، تبيريوس (اليونان) ، فينسيا (ايطاليا) ، على الخطوط
    الادرياتيكية الدولية ، من الافضل ان تفحص ذلك مع مندوب السفريات الخاص بك
    أو الوكلاء التاليين :

    الخطوط الادرياتيكية , كاسترو و شركاه , 12 شارع طلعت حرب. تليفون :
    5743213 ,5743144 (ركاب و شحن)

    المصرية للملاحة البحرية , 26 شارع شريف . تليفون : 5776709 ,5759085 ،
    5759166 .


    حلى 2010
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 9

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف حلى 2010 في الجمعة 16 أبريل 2010 - 2:20


    - برا :

    مداخل مصر الرئيسية :

    السلوم , الحدود الشمالية الغربية (من وإلى ليبيا).
    رفح , الحدود الشمالية الشرقية ( من وإلى قطاع غزة والأراضى المحتلة )
    طابا , الحدود الشرقية (من وإلى إسرائيل)
    من إسرائيل :
    لا يسمح بالدخول إلى مصر من إسرائيل ماعدا الدخول إلى سيناء باستخدام
    مركبة خاصة . النقل العام عبر رفح على الساحل الشمالي لسيناء أو من إيلات
    على البحر الأحمر قد يستخدم كطريق بديل . تل أبيب و القدس هما أفضل أماكن
    للحاق بحافلة لكي تصل إلى الحدود في رفح . وتتطلب عملية الدخول فى هذة
    الحالة نزول الركاب من الحافلة وعبور البوابة المصرية واستقلال مركبة مصرية
    إلى داخل سيناءاستخدام مركبة خاصة :

    يتطلب الدخول بمركبة خاصة إلى مصر الحصول على تربتيك ، ويمكن ان تعمل
    الترتيبات من الهيئة العامة للمرور او دفع الجمارك ، التربتيك متاح ايضا فى
    موانئ مصر المختلفة .ويسمح التربتيك للمركبة بثلاثة شهور للتواجد داخل مصر
    مع امكانية التمديد ويشترط وجود رخصة قيادة دولية مع السائق.


    الجمارك


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    عند الوصول
    بسبب الطبيعة المتدينة للشعب المصري فإن هناك بعض المحاذير التى يجب ان
    يعلم بها الزائر لمصر فشرب الكحوليات فى مصر شئ منتقد وغير مرغوب فيه،
    والشعب المصرى متحفظ أكثر من الشعوب الاسلامية الاخرى لذلك ينصح الاجانب
    بالاعتدال فى شرب الكحوليات.

    يسمح للسياح البالغين بجلب زجاجة كحول وقاروصتان من السجائر مع أمتعتهم
    بدون ضرائب متضمنين التسوق من المنطقة الحرة فى المطار، ولكن يسمح لهم
    بشراء أربعة قاروصات سجائر إضافية و4 زجاجات من الكحول من المنطقة الحرة،
    ويمكن ذلك وقت العودة او فى وقت لاحق حيث يمكن للزائر اذا لم ينتفع بهذه
    المميزات ان يأخذ جواز سفره لاحقا ويتوجه إلى المنطقة الحرة لشراء مثل هذه
    الاحتياجات.

    يحتاج الزائر ترخيص لإدخال جهاز تليفون محمول للاستخدام الشخصى ومن
    المنتظر ان يتم الغاء هذا الإجراء عما قريب. وينصح قبل مغادرة الجمارك من
    التاكد من ان هذه الهواتف تعمل وفق شبكات جي إس إم لأنها الشبكة الوحيدة
    المتوفرة في مصر ، ويفضل ان يضيف الزائر الاجهزة الاليكترونية الى قائمة
    الشحن حتى لا يتعرض للاحراج.

    عند المغادرة:
    تفرض الجمارك بعض القيود على بعض السلع ولا تسمح بدخولها للبلاد ، الا
    ان الزوار فى الوقت ذاته لهم كامل الحرية فى شراء وتصدير السلع المصرية،
    ولكن تستثنى بعض الأشياء مثل الاثار الفرعونية والاسلامية بالاضافة الى
    الجواهر الثمينة والسجاد واللوحات الفنية أو أى أعمال أقدم من 100 سنة
    والتى تعتبر فورا من الاثار.


    التعاملات النقدية

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يعتبر الجنيه المصرى العملة الرسمية فى البلاد، ويحتوى
    الجنيه المصرى على 100 قرش، كما

    توجد عملات من فئة 1, 5, 10, 20, 50, 100 جنيه كما توجد 5, 10, 25، و50
    قرش ومن العملات المعدنية 5 ،10 ، 25 قروش.

    تقدم الموانئ المصرية سواء الجوية او البحرية تسهيلات عديدة لتغيير
    العملة بالاضافة الى توفير مكينات الصراف الالى ، ويمكن للزائر تغيير
    الاموال فى اى مكان بمصر بسهولة جدا حتى فى المناطق الحدودية مثل سيناء

    كما توجد بعض البنوك الدولية في سيناء مثل بنك توماس كوك في شرم الشيخ ،
    كما تقدم معظم فنادق سيناء الرئيسية خدمة تغيير العملات وغالبا ما تكون
    اغلى من السعر الاصلى، كما تقبل الشيكات من الاجانب بسهولة فى معظم المدن
    المصرية وكذلك الفيزا وتقبل شيكات أمريكان أكسبريس على نحو واسع.

    بطاقات الإئتمان مفيدة لسهولة التعامل مع الصراف الالى بالبنوك ولسهولة
    سحب الاموال النقدية لكن ليست كل الاماكن فى مصر تقبل التعامل ببطاقة
    الائتمان كطريقة من طرق الدفع والبعض منها يفضل ان يكون الدفع نقدا،
    وتستخدم بطاقات الائتمان بشكل كبير فى الفنادق الكبرى والمصايف وفى حجز
    رحلات الغوص والبرامج السياحية وتستخدم بشكل أكبر فى سداد الفواتير الباهظة
    مثل فواتير الفنادق وتأجير أدوات الغوص والدورات التدريبية للغوص.

    ********************************************
    تعداد وعادات
    طبقا لاحصائيات عام 2001 يبلغ عدد سكان مصر نحو 70 مليون
    شخص ، 37 بالمائة منهم تحت عمر خمسة عشر، ونمو السكان السنوي إثنان
    بالمائة.

    ويرجع اصل المصريين الى الفراعنة العظام والعرب والمصريين يفتخرون
    عموما بنسبهم الى الفراعنة والعرب الا انهم يعتبرون انفسهم مصريين قدماء
    اكثر من عرب أو أفريقيين.


    حلى 2010
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 9

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف حلى 2010 في الجمعة 16 أبريل 2010 - 2:21



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    وتأثير الإسلام عميق وواضح فى مصر الحديثة والقديمة، و نسمع المآذن
    التي ترتفع بصوت الاذان خمس مرات فى اليوم تدعو الى اقامة الصلاة. وتسمى
    القاهرة بمدية الألف مئذنة ففيها المآذن عالية و شامخة تتصاعد إلى السماء.

    و يشتهر المصريون بالعبارات الدينية التى تجرى على السنتهم ومنها (إن
    شاء الله) و ( الحمد لله ) فهى و اضحة فى حياة كلّ المصريون وحتى أولئك
    الذين يتفاعلون معهم.

    نسبة المصريون الذين يعتنقون الاسلام تتراوح بين 94 إلى 96 بالمائة من
    السكان، و المصريون متسامحون جدا إلى الأديان الأخرى، و يعيشون بتوافق مع
    المعتقدات الدينية المختلفة.

    و المصريون مميزون فى اى مكان كانوا ففى الجنوب نحو السودان، يوجد
    النوبيين ذو البشرة السمراء و القامة الطويلة بينما المصريون فى الجزء
    الأعلى ( مصر العليا ) ليسوا نوبيين و هم الصعيديين . بينما الفلاحين
    الزراعيين ، يوجدون شمالا و العديد منهم هاجر من الريف إلى المدن (القاهرة
    بشكل رئيسي) للبحث عن عمل. ومن المصريين ايضا البدو والبربر و يجدون في
    الصحاري والواحات.

    والمجتمع المصرى لا يقسم دينيا او عرقيا، ولا جغرافيا. فالفرق الوحيد
    بين طبقات المجتمع إقتصادي، وهو عميق جدا. ومصر مضيافة دائما و يوجد بمصر
    10000 أمريكي، 3500 بريطاني، 3000 فرنسي، 3000 ألماني وآلاف الأوربيين
    والأفريقيين يعيشون ويعملون في مصر. هناك أيضا العديد من أمريكا اللاتينية
    وعدد أكبر من الشرق أوسطيين، آسيويون من الهند والفلبين الذين يعملون في
    القاهرة .

    *****************************************
    طبيعة مصر
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تتمثل جغرافية مصر فى نهر النيل وضفتيه والدلتا، واذا
    ابتعدنا قليلا فسوف نواجه الصحاري والجبال التى تنحدر على سواحل البحار
    الممتدة على طول الحدود الشرقية والشمالية للبلاد، وفى المجمل كل جزء فى
    مصر له مذاقه الخاص به المميز جدا .

    ربما يكون وادى النيل هو الشئ الاكثر إثارة بين كل معالم مصر ، ويتمثل
    وادى النيل فى حوالى 10 كيلو مترات عن مجرى نهر النيل ويعتبر بمثابة شريط
    ضيق خصب ، ويتكدس فيه غالبية السكان فى مصر بالاضافة الى الدلتا التى يتجمع
    حولها معظم سكان مصر ، وتبدأ الدلتا شمال القاهرة بقليل حيث يتفرع النيل
    الى فرعيه دمياط ورشيد .

    ويغلب على الصحراء الشرقية الرمل الحجري وتزينها الهضاب والمرتفعات
    والتلال التى تصطبغ بالوان متشابكة ويعود تكون هذه الصخور الى حقب بعيدة
    عندما تكون الاخدود الاعظم نتيجة لأحد الزلازل والذى كان سببا فى تكون
    البحر الاحمر بخلجانه خليج السويس والعقبة ، أما الصحراء الغربية فلها قصة
    مختلفة فطبيعة الارض فى الصحراء الغربية مسطحة بل ان اجزاء منها اسفل مستوى
    سطح البحر ويوجد بها خمس واحات كما تحتوى ارضها على المياة الجوفية.

    أما شبه جزيرة سيناء فهى الاكثر اثارة فى طبيعتها الجغرافية فكل شئ
    فيها جميل وخلاب ، الوديان والجداول والوان الجبال المختلفة واشكالها
    الرائعة ومستوى الهضاب المرتفع بشموخ .

    السد العالى باسوان خلق خلفه بحيرة ناصر التى تعتبر البحيرة الصناعية
    الاكبر على مستوى العالم ، وقبل انشاؤه كانت القرى المطلة على ضفاف النيل
    تغرق فى موسم الفيضان كما كانت الاثار تغرق ايضا ، وقد سمح السد العالى
    باستخدام الرى المنظم وبذلك تواجد اكثر من فصل زراعى فى مصر واصبحت الزراعة
    على مدار العام


    التجول فى مصر - فى القاهرة
    السير:
    يعتبر السير فى القاهرة فى حد ذاته متعة كبيرة ، واسرع بالتأكيد ، لكن
    تأكد انك تعرف طريق العودة او تذكر بعض العلامات فى طريق سيرك ليمكنك
    العودة بسهولة.

    مترو الأنفاق:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تبدأ تذكرة المترو كحد أدنى من 55 قرش (نحو 0.15 دولار) كثمن لإستقلال
    المترو لتسع محطات ، هناك الان خطان لمترو الانفاق بالقاهرة ، الاول من
    المرج وحتى حلوان فى 32 محطة ، والثانى من شبرا الخيمة عبر التحرير إلى
    الجيزة ، يفتح المترو ابوابة عادة فى السادسة صباحا ويغلق فى منتصف الليل.


    الحافلات:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تسير الحافلات تقريبا فى معظم مناطق القاهرة ، وبرغم ان استقلال
    الحافلات ليس مناسبا للسواح الا ان بعضهم يفضل استقلالها طلبا للمتعة
    والاثارة ، ويعد استقلال الحافلة التى تتميز اما باللونين الابيض والاحمر
    او الابيض والازرق غير مناسب للسواح لان الحافلة عادة لا تتوقف فى كل
    المحطات الا لصعود راكب او نزول آخر. والا فإن الشباب من الراكبين يجدون
    القفز من الحافلة اثناء سيرها افضل وهو ما يتطلب مهارات عالية ولياقة بدنية
    لا بأس بها خاصة وان سائقو الحافلات فى العادة يسيرون بسرعات عالية مما
    يجعل من الصعب على السائح اللحاق بها.

    وهناك بعض الخطوط المهمة للسواح :
    حافلة رقم 400 من المطار إلى التحرير.
    حافلة رقم 900 و 913 من التحرير إلى الهرم ومينا هاوس.
    حافلة رقم 174 من التحرير إلى القلعة وجامع ابن طولون

    وهناك حافلات مكيفة وهى الانسب لاستعمال السائحين :
    رقم 355 من مطار القاهرة إلى الأهرام
    ورقم 357 من ميدان الشهيد عبد المنعم رياض إلى هليوبوليس.
    المينى والمكروباصات
    المينى باصات هى خدمة عامة مملوكة للحكومة ولها خطوط ومحطات وتذاكر
    معروفة . الميكروباصات هى خدمة تابعة للقطاع الخاص وليس لها محطات معروفة
    واسعارها اعلى قليلا من مينى باصات القطاع العام وان كانت اسهل واسرع.

    حلى 2010
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجنس: : انثى
    المساهمات: : 9

    رد: دعوه فى حب مصر قهوه المصرين ارجو التثبيت

    مُساهمة من طرف حلى 2010 في الجمعة 16 أبريل 2010 - 2:23


    التاكسيات:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بما ان معظم الزائرين والمقيمين الاجانب يفضلون استخدام التاكسيات فى
    تنقلاتهم الداخلية ، فمن الافضل ان تكون لهم سابق معرفة بنظم التاكسيات فى
    مصر . فعلى سبيل المثال يفضل عدم اخذ التاكسيات من الفنادق فهى غالبا ما
    تكون اغلى كثيرا من التاكسيات التى تجوب شوارع القاهرة .ففى الوقت الذى
    يتكلف السائح خمسين جنيها لاستقلال تاكسي عادي الى المطار يكلف تاكسى
    الفندق مائة جنية.

    تكلفة استخدام التاكسى لا تعتمد بالضرورة على المسافة فدائما ما يتدخل
    الوقت وعدد الركاب والامتعة وحالة المرور فى هذة الحسبة .


    الليموزين :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تعتبر سيارات الليموزين نوعا ما فاخرة بالنسبة لوسائل الانتقال الاخرى.
    لكنها ليست اغلى بكثير ، ليموزين مصر على سبيل المثال تكلف 55 جنية للنصف
    يوم .سيارات الليموزين سيارات جيدة ودائما ما يتحدث سائقوها الانجليزية.

    **************************************
    التجول فى مصر - خارج القاهرة
    برغم سحر القاهرة وجمالها الا ان الزائر سيجد نفسة مضطرا
    الى الخروج منها ان عاجلا او اجلا للاستمتاع بسحر المدن الاخرى وللبعد عن
    ضجيج القاهرة بحثا عن الهدوء فى ريف مصر ،واليك بعض وسائل الانتقال الى
    خارج القاهرة .

    الحافلات:
    وهى بديل رائع للقطارات وبعض وسائل النقل الاخرى والتى تكون غالبا اغلى
    سعرا .

    القطارات:


    وهى الأخرى وسيلة سريعة ورخيصة للخروج من مصر ولكنها مع ذلك محدودة في
    شمال وجنوب مصر وبامتداد نهر النيل ، بورسعيد ، اسكندرية ، القناة ، الأقصر
    ، اسوان وبعض المحطات الصغيرة فيما بين المحطات الرئيسية.

    يجب حجز الكراسى وكبائن الدرجة الاولى مقدما من المحطة الرئيسية فى
    ميدان رمسيس .

    الطائرات :
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    وهى بالطبع الأسرع للوصول الى وجهتك وهى أحتكار على الخطوط الجوية
    المحلية الوحيدة وهي شركة مصر للطيران والتى يمكن الاتصال بها على 3900999
    او 3902444.

    اسعار تذاكر الطيران من القاهرة والى المدن السياحية المصرية وهى :
    القاهرة - اسوان : 335 دولار للاجنبى و 335 جنية للمقيم.
    القاهرة - الغردقة : 263 دولار للاجنبى و 279 جنية للمقيم .
    القاهرة - الأقصر : 243 دولار للاجنبي و 259 جنية للمقيم .
    القاهرة - شرم الشيخ : 277 دولار للاجنبي و 287 جنية للمقيم .
    الحافلات التابعة لشركات السياحة ( السوبر جيت)
    وهى وسيلة مريحة للغاية لكنها اغلى نسبيا ، على سبيل المثال رحلة الى
    الاهرام تتكلف من 40 الى 50 دولار. ويمكن الاتصال بالشركات السياحية لمعرفة
    البرامدج السياحية المتوفرة.

    التاكسى والليموزين:
    وهى خدمة مثالية لمن يريد الراحة والخصوصية .يجب على الزائر معرفة
    وجهته والتأكد من ان السائق يعرفها ايضا ، وهذة الخدمة هى اغلى بالضرورة .

    تأجير السيارات:
    لابد للسائح ان يمتلك رخصة قيادة دولية ويبلغ من العمر 25 عاما على
    الاقل لكى يؤجر سيارة بالقاهرة ، يجب توافر جواز السفر والدفع مقدما.

    سعر تأجير سيارة خاصة بمصر يعتمد على نوع وموديل السيارة بالاضافة الى
    مدة الاستعمال .


    اماكن فى مصر
    - القاهرة والجيزة

    بالرغم من ان القاهرة والجيزة رسميا محافظتان مختلفتان الا ان الحقيقة
    انهما متشعبتان جدا وينسجمان فى كيان واحد ويفصل بينهما نهر النيل .تقف
    القاهرة بكل شموخ حيث يلتقى الشرق والغرب حيث تجمع بين سحر الشرق وتعقيد
    الغرب، حيث تزين الاف المأذن السماء بجانب ناطحات السحاب. تعتبر القاهرة من
    اكبر مدن افريقيا وتقع فى قلب العالم العربى بتعداد سكان 17 مليون نسمة
    وبمأذنها الألف تشكل البازار الشرقى وفنادقها على ضفاف النيل وعماراتها
    والحياة التى تدب فى ارجائها .تتكون القاهرة من اربع مدن قديمة كانت كل
    واحدة منها عاصمة لمصر يوما ما وهى على الترتيب : الفسطاط ، العسكر ،
    القطائع ، القاهرة المعزية.

    اهرامات الجيزة:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    كيف لنا ان نبدأ بشئ غير اهرامات الجيزة العظيمة ، والهرم الأكبر تم
    بنائه عام 1650 قبل الميلاد واكبرها يعود إلى عصر الملك خوفو ثم الهرمين
    الآخرين ويعودان للملك خفرع ومنقرع ، وتعد الأهرام احد عجائب الدنيا السبع ،
    والدخول إلى الهرم يعد فى حد ذاته شئ مدهش ، وبجانب الأهرام هناك متحف
    مراكب الشمس وهى التى عثر عليها مخبأة بجانب الاهرامات. تعتبر أوقات غروب
    الشمس وضوء القمر هى احلى الاوقات للذهاب.

    المتحف المصري:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ويوجد فى ميدان التحرير بوسط القاهرة ، تم بناؤه عام 1902 وهو اعظم
    متحف للأثار المصرية فى جميع انحاء العالم ،وتحفل احدى قاعاته بمجموعة
    كبيرة من المومياوات المصرية ، كما يضم المتحف كنوز الملك الشاب توت عنخ
    آمون وهو واحد من اشهر ملوك العالم القديم وتم اكتشاف مقبرته عام 1922.

    المتحف الإسلامي:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يحتوى هذا المتحف على تحف اسلامية نادرة من الخشب والمعدن والجص والخزف
    والزجاج والبلور والمنسوجات والسجاد تنتمى إلى جميع العهود الاسلامية وبه
    بعض المشكاوات الزجاجية من عصر المماليك لا نظير لها فى متاحف العالم ، وقد
    افتتح فى عام 1903 وهو واحد من اعظم متاحف الدنيا.

    قلعة صلاح الدين:
    بنيت فوق جبل المقطم فى اعلى بقعة بالقاهرة ، و يمكنك من
    هناك ان تشاهد القاهرة كلها فى منظر بديع وقد تم بناؤها بين سنة 1176م و
    سنة 1208 م و تحتوى القلعة كذلك على مسجد محمد على .

    المتحف القبطي:

    تم بناء هذا المتحف على جزء من القاهرة القديمة تلك المنطقة التى كانت
    تسمى يوما ما بالحصن الرومانى لبابل ويضم المتحف القبطى اروع مجموعة قبطية
    اثرية فى العالم وتضم كذلك منشورات ومعلقات وايقونات ومنسوجات.

    الكنيسة المعلقة:


    تعد من اشهر كنائس القاهرة ويطلق عليها اسم المعلقة لانها مشيدة فوق
    بوابة حصن بابليون الجنوبية ، مخططة على طراز القرن الرابع ، الكنيسة
    المعلقة تم بناؤها كإهداء الى السيدة مريم العذراء فى البوابة الجنوبية من
    حصن بابليون و تضم بين جنباتها لوحة العطاء المعمرة على مدى اربعة عشر قرنا
    من الزمان.

    جامع احمد بن طولون:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    اقدم جوامع القاهرة واحسنها بناء وحتى اليوم يقوم بخدمة المسلمين من
    شرق الدنيا الى غربها ، انشئ سنة 879م ، وبجوار الجامع مباشرة يقع منزل جير
    اندرسون وقديما سكنة الجنرال البريطانى والان يقدم المسجد معرضا لمجموعة
    نادرة من الفن الاسلامى.

    جامع الازهر الشريف:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر 2017 - 16:53